قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد من صبيح صادق: لا تزال مشكلة قتل الزوجة من قبل زوجها أو خطيبها في اسبانيا تتفاقم، حيث بلغ العدد عام 2004، 72 قتيلة. وهناك ظاهرة أخرى وهي اقدام القاتل على الانتحار، أي انه لم يكتف بقتل زوجته أو خطيبته وإنما يقتل نفسه ايضا، وهو ما يفسره البعض بالسبب العاطفي الذي يدفع الى القتل وهو في تصاعد ايضا حيث بلغ عدد الذين انتحروا من هؤلاء الرجال القتلة سبعة، وعدد من حاول منهم الانتحار ولم يفلح، خمسة عشر رجلا.
وقد نشر معهد المرأة في مدريد مؤخرا تقريره السنوي الخاص باحصاء عدد القتيلات من النساء على يد الزوج أو الخطيب والذي بلغ 72 قتيلة عام 2004 .
وكشف التقرير ان ثلاثا منهن لم يبلغن عامهن السادس عشر، و12 منهن تتراوح أعمارهن بين 21 و30 عاما، و17 من هؤلاء النسوة بين 31 و40 عاما.
وجاء في التقرير ايضا ان 34 من النساء القتيلات (من مجموع 72 قتيلة) كن في مرحلة الخطوبة، أما في ما يخص الباقيات فكن من المتزوجات، و5 منهن قتلن على يد أزواجهن بعد افتراقهن ومغادرتهن البيت، و33 امرأة من المتزوجات اللواتي كن مازلن في بيت الزوجية، وكثيرات منهن لديهن عدة اطفال.
أما بالنسبة للرجال من قتلة زوجاتهم أو خطيباتهم فان ثلاثة عشر منهم تتراوح أعمارهم بين 21 و30 عاما، وسبعة عشر رجلا بين 31 و40 عاما، وخمسة عشر منهم تعدوا سن الرابعة والستين، وان 48 منهم من الاسبان والباقي أجانب.