بيروت “الخليج”:
أكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف نجيب ميقاتي ل”الخليج” أنه بصدد تشكيل “حكومة الصدمة” تؤدي حكماً إلى انتخابات “نريدها سريعة وتعيد السيادة إلى المسار الديمقراطي في حياتنا السياسية”.
وقال ميقاتي إن اتخاذ الحكومة المقبلة قراراً بشأن قادة الأجهزة، سواء لجهة الإقالة أو الوضع بالتصرف، سيكون في مقدمة الاهتمام، وشدد على ضرورة التعاطي بإيجابية مطلقة مع متطلبات التقرير الصادر عن لجنة تقصي الحقائق في شأن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، خصوصا لجهة تسهيل عمل لجنة التحقيق الدولية واحترام ما أشار إليه التقرير بخصوص قادة الأجهزة الأمنية.وقام ميقاتي أمس بجولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين، فزار كلا من الرؤساء أمين الحافظ، ورشيد الصلح وسليم الحص وعمر كرامي. ومن المقرر أن يبدأ غدا المشاورات النيابية لتشكيل حكومة، فيما نسبت تقارير إعلامية إلى أوساط الرئيس المكلف حديثها عن تشكيلة وزارية من عشرة أعضاء من خارج المجلس النيابي.
من جهة ثانية، قال قائد الجيش اللبناني السابق ميشال عون، بعد لقائه الزعيم المعارض وليد جنبلاط في باريس الليلة قبل الماضية: “إن البحث تركز على خمس نقاط: أولاً: المشاركة في الحكومة، ثانياً: ضرورة إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن، ثالثاً: التفاهم مع “حزب الله” ودفعه للمزيد من “اللبننة”، رابعاً: تطبيق الجزء الداخلي من اتفاق الطائف مادام الجزء الخارجي قد نفذ رغم ضرورة الضمانات، خامساً: سوريا والاستقرار فيها، فكلنا مع علاقات جيدة مع دمشق”. وكان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط كشف من باريس عن توافق فرنسي سعودي بمساهمة الموفد الدولي تيري رود لارسن وعائلة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري لاختيار ميقاتي.













التعليقات