علمت «القبس» من مصادر مقربة من التحقيقات مع الموقوفين من الارهابيين، وغيرهم من المشتبه فيهم، ان المتهم عامر خليف اعترف بأن شقيقه ناصر (الذي قتل في مواجهة السالمية) خطط لخطف عدد من الجنود الأميركيين أو الرعايا الغربيين واعدامهم في منزل أم الهيمان، وتصويرهم اثناء عمليات النحر، مشيرا الى ان ناصر تدرب على هذه العمليات نفسها اثناء وجوده في العراق.
واضاف عامر في اعترافاته ان شقيقه ناصر «تلقى تعليمات من المجموعات الارهابية المسلحة في العراق بضرب الارتال العسكرية اثناء خروجها من الكويت على طريق الدائري السابع، مشيرا الى ان ناصر ابلغه بان «الاخوان المجاهدين في العراق» لا يرون جدوى من المعركة مع القوات الاميركية ما دامت الامدادات الكبيرة والخدمات اللوجستية تأتيها الى ارض المعركة عن طريق الكويت، فلذلك طلبوا مني ان نضرب خطوط امداداتهم قبل ان تصل الى العراق، ومحاولة تعطيلها اياما عدة، بحيث يشن «الاخوان في العراق» عمليات متوازية مع عملياتنا في الكويت».
واضاف عامر ان ناصر اختار موقع ام الهيمان ووصفه بالاستراتيجي، نظرا لقربه من قاعدة عريفجان العسكرية والرصيف البحري الاميركي في ميناء الشعيبة، ومرور الارتال الاميركية، وانه قرر بدء العمليات المسلحة ضد الاميركيين في مواقع قريبة من المنزل، حتى يكون الانسحاب سهلاً بعد كل عملية.
من جانب آخر، علمت «القبس» ان المتهم صلاح ربيع، الذي اصيب في مواجهة السالمية، اعترف بأنه وناصر خليف كانا في السيارة الشفر البيضاء اثناء حادثة حولي، بينما كان عامر وفواز العتيبي في السيارة المستأجرة، وكانا يراقبان الموقف، وشاهدا رجال الامن عندما اعتقلوا فواز وعامر، مشيرا الى ان فواز بادر باطلاق النار، بينما كان أحد رجال المباحث ممسكاً بفواز، حيث سارع ناصر الى اطلاق النار باتجاه رجال الامن وفواز مما سهل عملية هروب عامر «الذي طلب منا الفرار، الا ان ناصر ترجل من السيارة واجهز على رجلي الامن، وفواز باطلاق النار عليهم من مسافات قريبة ثم ركب معنا في السيارة وقال لي: «فواز استشهد». وطلب مني التوجه الى منطقة الشعب البحري، حيث تركنا السيارة، وانتظرنا حتى حضر الينا محمد بن عون، وعثمان مطشر الذي قتل في مواجهة مبارك الكبير، ثم انتقلنا بعدها الى منزل أم الهيمان».
واعترف المتهم صلاح ربيع ايضا بأن افراد المجموعة لا يعرفون بعض افراد خلية محسن الفضلي وخالد الدوسري، وانما كان ناصر على معرفة تامة بهم لانه شاركهم القتال في افغانستان والشيشان، مشيرا الى «ان ناصر هو الذي اتصل بالمتهم الاردني حسام، وطلب منه استئجار شقة في السالمية، وعندما سألنا ناصر عن حسام قال انه أحد الاخوان وهو انسان ثقة»، مشيرا الى ان اختيار شقة السالمية تم بمعرفة حسام الذي اكد لناصر انها «أحد اوكار الرذيلة في المنطقة ولا أحد يشك بأنك والاخوان مختبئون فيها».