بغداد - عواصم - القدس برس - وكالات :
شهدت العديد من عواصم العالم امس مظاهرات حاشدة تندد باستمرار احتلال العراق، والذى اعتبر الرئيس الامريكى جورج بوش ان من اهم نتائجه انه اصبح مصدرا للوحى للاصلاحيين من بيروت إلى طهران. ونظمت المظاهرات فى عواصم بريطانيا، تركيا، ايطاليا، اثينا، الهند، باكستان، بلجيكا، بولندا والسويد مطالبة بانهاء الاحتلال، حاملين لافتات تندد بالرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير. وقد وضعت السفارات الامريكية فى تلك العواصم تحت اجراءات امنية مشددة خوفا من اقتحامها. واعتبر بوش ان هذا التدخل (الغزو) يشكل حدثا مهما في تاريخ الحرية. وقال بوش «نرى اليوم اشارات امل في كل الشرق الاوسط الكبير. انتصار الحرية في العراق يعزز حليفا جديدا في الحرب ضد الارهاب ويشكل مصدر وحي للاصلاحيين الديمقراطيين من بيروت إلى طهران».
وفى الداخل العراقى امهل الائتلاف العراقي الموحد الشيعى رئيس الوزراء المنتهية ولايته اياد علاوي حتى اليوم الاحد ليعلن رده بشأن مشاركته في الحكومة. الا ان مقربا من علاوي اكد ان هذا الاخير لن يعلن قراره بعد غد الثلاثاء نظرا لان المفاوضين الاكراد الذين سينضمون إلى تشكيلة الحكومة مع الائتلاف العراقي الموحد موجودون في كردستان بمناسبة عيد نوروز. وفى الوقت نفسه اعلن المرشح الشيعي لمنصب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري انه مع اتخاذ الشريعة الاسلامية مرجعا للقانون في العراق وقيام نظام فدرالي مؤكدا ان محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين ستجرى قبل نهاية السنة الجارية. وفى الوقت نفسه قال جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في اعقاب لقائه مع مسعود بارزاني زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني في مقره في منتجع صلاح الدين ان "الاتفاق مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد بات قريبا جدا". واضاف ان "قائمة التحالف الكردستاني وصلت إلى اتفاق مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد على حل مشكلة كركوك حسب ما جاء في قانون ادارة الدولة للفترة الانتقالية". واوضح طالباني ان المهمة ليست سهلة "فهناك دولة قد دمرت وهم سيبنونها". ومن جانبه، اكد بارزاني انه "جرى الحديث عن توزيع المناصب ولكن حتى الان لم يحسم هذا الامر".












التعليقات