قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت من هيام بنوت: مع نهاية عام وبداية سنة جديدة تكثر التمنيات ويتفاءل الناس بسنة قد تحمل لهم الخير والصحة والعافية والمال او تحقق لهم احلاماً. ويبدو ان الفنان اللبناني عموماً استسلم لقدره ولم يعد يرغب او يجرؤ حتى على طلب امنية, إلا ان هذا الواقع ينطبق على الفنانين الرجال لا الاناث اللواتي بدين اكثر تفاؤلاً، ربما لأننا نعيش عصر «الفن النسائي».
في هذا الاطار تمنى وديع الصافي ان يعم السلام العالم «ليلحق لبنان طرطوشة»، وأمل في ان يصبح الفن «نظيفاً» من خلال لجنة تتابع الاعمال الغنائية لحناً وكلاماً وصوتاً.
وأكد ملحم بركات انه لا يتمنى شيئاً في السنة الجديدة، «لاننا نعيش في وطن لا يحقق امنيات المواطن والاوضاع فيه غير طبيعية».
اما رفيق علي احمد فيعيش حال احباط لا تسمح له بتمني اي شيء ويترك الامور تسير على هواها.
وتمنت هيفاء وهبي النجاح لألبومها الجديد وللفيلم السينمائي الذي ستتقاسم بطولته مع النجم احمد زكي.
وتمنت نانسي عجرم التي بدت سعيدة بإنجازات العام 2004 ان تكون السنة الجديدة شبيهة بما سبقها على صعيد النجاحات.
واعتبر غسان الرحباني ان كل سنة جديدة تكون اسوأ مما سبقتها، وتمنى الا ينطبق ذلك على الـ 2005.
وأكد سليم الترك ان الصحة والعافية هما الاهم بالنسبة اليه، وتمنى فيلماً سينمائياً من إخراجه واستقراراً في الاوضاع اللبنانية.
وتمنت ميريام فارس ان يعم السلام جميع انحاء العالم وتحل المحبة في القلوب وتزول الكراهية من النفوس, كما تمنت النجاح لألبومها الجديد وتحقيق كل احلامها.
«الرأي العام» سألت مجموعة من الفنانين اللبنانيين عن امنياتهم في السنة الجديدة فجاءت اجوبتهم على الشكل الآتي:
وديع الصافي: «اتمنى ان يعم السلام العالم وخصوصاً العراق وفلسطين ليلحق لبنان «طرطوشة» فأكثر ما نحتاج اليه هو السلام حولنا لنتمكن نحن من العيش بسلام, ونحن كفنانين نتأثر بالاوضاع التي تحوط بنا، وانا بطبعي مسالم ولا احب العنف بل الخير والسلام, اما الطائفية التي يتحدثون عنها في لبنان، فهي كذبة مستوردة من الخارج وأطلب من اللبنانيين ان يستمعوا الى ضميرهم, ونحن بخير ما دام الاخرون لا يتدخلون في شؤوننا.
اما على الصعيد الشخصي فأنا انسان يصلي ويغني ويلحن ولا يهمني الا الصحة وان يكون اهلي ووطني بخير, رغيف خبز يكفيني، وكل ما اريده حصلت عليه واكثر، المال لا قيمة له عندي وأوزعه على عائلتي و«الدراويش»
وبالنسبة الى الفن اتمنى ان يصبح نظيفاً، كفى رخصاً لان الرخيص يبقى رخيصاً، وقد توحدت النقابات الفنية بهمة الوزير ناجي البستاني وعلينا ان نلملم جراحنا و«ننظف» الفن, وقريباً ستشكل لجنة رقابة فنية لمتابعة الاغنيات لحناً وكلاماً وصوتاً».
ملحم بركات: «لا اتمنى شيئاً في السنة الجديدة لاننا نعيش في وطن لا يمكن للمواطن ان يتمنى فيه شيئاً, على المستوى الفني، لا اتمنى ان يتغير الوضع لاننا تعودناه، لم يعد هناك وجود للفن الحقيقي ويقتصر الامر على عدد قليل من الاغنيات الجيدة.
اعيش حال يأس ولا شيء يفرحني, اذا عملت اشعر بالحزن واذا لم اعمل اشعر بالحزن ايضاً, الجو العام مخيب للآمال والاوضاع التي نعيشها في لبنان غير طبيعية، لقد وصلنا الى مرحلة لم يعد هناك اي قيمة للمرأة والفلتان على كل الصعد، فلتان اجتماعي، فني وسياسي، حتى ان هناك فلتاناً في ألسنة السياسيين, في بلد كلبنان من يرتكب سرقة صغيرة يدخل السجن ومن يرتكب سرقة كبيرة يصبح ملكاً, كلهم عليهم غطاء وممنوع فتح الملفات، وحتى الذي يفتح ملفات هو سارق, الكل يسرق ولكن هناك من يسرق علناً ومن يسرق على السكت».
