قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مسقط ـ الوطن: أجاز مساهمو شركة تنمية نفط عمان حكومة السلطنة ومجموعة شركات( شل وتوتال وبارتكس) مؤخرا القرار النهائي للاستثمار في تنفيذ أول مشروع كامل من مشاريع الاستخلاصى المعزز للنفط في اطار تطوير مجموعة حقول نفط عنقودية بالقرب من حقول هرويل بجنوب السلطنة .
وقال بيان لشركة تنمية نفط عمان ان تطوير المرحلة الثانية (أ/ب) من مشروع هرويل والذى تبلغ تكلفته 600 مليون دولار اميركي يبنى على المشروع الذي مثل المرحلة الاولى من مشروع هرويل.
وكانت هذه المرحلة قد اسفرت عن ربط أربعة حقول بخط الانتاج خلال العام الماضي وأولها كان حقل زلزلة الذي يربط بخط الانتاج في مارس المقبل وحقل زلزلة هو الحقل الذى تم تحديده لتنفيذ أسلوب الاستخلاص المعزز للنفط بالكامل.
وتضم مجموعة الحقول التى سيتم تطويرها في سباق المرحلة الثانية (أ/ب) من مشروع هرويل حقلي سخية ودفق اللذين سيتم تطويرهما في الوقت الحاضر بالاساليب التقليدية لاستخلاص النفط.
ويعتمد مبدأ أسلوب الاستخلاص المعزز للنفط والمتمثل في الحقن بالغاز المخلوط على مزج الغاز من النفط في صخرة المكمن لتكوين مانع واحد في جوهره ويتحرك هذا المزيج بفضل طبيعته ذات المانع الواحد بسهولة عبر المكمن ومن ثم الى الابار المنتجة وفي الاساس سيعمل الغاز المحقون كمذيب نفط يقوم بتنقية المكمن من النفط الموجود فيه ولا تتجاوز كمية النفط التى يتوقع استخلاصها من النفط الموجود في مكانه في مجموعة حقول هرويل العنقودية بدون استخدام الغاز المخلوط نحو 10 بالمائة فقط ولكن يمكن زيادة هذه النسبة باستخدام اسلوب حقن الغاز الى 33 بالمائة او اكثر.
وسيتم انتاج جزء من الغاز المراد حقنه في مكمن حقل زلزلة من حقل رباب للغاز الحكومي وينقل بالانابيب الى مرافق انتاج النفط حيث يتم ضعطه داخل ابار حاقنة ويتم فصل (الهايدركربون) المتدفق من ابار الانتاج الى مركبات نفط وغاز ومن ثم ينقل النفط الى الساحل بالانابيب اما الغاز فيعاد ضغطه وحقنة مرة تلو اخرى الى ان يتم انتاج اكبر قدر من النفط من الحقول العنقودية يكون ممكنا من الناحية الاقتصادية.
وقال مدير مشروع (هرويل) ان اسلوب الاستخلاص المعزز للنفط مستخدم في اماكن اخرى من العالم غير انه لم يستخدم في السلطنة مضيفا ان اجهزة الضغط المطلوبة لحقن الغاز ينبغي ان تنتج ضغطا هائلا لذلك فهي ضخمة واشار الى ان هناك حاجة لانابيب لنقل الغاز ولاجهزة فصل ضخمة لمعالجة مزيج النفط والغاز الذى يتم انتاجه.
واوضح مدير مشروع هرويل ان الغاز الذى يستخدم يحتوي على كبريتيد الهيدروجين وهو مادة اكالة للغاية لذلك فالمواد المستخدمة يجب ان تكون ذات نوعية خاصة حيث ان جميع هذه الاشياء تجعل المشروع مكلفا ومع ذلك تم جعله مشروعا ذا جدوى اقتصادية.
يذكر ان مشروع تطوير المرحلة الثانية (أ/ب) من مشروع هرويل سيمثل احد اكبر مشاريع حقول النفط التى قامت الشركة بتنفيذها على مدى سنوات عديدة ولكن من خلال تبنى توجه مرحلي لتطوير مجموعة حقول هرويل العنقودية التى اكتشفت اولها عام 1997 وقامت الشركة بتقليل اجمالي المخاطر المرتبطة بالاستثمار.
وكانت المرحلة الاولى قد اكدت قابلية نجاح اسلوب الحقن بالغاز الخلوط في مشروع زلزلة بانتاج 15 الف برميل يوميا وستؤكد المرحلة الثانية( أ/ب) قابلية نجاح اسلوب حقن الغاز الخلوط في حقل سخية بانتاج 50 الف برميل يوميا بنهاية عام 2007. ويجرى حاليا اعداد مقترحات للاستثمار لتنفيذ مشاريع متابعة اخرى من شأنها ان تمت الموافقة عليها ان تزيد من انتاج النفط اكثر الى نحو 100 الف برميل في اليوم في عام 2010.
يشار الى ان مساهمي شركة تنمية نفط عمان هم حكومة السلطنة وتمتلك 60 بالمائة من الاسهم ومجموعة شركات (شل رويال دتش) وتمتلك 34 بالمائة من الاسهم و(توتال) ولها 4 بالمائة من الاسهم و(بارتكس) ولها 2 بالمائة من الاسهم.