هذه عينة من تعليقات واهتمامات بعض الصحف الأميركية هذا الأسبوع
نيويورك تايمز:
ربما كانت المسألة مستعصية على فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، ولكن في عهد جديد من الأمل في الشرق الأوسط يحتاج مستر شارون الى ضبط شهواته لبناء المستوطنات. لقد انتقد الفلسطينيون وهم على حق خطته لتوسيع مستوطنة معالي ادوميم ووصفوها بأنها عقبة في طريق السلام. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن سياسة أميركا بهذا الشأن واضحة جدا: يجب وقف النشاط الاستيطاني. ولكن هناك حاجة الى ان يبعث الرئيس بوش شخصيا بهذه الرسالة الى مستر شارون.
واشنطن بوست:
عدد الموتى في دارفور هذا العام سيكون اكبر على الأرجح من العام الماضي. وأفضل سبيل لكسر دورة العنف والجوع في درافور هو ارسال قوة سلام جادة الى الأقليم. لكن الجميع منخرطون في تظاهر شائن بالجدية. الاتحاد الأفريقي ، الذي ارسل الفين من قواته بينما يلزم 25 الفا، يرفع شعار حلول افريقية لمشاكل افريقيا. وحكومة الرئيس بوش سياستها صياغة قرارات للأمم المتحدة وإرسال مساعدات انسانية ولكنها ترفض أن تنفق رأسمالا عسكريا ودبلوماسيا حقيقيا لوقف اعمال القتل التي اعترفت هي نفسها بأنها تشكل إبادة جماعية.
واشنطن تايمز:
آلاف النساء خرجن الى شوارع البنجاب في باكستان قبل فترة وجيزة احتجاجا على تبرئة اربعة رجال كانوا قد أدينوا سابقا باقتراف اغتصاب جماعي. كان مشهد هذا البحر من النساء المتظاهرات في بلد مثل باكستان مثيرا للإعجاب بحد ذاته. ولكن الأكثر اهمية هو أن معظم النساء المتظاهرات كن يرتدين الملابس الإسلامية التقليدية. إن النساء حتى المسلمات منهن على استعداد اليوم للتظاهر إذا شعرن أن حقوقهن تسلب منهن.
يو إس ايه توداي:
فاجعة تيري شايفو، المرأة المصابة بتلف شديد في المخ منذ 15 عاما تحولت الى ضجة قومية فقط بسبب الخلاف المرير بين زوجها من ناحية ووالديها من ناحية اخرى وبسبب تدخل جماعات المصالح ثم الساسة. لكن الحقيقة هي أن اكثر من الف حالة قتل رحيم تحدث كل يوم في المستشفيات ودور الرعاية الصحية . وهناك الآن قانون يحتم على المستشفيات الحصول من المرضى على وصية تحدد مسبقا رغبة المريض في الموت أو الحياة إذا حدث وأصيب بغيبوية مستديمة.














التعليقات