أكد تقرير مشترك صدر امس عن منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) والجامعة العربية ان أكثر من عشرة ملايين طفل خارج المدرسة في العالم العربي وان اكثر من نصف النساء العربيات يجهلن القراءة والكتابة.
واكد التقرير ان lt;lt;تعداد السكان العرب يتزايد بصورة سريعة حيث ينتظر ان يصل الى قرابة 400 مليون نسمة بحلول 2015gt;gt;، مشبرا الى ان الاطفال lt;lt;يشكلون ما يقرب من نصف عدد السكان في بعض بلدانgt;gt; العالم العربي.
واوضح التقرير ان lt;lt;أكثر من عشرة ملايين طفل يقدر انهم خارج المدرسة في العالم العربي ومعظمهم في مصر والعراق والمغرب والسودانgt;gt;.
اضاف ان lt;lt;اكثر من نصف النساء في العالم العربي يجهلن القراءة والكتابة الامر الذي يحول بينهن وبين الوصول الى مصادر المعلومات والمعرفة التي يمكن ان تؤدي الى تحسين حياتهن وحياة اطفالهن (...)، ويحول دون الحصول على الخدمات الصحية الرئيسية والخدمات الاجتماعيةgt;gt; المختلفة.
وقال التقرير انه lt;lt;مع استثناء واحد فقط (الامارات العربية المتحدة) فإن النسبة المئوية للاميين من الاناث اعلى منها بالنسبة للذكورgt;gt; في بقية الدول العربية lt;lt;وتحتاج مصر والعراق وموريتانيا والمغرب واليمن الى جهد خاص للاستثمار في البناتgt;gt;.
واوضح التقرير ان lt;lt;كثيرين من الشباب يظهرون مستوى مرتفعا من الجهلgt;gt; في ما يتعلق بالقضايا الصحية، lt;lt;ففي مصر كشف احد الاستطلاعات عن ان 85% من الفتيات اجبن بصورة غير صحيحة عن سؤال عن الخصوبة اثناء الدورة الشهرية. وكشف استطلاع في سوريا عن ان 30% من الفتيات بين 15 و24 سنة لم يسمعن حتى عن نوع واحد من اساليب تنظيم الاسرةgt;gt;.
واشار التقرير الى اهمية lt;lt;الالتحاق بصفوف التعليم ما قبل المدرسةgt;gt; ويؤكد ان lt;lt;16% فقط من الاطفال في سن ما قبل المدرسة هم الذين تم تسجيلهم خلال العام 20001999. وحتى بالنسبة لبلدان ذات موارد كبيرة مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان فإن معدلات الالتحاق بالتعليم قبل سن المدرسة مساوية لمثيلاتها في اليمن وجيبوتي حيث وصلت النسبة الى 6%gt;gt;.
وحسب التقرير lt;lt;فإن هناك الكثير مما ينبغي عمله من حيث الكم والكيف معاgt;gt;. واكد ان lt;lt;الشباب غير راضين عما يتلقونه من التعليم معتبرين انه لا يتناسب كثيرا مع الحياة في الخارجgt;gt; واقترح lt;lt;تحسين نوعية التعليم من خلال تعزيز المناهج الدراسية والعمل مع المدرسين والاسر والطلاب انفسهم والاستفادة من التكنولوجيات الجديدةgt;gt;.

(ا ف ب)