قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منى من محمد دراج: ألقت فرق البحث والتحري بمشعر منى القبض على 150 نشالاً تمركز نشاطهم في جسر الجمرات ودورات المياه. يستغل النشالون الكثرة العددية لجموع الحجيج ويقومون بسرقة الحجاج وهم نيام.
وقد أكدت الفرق أن معظم الذين تم القبض عليهم لا يحملون إقامة نظامية وسبق أن حكم على بعضهم في سوابق ماضية، وأحكام شرعية صدرت بحقهم. وذكر مدير البحث والتحري بالأمن العام العقيد خضر الزهراني بأنه ستتم محاكمة المقبوض عليهم فورياً من خلال 3 قضاة موجودين بمشعر منى، ويتم التنفيذ الفوري لهذه الأحكام وفق الجرم الذي أقدم عليه الجناة وإرسال مذكرة توقيف للسجن العام لتنفيذ الحكم داخل السجن مباشرة. وأوضح الزهراني أن السرقات تضمنت شنطاً نسائية ومحافظ خاصة وأجهزة اتصالات جوال، تم رصدها في بيانات وضعت على بوابات مراكز البحث للاستدلال عليها من أصحابها عن طريق وحدة الأمانات. وأضاف أن الجوازات الرسمية أو البطاقات المدنية المفقودة يتم تسليمها حسب الجهة الصادرة منها، مؤكداً أن هناك 200 شاب يشاركون في العمل المؤقت خلال موسم حج هذا العام، ويبذلون قصارى جهدهم، ويتولون عمليات الترجمة والتحري. وأكد أن جميع أفراد البحث الرسميين والمتعاونين منتشرون في جميع مناطق منى لمراقبة ومتابعة السارقين. كما تمت الاستعانة بنساء للعمل في الحج للوجود أمام دورات المياه النسائية.
وبدأ 2.000 ضابط وجندي الانتشار حول الحرم المكي لمساعدة الحجاج على دخول المسجد وأداء طواف الوداع. أكد قائد قوات أمن الحرم المكي الشريف اللواء يوسف مطر تجنيد القوات بطاقتها كافة لاستقبال جموع الحجيج القادمين لأداء طواف الوداع والمغادرة وأشار في تصريح لـ"الوطن" إلى تهيئة ما يزيد على 2.000 ضابط وفرد لتسهيل حركة الحجيج للدخول والخروج من المسجد الحرام. وتم فتح أبواب الحرم البالغ عددها 60 باباً التي تهيأت لاستقبالهم. وأوضح أن أفراد القوات مجندون لخدمة ضيوف الرحمن حتى يكملوا أداء شعيرتهم بيسر وسهولة. وأضاف أنه سيتم منع سير الدراجات النارية التي عادة ما توجد أمام ساحات الحرم سواء للمواطنين أو الجهات الأمنية الأخرى تفادياً لعرقلة حركة الدخول وللازدحام والتدافع أمام الأبواب قبل وأثناء وبعد أداء الصلوات وأشار اللواء مطر إلى أن قوات الأمن في الحرم تمكنت من ضبط 30 نشالاً داخل أروقة الحرم بحوزتهم محافظ وشنط نسائية وعملات ورقية, كانوا قد سلبوها من زوار الحرم وتم تكثيف الرقابة الأمنية داخل المطاف والسعي من قبل أفراد سريين تابعين لقوات أمن الحرم الذين يسعون إلى تسهيل حركة الحجيج داخل الحرم الشريف.