قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ممدوح الصغير من القاهرة: كلّما إرتفعت بورصتها فى ابراج الشهرة كانت الشائعات والقضايا التى تهدّدها وتعكّر من نشوة أفراح وسعادة المطربة المصريّة الشابّة شيرين عبد الوهاب والتي اختيرت فى العام الماضي كأفضل مطربة عربيّة خلال عام 2004_ في العديد من إستفتاءات الصحف والمجلات العربيّة، وعدد كبير من المواقع الالكترونيّة بأدائها الرائع في الحفلات التي شاركت رغم أنّها لم تصدر ألبوماً جديداً خلال العام نفسه.

يتوقّع صدور ألبومها خلال الأيّام المقبلة، علماً أنّه صدر لها البوم مشترك مع نجوم شركة "فري ميوزيك"، والذي يراهن عليه منتجها الفنيّ نصر محروس حيث طرح في ألبوم واحد أغنيات لشيرين، وتامر حسني، وبهاء سلطان بخلاف مفاجأته في طرح نجوم جديدة منهم دنيا سمير غانم.

إرث الماضي هو الأمر الجديد في حياة شيرين وهو أمر بات يطاردها دوماً، ووصلت المطاردة الى ساحات العدالة بعد إصرار منتجها السابق على حقّه كما يدّعي أنّه صاحب حقّ لدى شيرين التي كانت يوماً ما متعاقدة معه.

قضايا وإنذارت عديدة في طريقها إلى شيرين بعد أن اقام منتجها السابق حمدي أحمد دعوى أوّلها تنظره محكمة الامور المستعجلة الدائرة 4 صباح الثلاثاء المقبل في الدعوى رقم 3294 ويطالبها في الدعوى بنتفيذ عقدها كما تنصّ بنود العقد، إضافةً إلى أنّه سوف يطلب من الر قابة على المصنّفات الفنيّة بحصر أعمال شيرين للمطالبه بحقوقه الماليّة لأنّها تركته وتعاقدت مع الغير دون الحصول على إذن منه.

وكانت العلاقة بين شيرين ومنتجها السابق قد وصلت الى طريق مسدود بعد تدخّل شيرين ووقوفها في وجه صدور الألبوم الذي كان ينوي المنتج إصداره، علماً بأنّه إتّهم شيرين بأنّها كانت السبب في رفض الرقابة على المصنّفات في منحه الموافقة على صدور ألبوم غنائيّ كان ينوي طرحه في الأسواق أثناء موسم الحجّ.

وكان حمدي أحمد قد تقدّم بطلب إلى الرقابة على المصنّفات الفنيّة يطلب خلاله الحصول على إذن بصدور ألبوم يحمل إسم "ياربّ... في رحاب الله"، ولكنّه إكتشف بعد فترة عدم موافقة الرقابة على طلبه
وبتاريخ 2 يناير الحالي أرسل منتج شيرين عبر محاميه ماجد محمود الجندي إنذاراً إلى شيرين تمّ استلامه بواسطة شقيقها محمّد، وطالبها خلال الإنذار بضرورة العودة إلى مقرّ شركته، والإنتهاء من الأغاني المقرّر إنتاجها، وحرّر محضر بقسم شرطة العمرانيّة الأسبوع الماضي يطالب فيه شيرين بالعودة إلى مقرّ الشركة وتنفيذ بنود تعاقدها معه.

وفي صباح يوم 16 من الشهر المقبل تنظر محكمة "عابدين" في دعوى أقامها منتجها السابق بسبب إتّهام شيرين له بأنّه زوّر صوتها في ألبوم غنائيّ كان يودّ طرحه، وزعم أنّها صاحبة الصوت.

وأكّد منتجها أنّه سوف يردّ في المحكمة بشكل علميّ وقانونيّ، وأنّه قام بتحريك الدعوى بعد إتّهام شيرين له بالتزوير، وأحضر شهادة موقّعة من خمسة من كبار الموسيقيين بنقابة المهن الموسيقيّة أجمعوا كلّهم أنّ صاحبة الصوت في الألبوم محلّ الخلاف هي شيرين التي ميزها الله بصوت جيّد تصعب محاكاته.

والتقت "إيلاف" مع حمدي أحمد منتج شيرين السابق الذي أقام عدد من القضايا ضدّها، وكان أوّل سؤال لنا:

* لماذا تظهر الآن لتتطالب شيرين بالعودة، ولماذا لم تطلبها منذ سنوات؟ هل نجاحها الحاليّ كان سبباً في مطاردتها قانونياً؟
ـ شيرين إنضمّت إلى فرقتي في العام 1995 وظلّت تعمل معي حتّى نهايات 1998، وأنا كنت المشّجع الأوّل لها كي تتابع دراستها في المعهد الموسيقيّ، ولكنّها تركته لاحقاً لأنّها لم تحبّ المواظبة على الدراسة، وشاركتني شيرين في الغناء في حفلات عديدة، وذلك موثّق بالصور،
وأنا لا أريد أن أسرد قصّة مرضي لأنّني لن أجد من يصدّقني، وقد مررت بظروف جعلتني أنسى شيرين بعض الوقت، وللعلم شيرين كانت طرفى عام 2001 وقالت لي أنّها سوف تشارك محمد محيي في دويتو، وأنّها ربّما تعتزل الغناء بعد ذلك لأنّها سوف تتزوّج من زميل لها يعمل موزّعاً موسيقيّاً... طبعاً كانت تقصد مدحت خميس.
وصدر الألبوم الذي كتب فيه نصر محروس شكراً لشيرين على مشاركتها محيي الدويتو، وكلّ ذلك واضح وموجود على الألبوم.

