أمستردام: فكرية أحمد
تجددت أعمال العنف ضد المؤسسات والرموز الإسلامية في هولندا، حيث حاول 4 شباب هولنديين إشعال النار بمسجد في ضاحية "أولدين زال" قرب العاصمة أمستردام، ثم فروا هاربين، بينما تمت محاصرة النيران دون خسائر في الأرواح.
جاء ذلك بعد ساعات من إشعال النار بمدرسة "بدر" الإسلامية في مقاطعة أودين للمرة الثانية خلال 4 أشهر.
وقد تسببت تلك التطورات بحالة من الغضب والخوف بين الجالية الإسلامية. وقامت منظمات إسلامية بإعلان اعتراضها على أعمال العنف، وجاء في رسالة وضعتها هذه المنظمات على سور المدرسة التي أحرقت مساء يوم أول من أمس "اقترابك من المدارس يعني إلحاقك الضرر بالأطفال، وهذا شيء لا يجعلك تشعر بالفخر أو الشجاعة، وسيهدد التعايش في المجتمع".
وشهدت المدن الهولندية الكبرى مظاهرات تندد بالعنصرية وسوء معاملة الأجانب على الأراضي الهولندية، وطالب المتظاهرون سلطات الأمن بالعمل على محاربة العنصرية وتهيئة مناخ التعايش السلمي.
وقد تزامن اندلاع هذه المظاهرات مع انعقاد أسبوع مكافحة العنصرية، حيث تشارك في رعايته جنوب إفريقيا.
و حذر مجلسا إدارة المدرسة والمسجد المتضرِّرَين جراء هذه الحوادث من العنف، فيما بدأت أجهزة الشرطة بتكثيف الإجراءات الأمنية حول المساجد والمدارس كافة تحسبا لانتقال عدوى العنف إلى مناطق أخرى.














التعليقات