قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خروج حنان المغربيّة،
وأسامة الرحباني ما زال غير راضٍ

نوال الزغبي "خليك ليّا"، ودويتو مع زيزي
سعيد حريري من بيروت : ... وخرجت حنان المشتركة المغربية من "ستار أكاديمي 2"، بعد معاناة طويلة عاشتها داخل جدران الأكاديميّة بسبب عدم تأقلمها مع الأجواء، وحنينها دائماً إلى أهلها، وعدم إتقانها للّغة العربيّة ما جعلها تشعر بأنّها مختلفة وبعيدة عن معظم زملائها، أضف إلى ذلك تصريحها بأنّها لا تحبّ الغناء باللغّة العربيّة، وتفضّل عليه الغناء بالفرنسيّة، كلّ ذلك ساهم في إعطاء نطباع سلبيّ عنها، ممّا منعها من البقاء في الأكاديميّة رغم حصولها على ثاني أكبر نسبة من تصويت الجمهور بعدما حصل المشترك الليبي أنس على النسبة الأكبر من الأصوات، فصوّت رفاقها في الأكاديميّة للمرشّحة الثالثة "إيمان" التي أظهرت شجاعتها، وأكملت عملها بشكلٍ طبيعيّ متغلّبة على اليأس والإحباط، أو متظاهرةً بذلك، ولعلّ هذا الأمر هو ما دفع رفاقها في الأكاديميّة إلى التصويت لصالحها بنسبة 9 أصوات من أصل 12 صوتاً، مقتنعين بأنّ الأفضل لحنان أن تخرج كي تتخلّص من أحزانها ومن الإنطوائيّة التي تعيشها داخل الأكاديميّة.

لحظة فوز أنس بتصويت الجمهور
بدأ "البرايم" الثالث من برنامج ستار أكاديمي 2 بالرقصة الأسبوعيّة المعتادة، التي يقدّمها الطلاّب على أنغام أغنية "عيش"،ومن ثمّ ريبورتاج عن استقبال الطلاّب للنجمة نوال الزغبي في الأكاديميّة، وبعد ذلك دويتو بين كاتيا الحركة من لبنان، ونوال الزغبي وأغنية "عينيك كدّابين"، وقد بدت نوال منفعلة جدّاً أثناء آداء الأغنية، كما وأنّها شدّت كثيراً على صوتها، وربّما ذلك مردّه إلى أنّ الضجّة والتصفيق داخل المسرح منعاها من الإستماع جيّداً إلى الموسيقى. دويتو آخر بين سامر من لبنان، وهشام من السعوديّة وأغنية "عودك رنّان"، وكان تعليق أسامة الرحباني على آدائهما كالآتي:" أوعى تعيدوها كمان!"، حيث نبّه سامر إلى ضرورة التواصل مع الجمهور أثناء الغناء، حيث بدا مرعوباً، بحسب الرحباني الذي نصحه بأن يكون أكثر راحةً، ونبّه كلّ من سامر وهشام إلى ضرورة الوقوف بشكلٍ صحيح، ووصف آداءهما كالتالي: "لا لون، ولا طعم، ولا رائحة"، وأضاف:"نحن هنا في ستار أكاديمي، وليس في تماثيل أكاديمي!".

ثمّ تمّ إعلان أسماء الطلاّب الذين حلّوا في المراتب الخمسة الأولى بين رفاقهم، فجاءت النتيجة على الشكل التالي(من المرتبة الأولى إلى المرتبة الخامسة):

1ـ أماني السويسي
2ـ جوي بصوص
3ـ بشّار الغزّاوي
4ـ سلمى غزالي
5ـ بشّار القيسي

حنان العصفرة من المغرب
دويتو "المرأة العربيّة" قدّمه النجم يوري مرقّدي برفقة بشّار القيسي من العراق، ووصف الرحباني صوت الأخير بالعالي، وأضاف بأنّه جامد على المسرح. ثمّ عرض تقرير عن أسباب ترشيح "النومينيه"، وردود فعلهم على ذلك، وقدّم المرشّحون الثلاثة بعد ذلك ميدلي مؤلّف من ثلاث أغنيات هي: "بتغيب بتروح" (حنان من المغرب)، "قلبي عشقها" (أنس من ليبيا)، و"بصراحة" (إيمان من لبنان)، فأخطأت حنان في كلمات الأغنية، وأنس كان يغنّي خارج الريتم والنغمة، في حين أنّ إيمان غنّت بشكلٍ صحيح، ولكن يلزمها أن تطوّر من طريقة وقوفها على المسرح، وكلّ ذلك بحسب أسامة الرحباني. دويتو آخر قدّمه كلّ من أحمد صلاح الدين من البحرين، وبشّار الغزّاوي من الأردن، حيث تشاركا في آداء أغنية "على قدّ الشوق"، ثمّ قدّمت لوحة إستعراضية غنائيّة تمحور موضوعها حول "البيت"، وغنّت سلمى من الجزائر "بيتك يا ستّي"، وكاتيا من لبنان "في بيت شبابيكو حمر"، وهشام من السعوديّة "يا بيت صامد بالجنوب"، وأماني من تونس " يا بيتي يا بويتاتي"، ثمّ تقرير عن النظام الغذائي المتبّع داخل الأكاديميّة. دويتو من جديد بين نوال الزغبي وزيزي من مصر، وأغنية "خلّيك ليّا"، وعلّق الرحباني منتقداً البحّة التي تشكّل مشكلة في آداء زيزي، ثمّ قدّمت الطالبات جوي، وكاتيا، وسلمى، وزيزي ميدليّ بعنوان "ياي" مؤلّف من الأغنيات التالية: "يا ناسيني"، و"سحر عيونو"، و"ياي ياي ياي هالحلوة!"، و"يا واد يا تقيل". ثمّ عرض تقرير عن أبرز مميّزات شخصيّة بشّار القيسي من العراق، ثمّ دويتو بين بشّار ق. من العراق، وفهد من الكويت وأغنية "ناري نارين"، وانتقد الرحباني تعريب فهد أثناء الغناء الذي أتى في غير لزومه، ونصحه بعدم تكرار مثل هذا الأمر ثانيةًَ. ثمّ قدّمت النجمة نوال الزغبي أغنية "بعينك" منفردةً، وعرضت بعد ذلك رسالة دعم من والد جوي بمناسبة عيد ميلادها، لتكون المفاجأة بعد ذلك بظهور والد جوي على المسرح، ثمّ جدّتيها، ومن ثمّ والدتها التي دخلت حاملةً قالباً من الحلوى، واحتفل الجميع في لحظات عائليّة مؤثّرة.

