..سكان المباني المجاورة لموقع المداهمة
متابعة - سليمان اللزام - عبدالرحمن البقمي - وليد البوثة
التقت «الرياض» بأصحاب المنازل المجاورة لموقع الحدث والذين كان أبناؤهم باقين في المنازل حتى ساعة متأخرة من المساء حيث تم إخراجهم من المواقع بالتعاون مع رجال الأمن. وقد نقلت «الرياض» ما جرى هناك وما قالوا:
في البداية يقول الأستاذ صالح بن محمد العقيل: إن منزلي قريب جداً من موقع العمارة التي يتحصن فيها الإرهابيون وكان فيها طفلي 6 أشهر والخادمة، وقد علمت بالخبر عن طريق اتصال من أحد الجيران فاتجهت فوراً للموقع لمتابعة الحدث والاطمئنان على ابني ولكن دون جدوى لأني في مكان بعيد من رجال الأمن طلبوا مني الانتظار والتريث حفاظاً على سلامتي وسلامة الجميع. وبعد محاولات متكررة حيث كنت أتابع أحوالهم واطمئنهم عن طريق الاتصال بالخادمة، وبعد عدة محاولات قام أحد الضباط مشكوراً بنقلي معهم بسيارة الأمن إلى منزلي وكنت قد طلبت من الخادمة الوصول للباب الخارجي ونزل الضابط سريعاً وقام بنقلهم إلى السيارة، ومن ثم أخرجنا جميعاً إلى مكان بعيد وآمن والحمد لله على فضله وتوفيقه، وقد كانت الخادمة تبكي كثيراً وخائفة على نفسها وعلى الطفل الذي كان قد تعود على الرضاعة الطبيعية من أمه إلا أن الخادمة بحمد الله أعدت له الحليب الصناعي وكانت الأم في حالة بكاء شديد على ابنها وأنا هنا أقدم بالغ شكري وتقديري لرجال الأمن على جهودهم الكبيرة جداً في المتابعة والمساهمة في اجتثاث هذا الفكر الضال واسأل الله العلي القدير أن ينصرهم على هذه الفئة الضالة وأن يرد كيد هؤلاء في نحورهم.
كما تحدث المواطن محمد بن صالح الشارخ فقال: منزلي قريب جداً من العمارة التي تحصن بها الإرهابيون ولم يكن بيننا سوى عمارتين فقط أي حوالي 50م فقط، وقد تبلغت بهذا الخبر السيئ في الساعة السابعة والنصف صباحاً حيث اتصل علي أحد الزملاء وأبلغني بالخبر واتجهت للموقع وحاولت الدخول للمنزل إلا أن رجال الأمن طلبوا مني التريث والصبر حتى لا يصاب أحد بأذى ولم أستطع إخراج العائلة إلا في الساعة الثالثة صباحاً وكان اتصالي بشكل مباشر مع الخادمة لطمأنتها أولاً بأول حيث كان طفلاي والخادمة، إضافة إلى زوجة جاري وابنتها، حيث طلبنا منهم النزول في الدور الأرضي عند عائلتي حفاظاً على سلامتهم، وقد فرحنا كثيراً جداً أنا وأمهم والأهل والأقارب لخروجهم سالمين معافين بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن البواسل الذين يستحقون الشكر والتقدير والعرفان على جهودهم الكبيرة.
فيما يقول المواطن رشيد محمد الأطرم إن منزلي قريب أيضاً من العمارة التي لجأ إليها الإرهابيون وكان في المنزل ابني وثلاث بنات والخادمة، وتبلغت بالخبر الساعة الثامنة والربع صباحاً عن طريق أحد الجيران الذي اتصل بي فحضرت للموقع على الفور وتابعت الموضوع مع رجال الأمن وكنت على اتصال معهم وطلبنا منهم البقاء في مكان آمن بعيداً عن مواقع اطلاق النار وبعد صلاة العصر وبعد أن تأزم الموقف وازداد القلق والخوف على الأطفال طلبنا من رجال الأمن إخلاء الأطفال من المنزل ولكن طلبوا منا الانتظار حتى قرب صلاة العشاء حيث طلبوا منا مرافقتهم للمنزل واتجهنا لجهة المنزل وتم تسليمنا لرجال الطوارئ للوصول للمنطقة المحظورة ونزل مع رجال الأمن عم أبنائي بعد الاتصال بالخادمة لإخراج الأطفال وبالفعل تم إخراجهم ونقلهم لموقع بعيد وآمن على وجه السرعة بدون أي أذى ولله الحمد والفضل وأنا هنا أقدم وافر تقديري لكافة رجال الأمن البواسل على جهودهم الرائعة وموقفهم البطولي الشجاع الذي ينم عن الحرص والاهتمام بأبنائهم المواطنين.
أما عن المستأجر فيقول الأطرم إنه استأجر الدور الثاني عن طريق المكتب العقاري قبل شهرين تقريباً، وكان يصلي معنا في بعض الأوقات وكان انساناً منطوياً لا يدخل مع أحد ولم نكن نلاحظ أي زائر لديه ولم نشاهد معه نساء ويظهر لي أن عمره أكثر من 35 سنة ولم تظهر عليه ملامح التزام بل كان عادياً جداً. ولا نعرف حتى اسمه.













التعليقات