سكان حي الجوازات بالرس يعودون إلى منازلهم بعد 3 أيام عصيبة

الرس: الوطن
بعد ثلاثة أيام عصيبة أمضاها سكان حي الجوازات في مدينة الرس بعيدا عن منازلهم، عاد السكان إلى حياتهم الطبيعية أمس، ودخلوا بيوتهم التي عاد إليها دفء الأمان والطمأنينة بعد سقوط خلية الفئة الضالة، التي روعت سكان الحي على مدى الأيام الماضية.
"الوطن" شهدت عودة الحياة الطبيعية إلى الحي، والتقت عددا من السكان، حيث قال فايز محمد إنه غادر الحي فور بدء المواجهات بين قوات الأمن والفئة الضالة، وسكن في شقة مفروشة بعيدة عن موقع الأحداث. وأشار إلى أن مغادرته المنزل جاءت بناء على تعليمات الجهات الأمنية حفاظا على أرواح السكان. وحمد الله على عودته إلى بيته والتخلص من الفئة الضالة. وأكد فايز أن سكان الحي عاشوا أياما صعبة جدا نظرا لعدم انقطاع دوي الانفجارات والرصاص. وقال إنه كان يسمع هذا الدوي رغم أنه يبعد عن الموقع بحوالي 3 كيلومترات، ولكن قوة الانفجارات وصلت إلى مسامع جميع سكان الرس.
ودعا أصحاب العقارات إلى التأكد من شخصية من يقوم بالاستئجار وعدم التساهل في النظام حتى لا يتسلل غرباء إلى الأحياء دون علم الجهات المعنية.
أما المواطن أبو ماجد، فيؤكد أنه لم يستطع العودة إلى منزله حتى الآن، وأنه يقيم لدى أحد أقاربه. وعبر عن سعادة جميع سكان الرس بالقضاء على الفئة الضالة، الذين ارتكبوا العديد من الجرائم واستباحوا دماء الأبرياء وأطلقوا نيران الحقد والكراهية على رجال الأمن البواسل، ولكن الله رد كيدهم إلى نحورهم.
ويؤكد راشد صبر مدى حرص رجال الأمن على أرواح المواطنين والمقيمين، قائلا إنه حاول دخول منزله البعيد عن موقع المواجهات ولكن الجهات الأمنية منعته خشية على حياته وسلامته هو وغيره من السكان. وأضاف أنه سكن مع العائلة لدى أحد إخوانه حتى سمح رجال الأمن لهم بالعودة إلى منزلهم.
ودعا المواطنين إلى الوقوف ضد أفعال هذه الفئة الضالة التي تسعى في الأرض فسادا، وعدم تمكينهم من تدنيس هذه الأرض المباركة. كما حثهم على معرفة سكان الأحياء بشكل تام والتأكد من هوياتهم وشخصياتهم وإبلاغ رجال الأمن عند وجود أي ملاحظات تستدعي ذلك.
أما محمد المنصور أحد سكان الحي والذي كان محتجزا داخل منزله طوال الأيام الثلاثة الماضية فيؤكد أنه عاش أياما صعبة خاصة أن رجال الأمن طالبوه بعدم مغادرة المنزل حفاظا على سلامته وسلامة عائلته. وأضاف أنه لم يستطع النوم خلال الأيام الماضية بسبب قوة الانفجارات ودوي الرصاص. وأشار إلى أنه كان يتلقى اتصالات من جميع المسؤولين بالأمن للاطمئنان على صحته وعائلته حتى تم إبلاغه بأن العملية انتهت وأنه يستطيع مغادرة المنزل والتنقل بحرية. وأشاد المنصور بجهود رجال الأمن في إعادة الأمان والطمأنينة إلى محافظة الرس.