... ولم يكن نازياً
يشير البابا بندكت السادس عشر، الكاردينال جوزيف راتسينغر صراحة في مذكراته، وهي بعنوان lt;lt;ملح الارضgt;gt;، الى انه أدخل مع شقيقه غيورغ الى الشبيبة الهتلرية ضد إرادته، حين كان في ال14 من العمر في العام 1941، يوم كانت العضوية إجبارية.
وقال انه ترك الى سبيله سريعاً بسبب دراسته ليصبح كاهناً، قبل أن يجند في الوحدات المضادة للطائرات في الجيش النازي، التي كانت تستقبل عادة المراهقين غير المؤهلين بعد للخدمة العسكرية الفعلية.
وفي سن ال18، خدم كجندي في الاشهر الاخيرة للحرب، حيث بالكاد أنهى التدريب الاساسي، قبل أن يهرب من الجيش وهو مصاب في ذراعه، ومن ثم يعتقل، ويسجن. وكتب في مذكراته lt;lt;خلال 3 أيام من السير قدماً، نزلنا الشارع الخالي، في رتل أصبح لا متناهياً تدريجياًgt;gt;. أضاف lt;lt;صورنا الجنود الاميركيون، خصوصا الشباب منا، بهدف أخذ بعض التذكارات عن الجيش المهزوم وعديده البائسgt;gt;، لافتاً الى انه كان يواجه عقوبة الموت بسبب هربه.
حين عاد الى بلدته تراونشتاين في بافاريا، اعتقله الاميركيون وأسروه طيلة أسابيع في مكان مفتوح محاط بالاسلاك الشائكة، قبل إطلاقه في 19 حزيران ليعود الى منزل الاسرة، الذي عاد اليه شقيقه غيورغ في تموز.
وبرغم ان راتسينغر لم يكن نازياً، إلا ان والده، الذي يحمل اسم جوزيف ايضا، كان شرطياً ومؤمناً بالنازية.














التعليقات