إيمان مزهر من لبنان
واحة غنائيّة راقصة تضمّنت مختارات من مسرحية "دواليب الهوا" للأخوين رحباني، قدّمها كلّ الطلاّب ومعهم المرشّحين الثلاثة، وكانت أماني من تونس هي أبرز الطالبات اللواتي أدّين بشكلٍ جيّد في هذه اللوحة، علماً بأن معظم التركيز كان عليها طوال حفل البرايم، حيث كانت الطالبة الأكثر آداءً للأغاني، إلاّ أنّ الحظّ لم يحالف كاتيا خلال هذه اللوحة حيث نسيت تماماً كلمات أغنية "عنّي يا منجيرة"، واستبدلت كلماتها بعبارة "نا نا نا" ما أثار استياء أسامة الرحباني بشكلٍ كبير أثناء تقييم البرايم، ودفعه إلى القول لكاتيا:" عنّي يا منجيرة عنّي... قومي حلّي عنّي!"، كما لامها بشدّة على عدم حفظ كلمات الأغنية بشكلٍ جيّد، ووصف العمل بالكارثة، ونهر الطلاّب قائلاً:" لا يمكن أن تكملوا المشوار داخل الأكاديميّة بلا مسؤولية، وإنضباط".
ثمّ عرض تقرير عن الإنقسامات داخل الأكاديميّة، تلاه دويتو بين زيزي وجوي، وأغنية "سونة يا سنسن"، وطلب الرحباني من جوي أن تعمل أكثر على التحسين في طريقة كلامها ووقوفها.

حسام حبيب الضيف الثالث في تلك السهرة شارك الطالب البحريني أحمد صلاح الدين في آداء أغنية "لسّه". أماني وأحمد حسين قدّما دويتو، وتشاركا في آداء أغنية "مشوار"، وكان الدويتو من أنجح المشاهد، واللوحات التلفزيونيّة خلال هذا البرايم، حيث أضفى أجواء الفرح على المسرح، وخصوصاً مع إنتشار اللونين الأصفر والأخضر على الديكور اللذين يوحيان بفصل الربيع. تقرير عن غضب الأساتذة، وحثّهم الطلاّب على الإنضباط، والإجتهاد. ثمّ قدّم يوري مرقّدي أغنية "بحبّك موت" منفرداً. وأتت اللحظات الحاسمة لتعلن نتائج تصويت الجمهور، وكسب أنس من ليبيا العدد الأكبر من الأصوات للأسبوع الثاني على التوالي، حيث حصل على نسبة 59.90% من الأصوات، في حين حصلت حنان من المغرب على نسبة 23.52% من الأصوات، ونالت إيمان من لبنان نسبة 16.58% من الأصوات.

أنس الرملي من ليبيا
وعلى الرغم من أنّ قوانين البرنامج تسمح لأنس الحاصل على النسبة الأكبر من تصويت الجمهور، بالعودة مباشرة إلى رفاقه في الأكاديميّة، إلاّ أنّها لا تخوّل حنان الحاصلة على ثاني أكبر نسبة من تصويت الجمهور من العودة إلى الأكاديميّة، ولذلك وقفت حنان، وإيمان أمام رفاقهما في الأكاديميّة ليقرّر هؤلاء مصير أيّ من المرشّحتين، وكان تصويت الطلاّب على الشكل التالي:

ـ كاتيا: إيمان
ـ بشّار غ.: إيمان
ـ زيزي: حنان
ـ أحمد ح.: حنان
ـ سلمى: إيمان
ـ أحمد ص.: إيمان
ـ أماني: حنان
ـ سامر: إيمان
ـ جوي: إيمان
ـ فهد: إيمان
ـ بشّار ق.:إيمان
ـ هشام: إيمان
وبذلك حصلت إيمان على تسعة أصوات من زملائها، في حين نالت حنان ثلاثة أصوات فقط، ممّا يعني خروجها فوراً من المسابقة.
ويعيش الطلاّب اليوم لحظات توتّر إعتدناها قبل كلّ تقييم أسبوعي ينتج عنه ترشيح ثلاثة طلاّب للخروج من الأكاديميّة.
[email protected]

بشّار القيس مع يوري مرقّدي و"المرأة العربيّة"

"ياي" لوحة غنائيةّ من بعض الطالبات