تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

البدلة الغربية لا تنفع في الصحراء

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ندوة استهل بها موسم اصيلة الثقافي نشاطاته, كانت الديموقراطية هي المحور الأساسي في الموضوع. تحدث جملة من المتداخلين من ذوي الخبرة والإختصاص, واجادوا في تشخيص واقع الديموقراطية في افريقيا والعالم العربي, والدروس المستفادة والتجارب المؤلمة والجميلة على السواء. إلا ان لي ملاحظة أحببت ان يشاركني القراء فيها.

رفض الحرية بمفهومها الإنساني خطأ. والركض وراء الديموقراطية بمفهومها الغربي خطأ ايضا. أقول ذلك لأننا دائما ما نقارن بين مجتمعاتنا والغرب. نريد ديموقراطية هنا كما هناك. بعملنا هدا, نفصًل ثيابا لا تلائم جسدنا, طولا وعرضا. فهي إما اقصر او اضيق او اطول. لا يعنيني ان كانت الديموقراطية الغربية مثالية اوغير مثالية, لكني اقول انها ليست بالضرورة النموذج الأمثللمجتمعاتنا نحن, أو لنقل ليست النموذج الوحيد الذي يمكن ان ينقذنا من عثراتنا السياسية والمجتمعية. العقلية العربية شديدة الإختلاف عن العقلية الغربية. ارضنا خصبة للعشائرية والقبيلة, ومخلصة في تقديس الفرد. وهي فوق ذلك تسير على قناعات دينية متوارثة, لم يكن حق اختيار الحاكم في يوم جزء منها. مع هذا, شهد التاريخ الإسلامي حضارة عريقة, نهضت فيها العلوم والآداب. إذا هي ثقافة سياسية لا نملك حق ان نعيبها او نرفضها طالما هي محل رضى واجماع, وطالما نتج عنها درجة سامية من النمو. أحترم اخلاص البعض في غرس شجرة الديموقراطية بمواصفاتها الغربية في ارضنا. لكني أرى ان الشجرة ستبقى صغيرة, وإن كبرت فلن تثمر, لأنها وبكل بساطة غرست في تربة لا تلائمها. لا يعني ذلك اننا لا نستحق الحرية واتخاذ القرار, لكني اقول كما الديموقراطية نسبية, كما هي الحرية ايضا. كيف ستكون هناك ديموقراطية في مجتمع يؤمن ان شيخ القبيلة هو شخصية مقدسة؟ كيف سنفعل ذلك في مجتمع يرى ان رجل الدين هو مصدر التنوير الأول والأخير؟ نحن نملك خلفية دينية ضاربة في جذور اعماقنا. ولا تتفق هذه الخلفية مع مفهوم الديموقراطية الغربي الذي تعني ان يحكم الشعب نفسه. كيف له ان يحكم نفسه وهو يرجع في خلافه مع زوجته الى رجل الدين هذا, ويرى ان ما ينطق به أهم من دستور الوطن؟ لقد درست السياسة في مطلع حياتي كطالب جامعي. اذكر حينها اني توقفت كثيرا عند مصطلح الملكية المستنيرة الذي نادى به, إن لم اكن مخطئا, عدد من الفلاسفة وعلى رأسهم فولتير. قلت حينها, كيف يمكن لعقل واحد ان يحكم ملايين العقول؟ لم اقتنع بالمبدأ, ولا بالفكرة. لكني اليوم بت شديد الإيمان بها وأنا أرى تخبطنا وراء ديموقراطية لا يعرف اكثرنا كيف ينطقها, ناهيك ان يعيشها. لا تأتي الديمقراطية على ظهور الدبابات كما ادعت امريكا عندما غزت العراق. ولا تأتي بثورات تغرز انيابها في صلب النظام الأمني, فتنشر فوضى يسميها البعض بالخلاقة, وهي الى اللا اخلاقية اقرب. علينا ان نصنع نظاما يلائم غاياتنا بصرف النظر عن الغرب وبصرف النظر عن الوسيلة وبصرف النظر ايضا عن الإسم ما يكون. نحن ننشد الديموقراطية كغاية, فيما هي وسيلة ليست إلا. اي نظام على الارض, هدفه هو تنمية المجتمع ونموه ورفاهيته. ولا يتحقق ذلك بثياب غربية, بل بثياب تناسب بيئتها. البدلة في الصحراء خانقة ولو كانت من أرقى الماركات العالمية. وبالمثل الثوب العربي سيء في الغابة والصقيع. نحن نريد نظاما يستطيع ان يوفر الحياة الكريمة والأمان. ان يحقق تنمية ترقى لتطلع الناس, وليست الديموقراطية الغربية وحدها من يفعل هذا في بيتنا نحن.عقلية مستنيرة واحدة هي افضل من عشرة عقول متخاصمة فيما بينها. يقول الحديث الشريف ان السواك سنة. فراح الناس يعلكون السواك صبحا ومساء, غافلين ان ليس السواك نفسه هو السنة, بل تنظيف الأسنان. هكذا تحول عقولنا الوسيلة الى غاية قصوى.يريدنا الغرب ان نأكل بطريقته, ونلبس بطريقته, ونحكم بطريقته. ليس مهما ما يراه الغرب ويريده منا, بل ما نراه نحن ونريده لأنفسنا. إن حققت ديموقراطية الغرب الأمن والرفاه والسعادة لنا فذاك امر رائع, وإن حققها حاكم مستنير واحد, فذاك رائع ايضا, وشرعية تكفيه. 

