: آخر تحديث
إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الأربعاء

المسيحيون المغاربة يهددون بإقامة صلاتهم علناً

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

«إيلاف» من الرباط: تبدأ إيلاف المغرب جولتها في الصحافة المغربية الصادرة اليوم الأربعاء بـ"المساء" التي كتبت أن مصادر مطلعة كشفت عن استعدادات بدأها مسيحيون مغاربة للاحتفال بأعياد الميلاد علناً استنفرت السلطات الأمنية التي تستعد لمنع أي احتفال علني.

ونسبة إلى المصادر ذاتها فإن تجمعات لمسيحيين مغاربة بمدن مغربية تستعد لتنظيم احتفال علني بميلاد المسيح بعد مراسلتهم لرئيس الحكومة.

ودعت تنسيقية المغاربة المسيحيين رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، للاستجابة لمطالبها التي تتجلى في حرية العقيدة.

وختم المسيحيون المغاربة رسالتهم بأنهم سيقيمون صلاتهم علناً بعد أسبوعين عند حلول ذكرى عيد ميلاد المسيح.

لجنة افتحاص أوروبية تدقق في قطاع الصيد بالموانئ المغربية

"المساء" كتبت كذلك أن لجنة الافتحاص الأوروبية وصلت إلى المغرب من أجل افتحاص قطاع الصيد البحري، وقامت بجولة عمل بجهة الدار البيضاء -سطات قبل الإنتقال إلى جهات أخرى في إطار المهمة التي يقوم بها فريق الخبراء الأوروبيين بالمغرب.

وأكدت مصادر الصحيفة أن مندوبيات الصيد بذلت جهوداً إضافية على مستوى ترتيب ونظافة أرصفة الموانئ، وخاصة موانئ الجنوب التي يزورها المفتشون الأوروبيون من أجل إنجاح المهمة التي يقومون بها للمغرب، مضيفاً أنهم التقوا مسؤولين مغاربة ووقفوا على تفاصيل دقيقة تتعلق بكيفية منح التراخيص الصحية من طرف قطاع الصيد البحري في وجود مكتب السلامة الصحية.

متهم يطالب النائب العام بالتحقيق مع محاميه

في خبر آخر كتبت "المساء" أن أحد المتهمين طالب أثناء جلسة محاكمته، الوكيل العام (النائب العام) بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بفتح تحقيق مع محاميه الذي تخلف عن الحضور للقيام بواجبه في الدفاع عنه.

وأثار المتهم انتباه كل الحاضرين في القاعة 7 حين شرع في الصراخ احتجاجاً على غياب محاميه المنتمي إلى هيئة الدار البيضاء، متهماً إياه بالتهاون في أداء مهامه، وهو الذي تسلم منع، حسب قوله، 225 ألف درهم (22.5 ألف دولار) نقداً، إضافة إلى مبلغ آخر قدره 50 ألف درهم (5 آلاف دولار) تسلمه من زوجته عبر شيك، بينما ظل هو يقبع رهن الاعتقال منذ أربع سنوات.

ابن كيران أبلغ العثماني غضبه بشأن عدم اقتراحه أسماء لشغل مقاعد الأمانة العامة

أما "الأخبار" فكتبت أن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبر عن غضبه بشأن عدم اقتراح سعد الدين العثماني لرموز التمديد ( الولاية الثالثة ) لشغل مقاعد بالأمانة العامة.

ونسبة إلى مصادر الصحيفة فإن ابن كيران اتصل لحظة إعلان النتائج بالعثماني لإبلاغه عدم رضاه عن إقصاء وجوه مؤيدة لتياره، منها عبد العالي حامي الدين وأمينة ماء العينين. 

وأضافت الصحيفة ذاتها أن العثماني يخضع لضغوط ابن كيران، خصوصاً أنه يملك حق إلحاق شخصيات أخرى بالأمانة العامة غير تلك التي اقترحها للتصويت أمام المجلس الوطني.

الزلزال السياسي يقترب من دار البريهي

الصحيفة ذاتها كتبت أن الزلزال السياسي يقترب من دار البريهي، حيث يشتغل قضاة المجلس الأعلى للحسابات منذ أسابيع على ملفات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خاصة صفقات الإنتاج التي أبرمتها قناة الأمازيغية، إذ أثارت انتباههم شركتان تحظيان بحصة الأسد منذ انطلاق العمل بقانون طلبات العروض سنة 2013.

المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي من فرنسا

تختم "إيلاف المغرب" جولتها بـ"المساء" التي كتبت أن المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي من فرنسا، وأن الاستخبارات الإسبانية دخلت في سباق مع الوقت لجمع المعطيات حول الخطوة المغربية المرتقبة.

وأضافت الصحيفة أن القمر الصناعي المغربي الجديد أصبح جاهزاً للإطلاق، ليلتحق بالقمر الذي أطلق الشهر الماضي بإسم "محمد السادس أ". ويعد القمر الجديد من أكثر الأقمار تطوراً ويمكنه القيام بعملية الرصد والتتبع بفاعلية كبيرة جداً.


عدد التعليقات 16
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. يهود المغرب محترمين
ومسيحي المغرب بلطجية - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 22:29
لأن هؤلاء ناس اعتنقوا المسيحية فساءت اخلاقهم ويمارسون البلطجة ولا يريدون احترام القانون والنظام اليهود في المغرب لا يمارسون بلطجة المسيحيين ولا يثيرون المشاكل ولا يستفزّون الأكثرية المسلمين. لماذا لا يذهب هؤلاء الصالون ممن اعتنقوا بدعة بولس شاؤول اليهودي المرتد عن اليهودية ويحتفلون في كنيسة او قاعة بدل أمور البلطجة .
2. خلاص مافيش خلاص
يا مسيحيين عقلاء - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 22:32
يا مسيحيين لا تتعبوا حالكم خلاص ما فيش خلاص الديانة المسيحية المبدلة تدعي أنها استمرار للديانة التوراتية وتزعم أنها هي المكملة لها، وهذا حق لو أنهم لم يحرفوا دين المسيح وشريعته، قال المسيح | ــ بشهادة العهد الجديد ــ: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء(‪[3]‬)، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5: 17) ولكن الذي حدث أن نظّار المسيحية قد حرفوا التصورات في التوحيد التوراتي ثم أتبعوه بتغييره في الإنجيل، بأن جعلوا موجب الخلاص والنجاة مخالف كليًا للأسفار المقدسة الأولى. وبما أن الخلاص والنجاة في التوراة وملحقاتها يتم عن طريق الإيمان بالله تعالى والعمل بشعائر التوراة والتوبة عند التقصير في ذلك(‪[4]‬)، وكان باب التوبة مفتوح في الشريعة التوراتية «ارجعوا إلي واحفظوا وصاياي واعملوا بها» (نحميا 1: 9)، ورحمة الله تعالى لا تحتاج إلى وسيط(‪[5]‬) «اغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهرني» (المزامير 51: 1، 2)، وقد استمر هذا الحال الخلاصي العملي في عهد المسيح | «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (لوقا 15: 7) لذا فقد كان الحواريون (التلاميذ) يؤمنون ــ مثل اليهود ــ أن النجاة تكمن في العمل بالشريعة، وأن التوبة تجبر النقصان في العمل وتكمله وتسمح بتصحيحه. قال الحواري يعقوب: «الإيمان بدون أعمال ميت» (رسالة يعقوب 2: 20). وفي دائرة المعارف البريطانية: «لم يكن يؤمن آباء الكنيسة في العصور الأولى بالفكرة التي تقول: إن آلام المسيح كانت وسيلة لتهدئة غضب الله»(‪[6]‬). وفي دائرة المعارف الكاثوليكية: «لا تلعب عقيدة الكفارة في العهد الجديد دورًا أساسيًا»(‪[7]‬).وبعد عصر المسيح | ابتدع بولس عقيدة الكفارة، حيث أسسها على خطيئة آدم | (‪[8]‬)، وهي الخطيئة في نظره التي لم يقتصر أثرها على آدم فقط بل شملت جميع ذريته إلى أن كفّرت بصلب يسوع(‪[9]‬)! «المسيح مات من أجل خطايانا» (كورنثوس (1) 15: 3)، «جعله الله كفارة بدمه» (رومية 3: 25)، وبهذا الإجراء الخطير ألغى بولس ــ عمليًا ــ الناموس الموسوي «لو كان الإيمان يحصل بالناموس لكان موت المسيح باطلاً» (غلاطية 2: 21). لذلك فقد تنبه الحواريون لذلك التبديل والنقض فلما أخذ يلمح بذلك ويهيئ له عن طريق ترك الختان ونحوه قام كبارهم في وجهه وقالوا له: «وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى قائلاً أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائ
