"هلا يمنى" في حداد

يمنى شري: اغتالوا الحلم الكبير

يمنى مع السفير اللبناني في الكويت
سعيد حريري من الكويت: بعد توقّف برنامجها "هلا يمنى" الذي تقدّمه عبر شاشة الفضائية الكويتية بمناسبة مهرجان "هلا فبراير" خلال اليومين الماضيين، صرّحت الإعلامية اللبنانية يمنى شرّي:" إنّ إغتيال رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق الشهيد رفيق الحريري، والدي الروحي، أصاب بلدي لبنان، وبلدي الثاني الكويت، بفاجعة كبيرة، ولبنان والكويت لطالما كانا وجهان لعملةٍ واحدة ليس فقط بالتصريحات وإنّما بالمواقف، ولهذا إرتأينا نحن وإدارة تلفزيون الكويت واللجنة المنظّمة لمهرجان "هلا فبراير" التوقّف عن تقديم برنامج "هلا يمنى" خلال هذه الأيام العصيبة مشاركة لأهلنا في لبنان هذا المصاب الكبير الذي هزّ العالم".
وكانت يمنى قد شاركت ظهر أمس في العزاء الذي أقيم في السفارة اللبنانيّة في الكويت، بحضور السفير اللبنانيّ جودت الحاج، وحشد كبير من الجالية اللبنانية في الكويت، إضافةً إلى شخصيات رسمية وشعبية كويتية وعربية وأجنبية، بعد أن إجتمع الكلّ في إحدى قاعات السفارة لحضور مراسم دفن الشهيد رفيق الحريري مباشرةً عبر هواء تلفزيون المستقبل، وظهرت على يمنى علامات التأثر البالغة، وعبّرت بكلمة واحدة للصحافة، قالت فيها:" أشعر باليتم في هذا اليوم العصيب، إغتالوا الحلم الكبير، ولكنّهم لن يحبطوا بإذن الله تعالى من عزيمة الشباب الذي يشكّل نواة المستقبل الذي لطالما آمن به الرئيس الشهيد".
وكانت يمنى ليلة إغتيال الحريري قد ظهرت في برنامجها "هلا يمنى" على شاشة الكويت، ولمدّة ثلاث دقائق فقط، نعت خلالها شهيد لبنان والأمّة، وقالت الكلمة التالية:" مساء الخير مشاهدينا الكرام، عظّم الله أجورنا وأجوركم بفقيد لبنان والأمّة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي إغتيل صباح اليوم في بيروت بفعل أيادٍ مجرمة تحاول زرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد، إنّ لله وإنّ إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
مشاهدينا بهذه المناسبة الأليمة قرّرنا وإدارة تلفزيون الكويت، وإدارة اللجنة المنظّمة لمهرجان "هلا فبراير"، وبإسم الشعب الكويتي الشقيق الذي تربطه علاقات أخوّة مميّزة وعميقة بالشعب اللبناني التوقف عن تقديم حلقة اليوم من برنامج "هلا يمنى"، وبإسمي وبإسم فريق العمل أتوجّه بأحرّ التعازي إلى عائلة فقيد الوطن والأمّة الشهيد، وعوائل الشهداء الذين سقطوا ضحايا في هذا الحادث المفجع، ونتمنّى الشفاء العاجل لكلّ الجرحى الذين أصيبوا في هذا الحادث الأليم.
مشاهدينا هذه الجريمة الآثمة والنكراء هي نوع بشع من أنواع الإرهاب الذي نعاني منه، وهو خطر كامن يهدّد حريّة الرأي ويمنع تحقيق السلام والأمن والإستقرار، وهو للأسف أمر بدأ ينتشر بشكل كثيف في بلادنا العربيّة والإسلاميّة، وكلّنا بمعونة الله سنقف صفّاً واحداً ضدّ هؤلاء المجرمين، والشعب اللبنانيّ والعربيّ عموماً أصبح أقوى من كل هذه المحاولات البائسة، وأكيد سوف يحافظ على وحدة الصفّ الوطني في وجه كلّ معتدي.
مشاهدينا الأعزّاء، رحم الله الشهيد الغالي وأسكنه فسيح جنانه، ورحم الله موتانا وموتاكم، وإنّ لله وإنّ إليه راجعون، أودّعكم الليلة على أمل اللقاء قريباً".