زينب ليست زينب
تيسير عبدالله من الدوحة: كلمتني بصوت يقطر ألما وحزنا وحسرة وقهرا ، منذ سنوات وانا أعرف زينب العسكري لكنها الان كبرت كثيرا وكبر معها قلقها مما يحدث لها وتحديدا فيما تتناقله الايدي والجوالات من لقطات ومشاهد قذرة يدعون انها لها وهي منها براء ، قالت لم اكن أتصور أنني سأدفع مثل هذه الضريبة .. لقد تحملت الاشاعات والاقاويل والتصريحات واللقاءات المزيفة وأخبار الزواج والطلاق عبر كل هذه السنوات لكن أن تصل بي الايام الى لقطات ملفقة لفتاة لا أعرف من أين أتوا بها وتصوروا أنها تشبهني أو صورت لهم أنفسهم ذلك وبعقلية موبوءة أن تشوه سمعة بنت لها أهلها ولها ناسها ولها مستقبلها الاجتماعي .
زينب تقول لا أكاد أتصور والدي الكبير في السن وهو يرى مثل هذا الفيلم أو أخي يشاهده مع اصدقائه أو ابناء اختي وحتى لو كان ذلك ملفقا ومزورا لكن بالتاكيد سيترك أثره عند اهلي وربما مستقبلا زوجي وأولادي .
هنا ينتهي كلام حلوة الشاشة الخليجية زينب العسكري التي ماعرفنا منها الا كل خير خلال معايشتنا لها عبر العديد من الاعمال الفنية التي جمعتنا بها .
ولابد لي من تعليق على مايحدث لانه من غير المعقول ان تنتهك أعراض النساء وتستباح سمعة البشر لغرض التسلية ومن غير المنطقي أن نتلاعب بسمعة خلق الله في عقلية متخلفة لم تستفد من هذه التقنية المتطورة الا في الامور القذرة المخلة بالحياء والعفة والادب والفضيلة .
أدري تمام الدراية ان مقالتي هذه لن تجدي نفعا ولن تغير كلماتي هذه أي سلوك يقوم بها بشر هم أبعد مايكونون عن البشرية وأدرك تمام الادراك ان صراخي وغضبي هذا لن يمسح هذه المشاهد العفنه من جوالات الناس لكني ملزم وبكل ما أوتيت من مسئولية أن أؤكد أن هذه البنت ذات الشعر الطويل التي تشبـّه نفسها بنجمة الشاشة الخليجية زينب العسكري هي أبعد ماتكون منها ومن رابع المستحيلات وعن ثقة ومعرفة وقرب من زينب ان هذه العاهرة التي تتلوى في بلوتوثات الناس ليس لها علاقة بزينب العسكري لاشكلا ولا خلقا وموضعا ولالبسا ولاحتى جمالا .. بل هي تتمسح باعتاب هذه النجمة الشهيرة التي يحبها الناس ويتابعون أخبارها . وأقسم بالله العلي العظيم أن زينب هي أنزه وأرقى من أن تنزلق في هذا الوحل الحقير الذي يجرون أسمها فيه بدون ذنب إقترفته سوى شهرتها الكبيرة .
نعم أعرفها تمام المعرفة وأثق أنها لايمكن أن تتورط في هذه الفعلة التي يندى لها جبين الخلق وهي أعف وأسمى من كل ذلك وهي بامتهانها التمثيل ومشيها درب الفن أمام الجميع يدل على موقفها الواضح وخطها البارز للعيان والا كانت قد مشت دربا اخر الكل ادرى به والكل يعرفه وبامكانها أن تجنى الالاف منه خصوصا لفتاة في مستوى جمالها وهي أنقى من ذلك لكني أضربه من أجل التوضيح .. ولانها تحب الفن ولانها امنت بانها تؤدي دورا في هذه الحياة من خلاله فقد امتهنته واخذته طريقا لها امام الناس وربما ينظر البعض ان الفن عليه علامات الاستفهام وانه مدعاة لكذا وكذا وهذه نظرة طبيعية ستمحى مع مرور الايام لكن أن يصل الامر الى التلاعب بسمعة وعفة البنت من خلال هذه الافلام المركبة والمشاهد الممنتجة فهذا مسلك متخلف ينم عن جهل بالتقنية وحيونة في السلوك .
فقط جئت اليوم وعبر هذه النافذة الحرة أن أبرأ ساحة بنت من بناتنا هي منا وفينا .. وهي جزء من ذاكرة اطفالنا بما قدمته من اعمال فنية راقية وأعلن امام القراء [ وانا مسئول عن ذلك ] أن زينب بريئة مما يظهر وينتشر وهي ضحية ابتزاز بعض مواقع الانترنت التي تجد في نشر الفضائح الملفقة متعة ومتاع لهم ولمشتركيهم .
أشهد على ذلك والله من وراء القصد
للتواصل : [email protected]




التعليقات