3. لقد ورطكم بولس الكذاب
يا مسيحيين محترمين - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 22:34
فقد ورط بولس اتباع المسيح ومن الأسباب الداعية لوضع هذه العقيدة المخترعة: أنهم لما قالوا: إن المسيح قد صلب على يد الأعداء، وقعوا في مأزق توراتي، ففي العهد القديم «إن المعلق ملعون من الله» (تثنية 21: 23)، ويلزم من هذا حلول اللعنة من ربهم على ربهم؟! فأي دين هذا؟! لذلك حاروا في أمرهم، ولو أنهم لجأوا إلى حقائق التاريخ بأن المسيح لم يصلب، لسلموا من هذا اللازم لكن سيترتب على ذلك أمور أخرى لا يريدونها، لذلك فقد استعاروا من الأدبيات المصرية والشرقية فكرة الخلاص بالصلب، وقال كبيرهم بولس: «المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار ملعونًا من أجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة» (غلاطية 3: 13) كذا: «صار ملعونًا»!! إذن فقد رضوا بأن يكون المسيح ملعونًا من أجل تبرير هذا الإسفاف البشع، ولا نملك إلا نقول إزاءها: ألا لعنة الله على كل من تجرأ على وصم المسيح | باللعنة.وهكذا وجه البولسيون عاطفة جهلة المسيحيين نحو هذه العقيدة الجديدة، فالمسيح ــ عندهم ــ قد عانى الألم ودق المسامير في يديه وقدميه وتعرض للشتم والبصق والإهانة والصلب والموت من أجل خلاصهم من اللعنة الإلهية الأبدية!!ثم تطورت هذه الفكرة الغريبة حتى وصلت إلى مرحلة «المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل إنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا» (يوحنا الرسول (1) 4: 10) ثم ثبتوا شواهد لعقيدتهم المحدثة المخترعة في ثنايا الأناجيل المخترع ــ الخالي من المناعة ضد الدس والإدراج ــ «هذا هو دمي الذي أريق لتكفير خطايا الكثيرين» (متى 26: 28).ثم تطور الحال ومشوا خطوة جديدة فخلطوا بين الرمز والحقيقة «أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء... والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي المبذول من أجل حياة العالم» (يوحنا 6: 51).وبما أن الأسفار المقدسة تحوي نصوصًا منسوبة للأنبياء الكرام تنقض هذه العقيدة البدعية فلم يكن من الصعب عليهم إلغاء كل الأنبياء السابقين ومصداقيتهم ووصاياهم «كل الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص... أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف... وأنا أضع نفسي عن الخراف» (يوحنا 10: 8ــ 15)، وبهذا تم قطع الصلة بالرسالات السماوية السابقة(‪[11]‬)، وأضحى الميدان خاليًا لهم ليبنوا في عقول الرعاع ما شاءوا من إملاء الشياطين لهم وفي دائرة المعارف البريطانية: «صارت نظرية الخلاص أبرز مكان في العقائد المسيحية لدرجة أن معظم المؤمنين يرون أنها أعظم العقا
4. ذنب ادم لا يضر الا ادم
يا مسيحيين حكماء - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 22:37
يا مسيحي عاقل محترم اعلم إن ذنب ادم لا يضر الا ادم -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه العقيدة باطلة بشهادة المسيحيين ؟! فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم» ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة؟! -
5. سبع خطايا ليسوع تنفي
ألوهيته يا مسيحي عاقل - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 22:39
