الأمير رينييه وغريس كيلي:
طبعت نجمة هوليوود السابقة الاميرة الراحلة غريس كيلي بصماتها في كل انحاء امارة موناكو لفترة طويلة بعد وفاتها في حادث مأساوي حين كانت في الثانية والخمسين من العمر. وحتى آخر ايام حياته، كان الامير رينييه يصر على التقاط الصور الرسمية للعائلة امام لوحة لها لتظهر في صوره مع اولاده.
واتخذت قصة الحب الرومانسية بين الامير وغريس كيلي سمات الحكايات الخيالية. فقد التقيا خلال مهرجان كان السينمائي حين كان له من العمر 32 عاما ويعزم على الزواج، حيث انه في حال عدم انجابه وريثا تعود الامارة الى سلطة فرنسا.
وكانت غريس كيلي النجمة الهوليوودية المعروفة، المفضلة لدى المخرج الفرد هيتشكوك. وصلت الى الريفييرا في 1955 للمشاركة في عرض فيلم لهيتشكوك lt;lt;تو كاتش ايه ثيفgt;gt; (لاعتقال سارق) الذي لعبت دور البطولة فيه مع الممثل كاري غرانت.
وأعلنت خطوبتهما في كانون الثاني 1956 وتم الزواج في نيسان من السنة نفسها. وكان باذخا والأفخم خلال تلك الحقبة، حيث وصلت غريس كيلي الى خليج موناكو على متن يخت الامير فيما قامت طائرة بحرية استأجرها المليونير ارسطو اوناسيس بإلقاء آلاف ورود القرنفل الحمراء والبيضاء. وتابع 30 مليون مشاهد على التلفزيون الحفل الذي جرى في كاتدرائية موناكو حيث وصلت الممثلة الاميركية مرتدية فستانا من وحي عصر النهضة بذيل من القماش المخرم بطول 290 مترا.
تخلت الاميرة غريس عن مجد الشاشة الكبرى من اجل ابهة اللقب الاميري. وأنجبت ثلاثة اولاد، كارولين (1957) وألبير (1958) وستيفاني (1965) وكانت تحضر كل الحفلات وتشارك في الاعمال الخيرية. وانتهت القصة حين انحرفت سيارة الروفر التي كانت تقودها على طريق جبلي في 14 ايلول 1982 خارج موناكو. وكانت الاميرة ستيفاني في السيارة وسرت شائعات انها كانت هي من يقود السيارة لكنها نفت ذلك.
ولم يتمكن الامير من التغلب على حزنه حيث انه لم يتزوج مرة ثانية وسينضم اليها تحت كاتدرائية موناكو حيث يدفن الى جانبها.
(ا ف ب)













التعليقات