قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منصور الحربي: أبدى عدد من المواطنين والمقيمين استياءهم الشديد إزاء التصرفات اللاأخلاقية التي يقوم بها بعض ضعاف النفوس من مستخدمي بطاقة "سوا" مسبوقة الدفع والتي تباع بمبلغ "97" ريالاً وذلك من خلال استعمالهم لهذه البطاقة في ازعاجهم.
وتعتبر هذه البطاقة "سوا" غير معروفة الاسم والمصدر مما يسهل على مستخدمها الاتصال على من يريد ازعاجه دون أي ضرر يلحق به كتقديم الشكوى وغيرها.
وقد طالب هؤلاء المواطنون المسؤولين في شركة الاتصالات السعودية بحل هذه المشكلة والنظر فيها للقضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة هذه الأيام دون رقيب لها.
"الرياض" التقت بعدد من المواطنين الذين ابدوا تذمرهم من الحال التي وصلت إليه هذه الخدمة مطالبين بإلغائها أو معرفة مصدرها أسوة بالهاتف الثابت والهاتف الجوال.
من المسؤول عن ذلك؟
في البداية يتحدث الأستاذ محمد البقمي والذي قال لا أعلم من المسؤول عن هذا الأمر فبطاقة "سوا" ليس منها أي فائدة سوى الازعاج وإيذاء الناس وأصبحت هذه الخدمة نقمة لنا فهي تباع بأسماء وهمية وبكميات كبيرة للمحلات واغلبها تباع بأسماء جنسيات أجنبية مختلفة وتباع لمن يريد شراءها.
وطالب المواطن البقمي شركة الاتصالات السعودية بإلغاء هذه البطاقة والحد من انتشارها لأنها أصبحت في نظره كما يقول أذية للمواطنين ولأن أغلب مستخدميها من ضعاف النفوس الذين لا يهتمون إلا بأنفسهم وبالتالي لا يهمهم ازعاج الناس واقلاق راحتهم.
غير معروفة المصدر
ويقول المواطن سالم الحربي إن بطاقة "سوا" مسبوقة الدفع كانت في السابق تقدم خدمة مميزة لكل من يقتنيها ولكن مع الأسف في الفترة الأخيرة أصبح المواطن والمقيم يشتكي من الازعاجات عن طريق الاتصال عليه بالجوال وحينما يريد أن يعرف مصدر الرقم المتصل يتفاجأ بأن الرقم ليس معروفاً وليس له اسم وأن المصدر الأساسي هو بطاقة "سوا" والتي تباع عن طريق العمالة وبأسماء غير معروفة.
وقد أبدى المواطن الحربي استياءه من هذه التصرفات اللاأخلاقية والتي هدفها الازعاج وأصبح الجميع يتضايقون من هذه البطاقة لأنها لا تخدم أحداً وإنما شرها أكثر من خيرها.
إلغاء شرائح "سوا"
ويشير المواطن عبدالإله بن عبدالله المزيني إلى أن أكثر من يستخدم هذه البطاقة هم العمالة الوافدة والشباب صغار السن بالرغم أن الهاتف الجوال أصبح الان في متناول الجميع وبرسوم قليلة جداً والفرق يكمن هنا بأن الهاتف الجوال معروف الاسم والمصدر بعكس هذه البطاقة التي تعطى لمن يستخدمها في إيذاء الناس حرية كاملة للازعاج لأنه غير معروف ولا تسبب له هذه الاتصالات أية مشاكل فهي بطاقة غير مسجلة باسمه ولا أحد يعرفه.
ويضيف المزيني بأن شرائح "سوا" خطيرة جداً من الناحية الأخلاقية والأمنية لما تسببه من مشاكل لكثير من العوائل خاصة الجوالات النسائية حيث ان أغلب مستخدمي هذه البطاقات أو الشرائح ربما يقومون بالاتصال عشوائياً على الهواتف المحمولة لمعاكسة النساء وإذا صادف أن رد عليه رجل قال له بكل برود لقد غلطت بالرقم واغلق الخط.
وطالب المواطن المزيني وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بإلغاء شرائح "سوا" أو على الأقل معرفة المصدر وأن لا تباع إلا بعد أن يعرف من يستخدمها أسوة بشرائح الهاتف الجوال وذلك سيقضي على هذه الظاهرة الخطيرة.
لا أعرف خطورتها
أما المقيم محمد ارشد فيقول إنه يستخدم هذه البطاقة منذ فترة طويلة ولا يعرف شيئاً عنها سوى أنه قام بشرائها من صديق له بمبلغ "95" ريالاً ويقوم بالاتصال على بعض زملائه من أبناء جنسيته.
وأشار إلى أن أكثر أصدقائه يقومون باستخدام هذه الشريحة ولم يعرف أن هذه البطاقة قد يستخدمها غيره في الازعاج إذا اراد ذلك.
وأضاف ارشد أن هذه الشريحة لا يستخدمها بكثرة خوفاً من انتهائها ولا يعطيها أحدا من أصدقائه وقد تفاجأ بأن هذه البطاقة غير معروفة المصدر مشيراً إلى أنه كان يتوقع أن صديقه الذي باع له هذه الشريحة هي باسمه وأنه هو المسؤول عنها لذلك كان يحافظ عليها من أي أحد يريد أن يتصل بها.
وعن من يستخدمونها في ازعاج الناس قال إن ذلك أمر خطير ويجب على من يستخدمها أن يخاف الله وأن لا يستخدمها إلا في الأمور الضرورية فقط.