القاهرة - محمد محمود: على رغم انشغال الشارع المصري بأحاديث السياسة والتغييرات التي شهدتها القاهرة أخيراً, فإن ذلك لم يمنع المصريين من تداول حديث أكثر سخونة من أحاديث التغيير, نجمته هي المطربة الشابة المثيرة للجدل روبي... فبعد ثلاثة أسابيع من بدء عرض فيلمها الأول "سبع ورقات كوتشينة" في الصالات, انتشرت الاشاعات عن تسرب المشاهد التي حذفتها الرقابة من الفيلم, وتناقل الشباب الأحاديث عن صديق حصل على نسخة منها, وآخر أقسم أنه شاهدها, وثالث يحتفظ بها في هاتفه الجوال.
وتقول "الأسطورة الشعبية" الأكثر رواجاً إن المشاهد المحذوفة من الفيلم تصل مدتها إلى نصف ساعة وحددها بعضهم بـ45 مشهداً. لكن تقرير اللجنة العليا التي شكلتها هيئة الرقابة على المصنفات الفنية ذكر انها سبعة عشر مشهداً فقط. ولم تطل المبالغات عدد المشاهد فحسب, بل امتدت إلى نوعيتها وطبيعة الأجزاء المحذوفة, ووصلت تكهنات البعض إلى حدود يعاقب عليها القانون, وكان مخرج الفيلم شريف صبري أعلن أنه سيعرض الفيلم خارج مصر كاملاً, من دون حذف المشاهد التي اعترضت عليها الرقابة المصرية.
لكن الحديث عن المشاهد المحذوفة ليس وحده الذي وضع روبي في دائرة الضوء... إذ بدأت قنوات "ميلودي" الموسيقية المتخصصة عرض أغنيتها المصورة "كل ما أقول له آه" وهي إحدى أغاني الفيلم. وخلال أقل من أسبوع تصدرت سباق أغاني القناة الذي يعتمد على تصويت المشاهدين.
وإذا كانت روبي أذهلت المشاهدين بزي الرقص الشرقي في أغنيتها الأولى "انت عارف ليه", والملابس الرياضية في "ليه بيداري كده", فإن جديدها هذه المرّة هو لباس البحر وملابس النوم التي ترقص بها واللاءات التي تكررها في شكل غير مبال...
حاول صبري الاستفادة من الضجة التي أثارتها أغاني روبي, فحقق فيلم "سبع ورقات كوتشينة" الذي أنجزه في أشهر معدودة... ووصلت إيراداته إلى مليون ومئتي ألف جنيه بعد أسبوعي عرض, وهو رقم متواضع نسبياً ولا يتناسب مع حجم الضجة التي صاحبت إطلاقه... وإذا كان الإقبال كبيراً في الأيام الأولى لعرض الفيلم, فإن الجمهور سرعان ما تناقل التحذيرات من الفيلم الذي لا هو "قصة ولا مناظر", ما أدى إلى تراجع الإقبال. لكن صبري يعرف دائماً كيف يعيد نجمته إلى الأضواء ويقفز معها. وهو استفز الكثيرين عندما وضع اسمه أربع مرات على الملصق الدعائي للفيلم, ثلاث منها للقصة والإخراج والانتاج, ورابعة يزف فيها إلى الجمهور "أول أفلام المخرج شريف صبري"...
قبل بضعة أشهر أطلق صبري موقعاً على الإنترنت لبطلة فيلمه سماه "هوس روبي", أي ما يشبه بالانكليزيّة Rubimania... ويبدأ صبري الأغنية الجديدة بمشهد لشابين فغر كل منهما فمه... وهو يتابع لحظة ساخنة بين روبي وصديقها, وهو ما يريد صانع أسطورة روبي تحويله إلى حال عامة يفتح فيها الجميع أفواههم وهم يسمعون آهات روبي ولاءاتها.













التعليقات