قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن الانتحاري، الذي فجر نفسه في جامع الإمام الصادق بالكويت الجمعة الماضية، غادر المملكة إلى البحرين قبل أن يصل للكويت.

الرياض: أكدت وزارة الداخلية السعودية على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن منفذ جريمة التفجير في مسجد الامام الصادق في الكويت، يدعى فهد سليمان القباع من مواليد العام 1992، وأنه "لم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في أي نشاطات ذات صلة بالإرهاب".

وبينت الوزارة أن الانتحاري القباع غادر المملكة يوم الخميس، قبل يوم على تنفيذ العملية، جواً من الرياض الى المنامة على رحلة طيران الخليج رقم (170)، وأنه "لم تسجل له سفرات سابقة".
وأوضحت الوزارة أن "التعاون لا يزال قائمًا مع الأشقاء في الكويت للوقوف على أبعاد الجريمة، والأطراف المتورطة فيها، وعلاقة أي مواطنين سعوديين آخرين بها، كما يتم التواصل مع الأشقاء في مملكة البحرين للوقوف على ما لديهم عن الفترة الزمنية التي قضاها منفذ الجريمة الإرهابية بالمنامة" .
وكانت الكويت أعلنت اليوم هوية منفذ العملية، وقالت إنه سعودي اسمه فهد القباع، وضبطت كذلك السائق الذي أقله لموقع التفجير، وكذلك اعتقلت مالك المنزل الذي اختبأ فيه سائق السيارة. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، الهجوم الذي سقط ضحيته 26 قتيلاً و227 جريحاً.
وبحسب بيان للداخلية الكويتية، فإن صاحب المنزل الذي لم تكشف هويته، كويتي، وأن التحقيقات الاولية افادت أنه "من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف". اما السائق فهو "عبد الرحمن صباح عيدان سعود وهو من مواليد 1989 ومن المقيمين بصورة غير قانونية"، دون أن تشير الى جنسيته.
وأضافت الوزارة انه "عثر عليه مختبئاً بأحد المنازل في منطقة الرقة" في محافظة الاحمدي جنوب الكويت.
وفيما تعيش الكويت على وقع صدمة الانفجار، اصدر امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امرًا "باجراء كل ما يلزم لاصلاح كافة الاضرار التي وقعت على مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر جراء حادث التفجير الاجرامي"، بحسب بيان مقتضب وزعته الوكالة الرسمية.
من جهته، قال وزير النفط علي العمير إن الحكومة الكويتية ستدرس الاثنين اعتماد تشريعات امنية جديدة. وردًا على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة تنوي ادخال تشريعات جديدة لمحاربة الإرهاب، قال العمير: "مجلس الوزراء سيبحث المسألة الاثنين".
وعبر عدد من النواب عن استعدادهم لإقرار قانون من هذا النوع للمساهمة في صد المتطرفين. وقال النائب الشيعي عبدالحميد دشتي عبر تويتر: "اذا احتاج الأمن المزيد من التشريعات ... سنشرعها ... لنضرب عناصر الشر والإرهاب بيد من حديد".
وشارك آلاف الكويتيين السبت في تشييع 18 من 26 شخصاً قتلوا في التفجير الذي استهدف المصلين اثناء صلاة الجمعة في المسجد الشيعي. واحدث التفجير صدمة في الكويت التي ظلت بعيدة على الاضطرابات العنيفة التي تهز المنطقة رغم انها تقع على الحدود مع العراق.
ومن بين القتلى مواطنان ايرانيان، بحسب ما افادت وزارة الخارجية الايرانية.
وكذلك سقط 227 جريحًا في الهجوم الذي يعد أحد أسوأ التفجيرات في البلاد، والاول الذي يستهدف مسجداً، واول اعتداء يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية في الكويت. و دُفن ثمانية من الضحايا في مقبرة وادي السلام المجاورة لمرقد الامام علي في مدينة النجف بجنوب العراق، بحسب ما افاد مسؤولون عراقيون لوكالة فرانس برس.
وقال نائب رئيس محافظة النجف لؤي الياسري إن "جثامين الشهداء التي وصلت الى مطار النجف مساء الامس، تم دفنها في مقبرة وادي السلام في النجف فجر الاحد". وتعود الجثامين الى سبعة كويتيين وسعودي، وصلت الاحد على متن طائرة كويتية خاصة الى النجف.