القاهرة من عبده زينه وجمال شاهين: كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» النقاب عن أن السلطات اليمنية ستسلم مصر خلال الأيام المقبلة عددا من الأصوليين الهاربين لديها والمطلوبين في مصر، أغلبهم ينتمون للجماعة الاسلامية، ضمن محاولات تصفية الملف الأمني بين القاهرة وصنعاء، والذي بدأ الطرفان التعاون فيه بشكل مكثف منذ شهر فبراير (شباط) الماضي عقب تصريحات للرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وكان صالح قد أكد انه تم الانتهاء من هذا الملف وحله بشكل جيد.
وحسب المصادر، فإن الاجراء اليمني يأتي عقب زيارة وفد أمني مصري لصنعاء خلال الأيام الماضية تزامنت مع زيارة قائد قوة مكافحة الإرهاب الاميركية في القرن الأفريقي صمويل هيلند، حيث أجرى الأخير مباحثات مع الجانب اليمني لدعم الطلب المصري ودعم مطالب من عدة دول أخرى ترغب في تسليم اصوليين آخرين من اليمن ينتمون الى هذه الدول. وقالت المصادر إن هذا التحرك يأتي بعد تمكن السلطات اليمنية من القبض على عدد كبير من الاصوليين المطلوبين أمنيا في مصر. وكانت صنعاء قد سلمت القاهرة قبل عدة أشهر 5 مطلوبين أمنيين. ويأتي التعاون المصري ـ اليمني ـ الاميركي، عقب سلسلة من المشاورات حيث انتقل هيلند من مقر اقامته في جيبوتي الى صنعاء بعد أن تمكن عدد من الطائرات والسفن من التقاط بعض الاشارات التي تفيد وجود بعض المطلوبين الأمنيين في اليمن. وسعت القاهرة للحصول على أكبر قدر من المعلومات عن العناصر الاصولية التي كانت موجودة في اليمن، غير أن التعاون الأمني بين القاهرة وصنعاء ظل غير مستقر، وتأرجح بين الارتفاع والهبوط في مراحل كثيرة.
- آخر تحديث :















التعليقات