قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

د .عبدالعظيم رمضان: أعتقد أن الصرخة التي وصلتني من الإذاعية هالة عبدالعال حول متاعب الجمهور مع أتوبيسات الغردقة وشرم الشيخ. تستحق المعالجة السريعة إنقاذا لمستخدمي هذه السيارات من المتاعب والاستغلال!

تقول الرسالة:
ان المسافر علي أتوبيسات السوبر جيت. إلي هاتين المنطقتين السياحيتين يعاني من متاعب كبيرة لا سبب لها إلا إهمال وسوء استغلال وإدارة هذه الأتوبيسات السياحية!
فهذه الاتوبيسات تقطع المسافة في مدة تتراوح بين ست وسبع ساعات دون التوقف عند أية استراحة طوال الطريق! وذلك بسبب تعنت الشركة في ألا تقف هذه الاتوبيسات في أية استراحة من الاستراحات التي علي الطريق!
وتتذرع الشركة في ذلك بأن هذه السيارات مزودة "بتوليتات" لقضاء الحاجة عند اللزوم!
وتنسي ان هذه "التوليتات" تتحول سريعاً إلي أماكن سيئة وقذرة بسبب سوء الاستخدام. وبسبب طول المسافة. حتي تصبح في النهاية غير صالحة للاستخدام الآدمي!
فهذه الحمامات التي تستخدم طوال ست ساعات للرجال والنساء والأطفال. تصبح في حالة يرثي لها بعد وقت وجيز من رحلة السفر. خصوصاً مع وجود مسافرين مرضي بأمراض تستدعي ترددهم علي هذه "التوليتات" في أوقات قصيرة!
وتتساءل المذيعة هالة عبدالعال. عن السبب الذي يدعو الشركة إلي عدم الوقوف في إحدي الاستراحات لبعض الوقت طوال الرحلة. لاتاحة الفرصة للركاب للاستراحة بعض الوقت وقضاء حاجتهم!
وترجع المذيعة السبب إلي سوء استغلال الشركة لاحتياجات الركاب حيث تحتكر بيع كل احتياجات الركاب من مشروبات. بطريقة استغلالية قبيحة لا مبرر لها إلا الربح الحرام! حيث يقدم كوب الشاي الصغير وبه عبوتان من الشاي من أجل محاسبة الراكب علي كوبين بدلا من كوب واحد! وهو أمر ليس له مثيل في العالم!
انتهت رسالة الإذاعية هالة عبدالعال وهي توضح كيف يعاني ركاب هذه السيارات من الاستغلال الفظيع الذي يحبسهم داخل جدران هذه السيارات لمدة تتراوح بين ست وسبع ساعات كاملة. مع عدم توفير الوسائل الضرورية لراحتهم. بل وعدم الاهتمام بتوفير متطلبات تلبية الحاجات الطبيعية لهم حيث تتحول "التوليتات" بعد وقت قصير إلي أماكن تمتليء بالقاذورات دون أن يملك المسافر شيئاً!وفي بلاد أخري فإنها تحاكم أصحاب هذه الشركات لاساءة استغلال الجمهور وان كنت أعتقد ان ما يحدث في مصر ليس له نظير في العالم أجمع!
فلقد زرعت أوروبا جيئة وذهاباً علي أتوبيسات من هذا النوع ولم تجرؤ شركة واحدة علي أن تعذب ركابها هذا التعذيب المخيف. وفي الوقت نفسه فإني أعلم أن القواعد المرعية في أوروبا الخاصة بسيارات الرحلات الطويلة هذه تشترط وقوف السائق والركاب للاستراحة كل ساعتين لمدة تتراوح بين 15 دقيقة و20 دقيقة!
أما سجن الركاب في هذه السيارات علي هذا النحو لمدة سبع ساعات الذي تتحدث عنه كاتبة الرسالة فهو أمر يحتاج إلي مساءلة المسئولين عن هذه الجريمة!