يزعمون ان " يسوع " هو الوحيد الذي بلا خطية .. وهذا دليل على إلوهيته !!كلمة طالما رددها ؛ ولا يزال يرددها ؛ المسيحيون جيلاً بعد جيل ولديهم إيمان عميق بصحتها .. ويؤسفني حقاً أن أقول أنهم يرددونها ( كالببغاوات ) دون فهم ودون دليل .. بل دون أن يفكروا لحظة في مدي صحة هذه العبارة التي لا أساس لها من الصحة للأسف كما سنثبت لكم الآن !ولكن .. هل حقاً " يسوع " هو الوحيد الذي بلا خطية .. بل هل هو بلا خطية أصلاً ؟!أولاً : " يسوع " والخطية الأصلية !الخطية الأصلية ؛ وهو الذنب الذي أقترفه " آدم " بالأكل من الشجرة المحرمة ؛ هو من أساسيات الديانة المسيحية .. فمن أجل الخطية الأصلية كان تجسد الرب ؛ كما يعتقدون ؛ وصلبه وقتله وقيامته ليرفع عن العالم نير الخطية الأصلية هذه .. ومن أهم صفات الفادي ؛ كما يعتقد المسيحيون ؛ أن يكون بلا خطية ليصلح للفداء ولبذل دمه .. ولكن " يسوع " ؛ وطبقاً لهذا المبدأ ؛ لا يصلح للفداء لأنه وارث للخطية الأصلية من جهة أمه " مريم " ! وللتوضيح نقول أنه تبعاً للعقيدة المسيحية فإن المسيح هو الإله المتجسد الذي أتخذ جسداً بشرياً وولد من " مريم " العذراء ليتمم عمل الفداء .. ولكن مولد " يسوع " من " مريم " معناه ببساطة أنه حمل وزر الخطية الأصلية منها .. ف" مريم " ؛ بإعتبارها من نسل " أدم " تعتبر حاملة لوزر الخطية الأصلية مثلها مثل باقي أبناء " آدم " .. ولابد إذن ؛ وكما يقتضي المنطق ؛ أنها تمرر هذا الوزر للمولود منها وتورثه إياه ! إذن فالمسيح وارث لوزر الخطية الأصلية مثله مثل أمه ومثل باقي البشر .. فكيف يقال أنه بلا خطية ؟!! قد يقول قائل : أن " يسوع " بإعتباره مولود بدون زرع بشري وبدون أب من بني " آدم " فهو غير وارث للخطية الأصلية .. ولكن أصحاب هذا الرأي يتجاهلون أن الكتاب المقدس يحمل وزر الخطية الأصلية للمرأة أكثر مما يحملها للرجل .. كما يقول " بولس " بنفسه :رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 14(( وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي )) وعلى ذلك فلو أريد أن يأتي مخلص بدون وراثة الخطية لوجب أن يولد من رجل بدون امرأة .. وليس العكس !ولكن هناك من يقول أن الله خلص " مريم " من وزر الخطية الأصلية وطهرها منه قبل أن تحبل بالمسيح ولهذا فهو غير وارث للخطية أصلاً .. عندئذ ؛ وأسمحوا لي ؛ أرفع القبعة وأحيي القائل بذلك .. فها أنتم قد أعترفت
6. مع العلم المغرب ليبرال م
Rizgar - GMT الأربعاء 13 ديسمبر 2017 23:21
مع العلم المغرب ليبرال مقارنة مع الدول العربية -المحافظة -.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. حقوقيون: اتهام أسانج يهدّد عمل الصحافيين الأميركيين
  2. علي الشاعر في حوار مستعاد: لم أمارس العسكرية في الإعلام
  3. تيريزا ماي: ست نقاط تلخص فترة رئاستها للحكومة
  4. نتنياهو يشكر
  5. المغرب حاضر في القمة العربية بالسعودية
  6. عملية بحث بعد هجوم غامض بطرد مفخخ في ليون الفرنسية
  7. شركة سبيس إكس تطلق 60 قمرا صناعيا لتزويد الأرض بإنترنت فائق السرعة
  8. الانتخابات الأوروبية في يومها الثالث: الأنظار تتجه إلى نتائج الشعبويين
  9. ترمب في اليابان: لقاء مع الإمبراطور وسومو وغولف
  10. الرجل أم المرأة... أيهما الأكثر تضررًا من الهجرة؟
  11. ظريف: التعزيزات الأميركية في الشرق الأوسط تهديد للسلام الدولي
  12. جواد ظريف يعصي أوامر المرشد الأعلى
  13. قاض أميركي يسدد ضربة لخطط ترمب المتعلقة ببناء الجدار الحدودي
  14. قادة الاحتجاج في السودان يدعون لإضراب عام يومي الثلاثاء والأربعاء
  15. مركز أبحاث كندي يكتشف حملة تضليل إعلامي
في أخبار