القاهرة - محمد صلاح :تبرأت جماعة «الاخوان المسلمين» من الارهاب، وأكدت ان «الارهاب بمعنى استخدام القوة لفرض الرأي أو المعتقد أو الإكراه على اعتناق فكرة ما أو الاعتداء على النفس البشرية أو استباحة الدماء وإزهاق الأرواح، أو التعذيب النفسي والبدني، هو أمر لا يقره الإسلام».

وأصدرت الجماعة بياناً أمس ذكّرت فيه بأنها «تدين كافة الأعمال الإجرامية التي توصف بالارهاب في كافة بقاع الأرض في العالم العربي والاسلامي كما في بقية دول العالم مثلما حدث في نيويورك، واحداث العنف التي وقعت في الدار البيضاء والرياض وبالي ومدريد وغيرها»، وأكدت «إدانتها ما يجري في الكويت الشقيقة».

وقال البيان «إن نسبة الارهاب الى دين بعينه أو قوم بأنفسهم هي من أكبر الأخطاء التي تصاحب الحملة الدولية التي ترعاها اميركا اليوم ضد الارهاب، فكافة الشعوب مارست مجموعات فيها أعمالاً ارهابية من اسبانيا الى ايطاليا الى المانيا الى بيروت وتشيلي حتى في اميركا نفسها ووصولاً الى اليابان، وكافة المنتسبين الى الأديان السماوية الثلاثة بل الى المذاهب الوضعية مارسوا ألواناً من العنف السياسي يمكن تصنيفها في دائرة الارهاب». لكنه شدد على أن «ما تقوم به فصائل المقاومة في فلسطين والعراق دفاعاً عن الأرض والعرض والمقدسات هو أمر فرضه الاسلام وكفلته المواثيق والاعراف والقوانين الدولية». وحذر البيان «من خطأ التعميم في نسبة الظاهرة الى كافة الحركات الاسلامية».