جدة من عبد الله مخارش: ربما لم يدر في خاطر ادارة شركة سعودية منتجة لاغنية «البرتقالة» ان البوم الفنان العراقي علي البغدادي سيحقق كل هذا النجاح الجماهيري العربي، بعد ان احتلت اغنيته المراكز الاولى في سوق الكاسيت والقنوات الموسيقية طيلة الاسابيع الماضية، رغم انه لم يطرح في السوق سوى اربعين ألف نسخة وهي طريقة يتبعها اكثر المنتجين خوفا من الفشل او الخسارة.
وسارع علي سعد مسؤول القسم العربي في شركة الأوتار الذهبية، الى طباعة عدة كميات تصل الى اكثر من 200 ألف نسخة بعد ان نفدت الكمية الاولى.
واللافت، ان اغنية «البرتقالة» شغلت احاديث المجالس الفنية في العالم العربي، فالبعض يرى ان البرتقالة بكلامها الشعبي البسيط تخطت جميع الاعمال الغنائية التي طرحت في الآونة الاخيرة ووضعت نجوم الغناء والعالم العربي والشركات المنتجة في موقف حرج، خاصة ان البوم «البرتقالة» لم يكلف ماديا ما تخسره بعض الشركات الاخرى في البوماتها، ويرى نقاد فنيون ان البوم «البرتقالة» ساهم في ارتفاع اسهم قناة «النجوم» الموسيقية عند الجمهور الخليجي والعربي.
والبعض الآخر اخذ يتساءل عن سبب وجود اغنيتين في قناة النجوم تقدمان باسلوبين مختلفين، فالاولى قدمها الفنان العراقي علي البغدادي والثانية قدمها الفنان العراقي علاء سعد مع اختلاف كلمات العملين. وعن ذلك يقول علي سعد، البوم «البرتقالة» طرحناه في البداية عبر سوق الكاسيت وحظي باهتمام كبير من الجمهور والمتابعين وبما ان اللحن فولكلور عراقي فيحق لأي شخص تقديم العمل وتغيير المفردات وكلمات القصيدة وهذا ما حصل بعد ان شاهد الفنان الآخر نجاح اغنيتنا ولدينا الآن بعض اللقطات الجديدة والتي سنضيفها في نفس اغنية «البرتقالة» المصورة ووصلت تكاليف تصوير الاغنية الى اكثر من 30 الف دولار. ويضيف سعد، الفولكلور العراقي مليء بالمخزون الراقي وسأسعى لتجميعه واعادة طرحه دون التشويه في اصالته.
وعن الخطوات المستقبلية يقول علي سعد، اطلقنا البث التجريبي لقناة الخليجية الموسيقية ونسعى من خلال هذه القناة الى تقديم الاعمال الفنية الراقية.
وعرفت هذه الشركة من خلال اعمال المطرب السعودي خالد عبد الرحمن الذي تحقق البوماته توزيعا كبيرا في منطقة الخليج، خاصة السعودية، بالاضافة الى البوم «علوش» للفنان السوري علي الديك، واغنية «النساء» للفنانة الاماراتية اريام.
- آخر تحديث :















التعليقات