: آخر تحديث
بعد 15 عامًا على الاحتلال الأميركي

إكونوميست: العراق في طريقه إلى الاستقرار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: نشرت مجلة "إكونوميست" تقريرًا لاحظت فيه أن أوضاع العراق تختلف اليوم عنها قبل أربع سنوات، عندما كان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يقف على أبواب بغداد، ويرفع رايته السوداء فوق العديد من المدن العراقية. فاليوم، هُزم داعش وعدد المدنيين الذين يُقتلون كل شهر في مواجهات مسلحة نسبة ضئيلة مما كان العدد في عام 2014، وانتاج النفط غزير وخزينة الدولة عامرة بعائداته.

مخطئون

بحسب إكونوميست، نفوذ القوى الأجنبية وخصوصًا ايران والولايات المتحدة، تراجع "بعد أن تعلم السياسيون العراقيون كيف يلعبونهم بعضهم ضد بعض". وفي غضون أسابيع، ستجري انتخابات برلمانية.

هذا التحسن في أوضاع العراق يغري البعض للقول إن الغزو الاميركي قبل 15 سنة كان مبررًا، لكنهم مخطئون. فكثير من الدماء أُهرق خلال هذه السنوات، في العراق وغيره بعد أن فجر الاحتلال موجة من أعمال العنف، ثم أسهم السياسيون العراقيون بقسطهم في مزيد من اعمال العنف من خلال تأجيج الانقسامات الطائفية.

تقول مجلة إكونوميست: "عليهم أن يتعلموا من هذه الاخطاء، وإلا فسيهدرون اللحظة الراهنة التي تبعث على التفاؤل".

يتابع التقرير أن العراق اليوم يبدو كما كان في عام 2010 الذي شهد هو أيضًا انتخابات برلمانية، بعد فترة قصيرة على هزيمة تنظيم القاعدة بمساهمة حاسمة من مقاتلي "الصحوة" السنة. لكن، بعد قرار باراك أوباما الانسحاب في عام 2011، تقول إكونوميست إن رئيس الوزراء وقتذاك نوري المالكي "استبعد السنة من الاجهزة الأمنية وقطع المال عن الكرد وسجن العراقيين الذين كانوا يشككون" من سياساته.

العبادي أفضل

يصف التقرير رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بأنه "أفضل"، مشيرًا إلى أنه يتمتع بشعبية بين السنة، على الرغم من أنه شيعي، وأن أمامه الآن فرصة لتوحيد البلد. يقترح التقرير على العبادي أن يدمج ميليشيات الحشد الشعبي التي قاتلت داعش بالقوات النظامية، وأن يدفع رواتب مقاتليها مباشرة وليس من طريق قادتهم ليكون ولاؤهم للدولة.

يمكن إحالة الكبار على التقاعد، وتسجيل الشباب في الجامعات ومن كانت لديهم أعمال يعودون إلى اعمالهم.

يشدد التقرير على ضرورة "إقصاء الطائفية عن السياسة"، منتقدًا نظام المحاصصة الذي يقول انه "أدى إلى فساد وركود بدلًا من الوحدة، حيث التعيينات على أساس الانتماء الطائفي والاثني بدلًا من الاستحقاق، والوزارات تتعرض للنهب، والدولة ملوثة بحيث أن كثيرًا من العراقيين اصبحوا يشككون في جدوى الديمقراطية، ولا معارضة تحاسب السلطة التنفيذية".

نوهت إكونوميست في ختام تقريرها بالائتلافات العريضة التي شكلتها الأحزاب السياسية وتخوض الحملة الانتخابية على أساس قضايا تهم المواطنين بصفة عامة. وبعد الانتخابات، يأتي اختبار الوعود اطلقها السياسيون بمكافحة الفساد والحفاظ على السلام الأهلي والحكم باسم الجميع.

 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "إكونوميست". الأصل منشور على الرابط:

https://www.economist.com/news/leaders/21739657-election-may-offers-chance-build-recent-progress-fifteen-years-after-americas?frsc=dg%7Ce

 


عدد التعليقات 11
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اسود على الكورد ....
اسلان - GMT الأربعاء 04 أبريل 2018 15:47
اسود على الكورد .....جرذان امام اسرائيل .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. لقاء بين وزيري خارجية البحرين وإسرائيل في واشنطن
  2. ولي عهد أبو ظبي يزور الصين
  3. واشنطن تعاقب عراقيين متهمين بالفساد وانتهاكات حقوقية
  4. الناقلة المحتجزة عراقية واسمها
  5. الكشف عن نتائج التحقيق في استهداف دبلومسيين أتراك بأربيل
  6. روسيا تعرض على تركيا مقاتلات
  7. البحرين تستضيف مؤتمرا حول أمن الملاحة
  8. الإعدام لثلاثة أدينوا بقتل سائحتين اسكندنافيتين في المغرب
  9. بريطانيا لمعركة
  10. الجيش الأميركي سيعمل بقوة لتعزيز أمن الملاحة في الخليج
  11. الحشد يفتح النار على العبادي: انسقتم مع أعداء العراق
  12. بدء المداولة في محاكمة المتهمين بقتل سائحتيْن في المغرب
  13. بعد أن تنازل عن العرش من أجلها..
  14. مخاوف من انهيار إقتصادي في السودان
  15. الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجاز ناقلة نفط أجنبية
في أخبار