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 50
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الوحشية والتنصير ورهبان الإرهاب والإستعباد والتكفير
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 14:27
كان الإمبراطور شارل الخامس حينما أصدر قراره بتنصير المسلمين، وعد بتحقيق المساواة بينهم وبين النصارى في الحقوق والواجبات، ولكن هذه المساواة لم تتحقق قط، وشعر هؤلاء أنهم ما زالوا موضع الريب والاضطهاد، ففرضت عليهم الجزية وضرائب كثيرة لا يخضع لها المسيحيين، وكانت وطأة الحياة تثقل عليهم شيئًا فشيئًا، حتى أصبحوا أشبه بالرقيق والعبيد، ولما شعرت السلطات بميل الموريسكيين إلى الهجرة، صدر قرار يحرم عليهم تغيير مساكنهم، كما حرم عليهم النزوح إلى بلنسية التي كانت دائمًا طريقهم المفضل إلى الهجرة، ثم صدر قرار بتحريم الهجرة من هذه الثغور إلا بترخيص ملكي، نظير رسوم فادحة. وكان ديوان التحقيق يسهر على حركة الهجرة ويعمل على قمعها بشدة. وأصدر الإمبراطور فيليب الثاني قانونًا يحرم التخاطب بالعربية، وطبق بمنتهى الشدة والصرامة، وفرضت القشتالية كلغة للتخاطب والتعامل، ومع ذلك وجد الموريسكيون في القشتالية متنفسًا لتفكيرهم وأدبهم، فكانوا يكتبونها سراً بأحرف عربية، وأسفر ذلك بمضي الزمن عن خلق لغة جديدة هي "ألخميادو" وهي تحريف إسباني لكلمة "الأعجمية"، ولبثت هذه اللغة قرنين من الزمان سراً مطموراً، وبذلك استطاعوا أن يحتفظوا بعقيدتهم الإسلامية، وألف بها بعض الفقهاء والعلماء كتبًا عما يجب أن يعتقد المسلم ويفعله حتى يحتفظ بإسلامه، وشرحوا آيات القرآن باللغة الألخميادية وكذلك سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أشهر كتاب هذه اللغة الفقيه المسمى "فتى أبيرالو" وهو مؤلف لكتب التفسير، وتلخيص السنة، ومن الشعراء محمد ربدان الذي نظم كثيرًا من القصائد والأغنيات الدينية؛ وبذلك تحصن الموريسيكيون بمبدأ "التقية" فصمدوا في وجه مساعي المنصرين الذين لم تنجح جهودهم التبشيرية والتعليمية والإرهابية في الوصول إلى تنصير كامل لهؤلاء الموريسيكيين، فجاء قرار الطرد بعد هذه الإخفاقات.
2. الوحشية والتنصير ورهبان الإرهاب والتكفير
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 14:35
قال الكولونيل: "كادت جهودنا تذهب سدى ونحن نحاول العثور على قاعات التعذيب، إننا فحصنا الدير وممراته وأقبيته كلها. فلم نجد شيئاً يدل على وجود ديوان للتفتيش. فعزمنا على الخروج من الدير يائسين، كان الرهبان أثناء التفتيش يقسمون ويؤكدون أن ما شاع عن ديرهم ليس إلا تهماً باطلة، وأنشأ زعيمهم يؤكد لنا براءته وبراءة أتباعه بصوت خافت وهو خاشع الرأس، توشك عيناه أن تطفر بالدموع، فأعطيت الأوامر للجنود بالاستعداد لمغادرة الدير، لكن "دي ليل" استمهلني قائلاً: (أيسمح لي الكولونيل أن أخبره أن مهمتنا لم تنته حتى الآن؟!!). قلت له: فتشنا الدير كله، ولم نكتشف شيئاً مريباً. فماذا تريد يا لفتنانت؟!.. قال: (إنني أرغب أن أفحص أرضية هذه الغرف فإن قلبي يحدثني بأن السر تحتها). عند ذلك نظر الرهبان إلينا نظرات قلقة، فأذنت للضابط بالبحث، فأمر الجنود أن يرفعوا السجاجيد الفاخرة عن الأرض، ثم أمرهم أن يصبوا الماء بكثرة في أرض كل غرفة على حدة – وكنا نرقب الماء – فإذا بالأرض قد ابتلعته في إحدى الغرف. فصفق الضابط "دي ليل" من شدة فرحه، وقال ها هو الباب، انظروا، فنظرنا فإذا بالباب قد انكشف، كان قطعة من أرض الغرفة، يُفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة صغيرة وضعت إلى جانب رجل مكتب رئيس الدير.
