قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رضا الفخراني:من لا يعرف فيفي عبده؟ من لم يعش ضجة صعودها المدوي في عالم الفن، وحضورها اللافت في مهرجان «كان» السينمائي الدولي بثياب نفرتيتي، وتعليقاتها اللاذعة والطرائف التي ترويها وتروى عنها، واقاويل ثروتها ومواقف سياراتها كالجنائن المعلقة قرب بيتها العالي؟
لكن قلائل يعرفون ان لفيفي عبده وجها آخر، وجها سياسيا تعبر عنه بلسانها بعفوية رغم اصرارها على التأكيد في كل لحظة انها «مسلمة موحدة بالله وماليش شغل في السياسة».
في اجاباتها عن اسئلة «الرأي العام» تمنعت فيفي عن الخوض في السياسة «لأني مش متوغلة فيها» ومع ذلك «كارمتنا» ببعض المواقف:
عن صدام حسين رأت راقصة مصر الاولى انه «اخذ جزاءه، ربنا ما بيسبش حد ودي نهاية طبيعية لكل ظالم، ربنا انتقم منه للناس اللي ظلمهم».
واوضحت انها ضد الارهابيين في اي مكان,,,«والله انا مش عارفة الناس دي عاوزه ايه؟فيه ابرياء يموتوا بسببهم ذنبهم ايه؟».
ورفضت عبده التعليق على ترشيح احمد فؤاد نجم ونوال السعداوي للرئاسة المصرية لكنها اكدت:«لو الريس حسني مبارك ترشح مليون مره انا هانتخبو مليون مرة، الريس جميل جدا وعملنا حاجات جميلة جدا، كباري واقتصاد قوي وصناعة قوية وبنلبس دلوقتي لبس مصنوع في مصر».
وتمنت من الله «ان ينصرنا على اسرائيل» مبدية استعدادها لاحياء حفلة في غزة او رام الله «فانا افتتحت التلفزيون الفلسطيني في غزة وزوجي فلسطيني وابنتي فلسطينية واتعاطف جدا مع الفلسطينيين ,,, ويارب يا رب تقوم دولة فلسطينية ويخلص الضرب اللي هناك».