* أين الحلّ السلمي في مفاوضاتك مع شيرين؟
ـ على الصعيد الإنسانيّ، تربطني بشيرين علاقة جيّدة، و لا أتمنّى لها سوى كلّ الخير، ولكنّ الخلاف معها في التعاقد، أنا أريدها أن تنفّذ التعاقد معي. وحتّى شهر أكتوبر الماضي كنت أريد حقّي عبر القضيّة التي تقدّمت بها في صيف عام 2003 ، ولكنّ شيرين إدّعت بأنّني منافق في حوار صحفيّ نشرته مجلّة نادين اللبنانيّة .. وأذكر يومها أنّني حرّرت محضر ضدّها في قسم شرطة العمرانيّة أمام الرائد محمّد حسين رئيس المباحث بسبب السبّ والقذف في شخصي، ومنذ ذلك الوقت أنا حريص على حقّي وأريد من شيرين أن تنفّذ التعاقد فيما بيننا.

*يتردّد أنّ سبب إقبالك على إصدار ألبوم شيرين هو محاولة منك لتدميرها؟ وأنت تعلم أنّها تعدّ لإصدار ألبومها في الأيّام المقبلة؟
ـ ألبومي دينيّ، وهو مناسب لموسم الحجّ، وأنا "كان نفسي في الألبوم الدينيّ من زمان"، ثمّ لماذا لا تقول بأنّ ألبومي تعطّل حتّى يصدر ألبوم "فري ميوزيك".


*هل حدثت مفاوضات مع نصر محرو س منتج شيرين الحاليّ؟
ـ لا توجد أيّ خلافات مع نصر محروس، لأنّه تعاقد مع شيرين، وهي أخبرته بأنّها ليست متعاقدة مع أيّ منتج، وهي مسؤولة عن أفعالها، وعلى حدّ علمي أنّ محروس جعلها توقّع على بنود جزائيّة في حال تركته وإتّجهت للعمل مع غيره.

وهل حصلت شيرين على مبالغ ماليّة أثناء عملها معك؟
ـ نعم حصلت على نصف أجرها، على أن أسدّد لها باقي أجرها بعد إستكمال عملها معنا.

*هل تنتهي خلافاتك مع شيرين إذا ما تمّ التعويض الماليّ، وتمّت ترضيتك؟
ـ أنا طلبت مبلغاً ماليّاً محدّداً في الدعوى التي أقمتها، والمبلغ محدّد بنشاطها ومكاسبها، لانّ شيرين عملت مع الغير دون الحصول على إذن منّي، ولكن إذا كان المبلغ مناسباً، ويفي حقّي فلما لان أنا لا أريد شيئاً سوى حقّي فقط.

*هل صحيح أنّك أنذرت شركة روتانا بعد تعاقدها مع شيرين؟
ـ نعم وكان ذلك في منتصف الشهر الماضيّ، عندما علمت بأنّ روتانا ربّما تتفاوض مع شيرين، فأرسلت إنذاراً إلى روتانا، أطلب فيه عدم التعاقد معها لأنّها مرتبطة بعقد معي، وذلك بخلاف عقدها مع نصر محروس.

* تردّد أنّ والد شيرين هو الذي أبرم العقد معك وليس شيرين نفسها؟
للعلم، شيرين لم تطعن في العقد الذي في حوزتي، وقال محاميها أثناء تقديمها لمذكّرة للرقابة على المصنّفات الفنيّة بأنّ العقد حرّر قبل عام 1998، كما ذكر الأستاذ شاهين أبو الفتوح لرئيس الرقابة أنّ ما بين شيرين وشركة "المصراوية" هو علاقة تعاقديّّة تمّت قبل العام 98، وكان مجرّد إتّفاقاً عرفياً، وكانت شيرين قاصراً بوصاية والدها، وأنا لم أدّعي بأنّها أبرمت معي عقداً في أيّ تاريخ، قلت من عام 95 وحتّى نهاية 98، والعقد ساري المفعول طالما لم يتقدّم أحد الطرفين بإبلاغ الآخر بإنهائه، وشيرين لم تنهي تعاقدها معي بعدن ولا بدّ أن تقيم دعوى قضائية تطالب فيها بإنهاء التعاقد.
[email protected]