رفيق علي احمد: «اعيش حال احباط الى درجة لا اتمنى شيئاً من السنة الجديدة, منذ 50 عاماً وأنا اتمنى ولم يتحقق شيء، لذلك لم اعد اكترث وصرت مقتنعاً بأن قدر الانسان ان لا قرار له في هذه الحياة.
لقد دخلت الفن خطأ ولا يعني لي ان اقدم او لا اقدم اعمالاً فنية, لو ان هناك اساساً في الفن لربما تمنيت ولكن في لبنان الاساس دمروه فهل اتمنى ان يعود؟ اترك الامور تسير كما تريد».
هيفاء وهبي: «على الصعيد الفني اتمنى ان ينجح ألبومي الجديد لانني تعبت لإنجازه مع «روتانا»، كما ارجو ان انجح في اعمالي الخاصة التي اقوم بها بعيداً من الفن, اما بالنسبة الى فيلمي السينمائي الجديد الذي سأقف فيه مع الفنان احمد زكي فلا يسعني الا ان اتمنى ان يتقبلني الجمهور كممثلة في اول تجربة لي.
وعلى الصعيد العام، وفي ظل الوضع المأسوي الذي يشهده العالم من حروب وزلازل، لا يسعني الا ان اطلب من الله ان تستقر الاوضاع وان يعمّ السلام جميع العالم وألا تصل الزلازل الى الوطن العربي, كما اتمنى الصحة والعافية لكل الناس.
على الصعيد الشخصي، انا متفرغة لنفسي ولا افكر بالزواج في المرحلة الحالية، وخصوصاً انني لا اعيش قصة حب مع اي شخص».
نانسي عجرم: «اتمنى ان تكون الـ 2005 شبيهة بالتي سبقتها وان أواصل تحقيق النجاحات واحافظ على محبة الجمهور, كما اتمنى ان يمدّني الله بالصحة لأتمكن من متابعة مسيرتي وان يعمّ السلام جميع انحاء العالم.
على الصعيد الشخصي، الزواج لا يزال مشروعاً بعيداً ولا افكر فيه اطلاقاً، فأنا لا أزال صغيرة ولا يهمني في المرحلة الحالية سوى تثبيت نجوميتي اكثر وخصوصاً ان الفن هو الوحيد الذي يشغل وقتي وتفكيري».
غسان الرحباني: «لا اتمنى شيئاً مع السنة الجديدة فكل سنة تحل علينا تكون اسوأ من التي سبقتها، وكل ما اطلبه الا تكون الـ 2005 «أضرب» من الـ 2004».
اضاف: «هل أكذب على الناس وأقول غير ما اشعر به؟ اشعر بالقرف ولا اريد ان اشكو همي, اما على المستوى الفني فلن اعلّق ولن اتمنى وأكتفي بالقول: الله يوفق الجميع».
سليم الترك: «اتمنى ان تكون الـ 2005 افضل من الاعوام الماضية على جميع المستويات, الصحة والعافية هما الاهم وكل الامور الاخرى يمكن تقبلها ما دامت الصحة بخير,
على صعيد العمل، اتمنى ان اخرج فيلماً سينمائياً يحقق نجاحاً كبيراً، مع ان هذا الامر صعب جداً وخصوصاً في ظل الظروف الانتاجية الحالية, فمن سيشاهد فيلمي سيكون هو نفسه الذي يتابع افضل الافلام العالمية، وسيلاحظ الفرق في المستوى بين فيلم تصل تكلفته الى ملايين الدولارات وآخر لا تتعدى موازنته 100 الف دولار, لذلك سأسعى لإيجاد فكرة عظيمة يمكن ان تعوض ضعف الموازنة.
على المستوى العام، اتمنى ان تتحسن الاوضاع في البلد، وأرى ان التفاؤل ضروري جداً لانه يساعد على تقبل الظروف، وما دام هناك فئة لا تزال تشعر بالرضى فهذا يعني انه لا تزال هناك امور جيدة في لبنان».
ميريام فارس: «اسوة بكل المواطنين العرب اتمنى ان يعم السلام، ولأن المحبة هي التي تساعد في الوصول الى السلام، اتمنى ان تزول الكراهية من النفوس ويرضى كل انسان بنفسه ويحبها.
على الصعيد الشخصي، ارجو ان يحقق ألبومي الذي سأطرحه قريباً النجاح ويحظى بإعجاب الجمهور, ما ازال في خطواتي الاولى، واتمنى ان اصل الى الخطوة الثانية بفضل محبة الناس, وبالنسبة الى حياتي الخاصة، ما أزال صغيرة ولا يمكنني ان افكر في اي ارتباط رسمي».