3. مسالخ رهبان الإرهاب والقتل والتكفير
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 14:39
تابع: أخذ الجنود يكسرون الباب بقحوف البنادق، فاصفرت وجوه الرهبان، وعلتها الغبرة. وفُتح الباب، فظهر لنا سلم يؤدي إلى باطن الأرض، فأسرعت إلى شمعة كبيرة يزيد طولها على متر، كانت تضئ أمام صورة أحد رؤساء محاكم التفتيش السابقين، ولما هممت بالنزول، وضع راهب يسوعى يده على كتفي متلطفاً، وقال لي: يابني: لا تحمل هذه الشمعة بيدك الملوثة بدم القتال، إنها شمعة مقدسة. قلت له، يا هذا إنه لا يليق بيدي أن تتنجس بلمس شمعتكم الملطخة بدم الأبرياء، وسنرى من النجس فينا، ومن القاتل السفاك!؟!. وهبطت على درج السلم يتبعني سائر الضباط والجنود، شاهرين سيوفهم حتى وصلنا إلى آخر الدرج، فإذا نحن في غرفة كبيرة مرعبة، وهي عندهم قاعة المحكمة، في وسطها عمود من الرخام، به حلقة حديدية ضخمة، وربطت بها سلاسل من أجل تقييد المحاكمين بها. وأمام هذا العمود كانت المصطبة التي يجلس عليها رئيس ديوان التفتيش والقضاة لمحاكمة الأبرياء. ثم توجهنا إلى غرف التعذيب وتمزيق الأجسام البشرية التي امتدت على مسافات كبيرة تحت الأرض. رأيت فيها ما يستفز نفسي، ويدعوني إلى القشعريرة والتـقزز طوال حياتي. رأينا غرفاً صغيرةً في حجم جسم الإنسان، بعضها عمودي وبعضها أفقي، فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت، ويبقى سجين الغرف الأفقية ممداً بها حتى الموت، وتبقى الجثث في السجن الضيق حتى تبلى، ويتساقط اللحم عن العظم، وتأكله الديدان، ولتصريف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة إلى الفضاء الخارجي. وقد عثرنا في هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت في أغلالها.
4. الوحشية والتنصير و مسالخ رهبان الإرهاب والقتل والتكفير
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 14:42
تابع: كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والسبعين، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء، وتحطيم أغلالهم ، وهم في الرمق الأخير من الحياة. كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب، وكان السجناء جميعاً عرايا، حتى اضطر جنودنا إلى أن يخلعوا أرديتهم ويستروا بها بعض السجناء. أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم، كانوا يبكون فرحاً، وهم يقبّلون أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من العذاب الرهيب، وأعادوهم إلى الحياة، كان مشهداً يبكي الصخور. ثم انتقلنا إلى غرف أخرى، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب، منها آلات لتكسير العظام، وسحق الجسم البشري، كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا، حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم، هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين، ثم عثرنا على صندوقٍ في حجم جسم رأس الإنسان تماماً، يوضع فيه رأس الذي يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع الحركة، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام، في كل دقيقة نقطة، وقد جُنّ الكثيرون من هذا اللون من العذاب، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت. وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة. كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره. فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين، وقطعه إرباً إرباً. كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين. وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم.
5. عدالة الإسلام وتدليس وكذب أعداؤه
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 14:48
كلما كتب المدعو مردخاي فول تعليقاً أضاف لصفاته صفة أقبح وإضطرنا إلى فضح عقيدته وكشف المستور. من أسرار عظمة الإسلام وسر تميزه، أنه لم يكره أحدًا على اتباعه أو الإيمان، فجعل الإيمان به محض اختيار لأي إنسان، شاء أن يؤمن بهذا الدين الخاتم، أو لا يؤمن، ولو أنه انتشر بالإكراه والجبر، لكان هذا من دواعي النقص فيه، والطعن في الأفكار والأهداف التي يحملها كرسالة هداية للبشرية جميعًا. إذ يقول الله تعالى: "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ"، ومن يقل بغير ذلك، فهو يتألى على الله، ويفتري الكذب عليه، ولا يفهم تلك الحقيقة القرآنية، ومنها "أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا"، إذن هي قضية حسمها الله، وقال: "فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"، وقال : "أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ"، وقال: "لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ"، وقال: "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ". أما أرثوذكس مصر فيكفي مثال زوجتي الراهبان اللتان أسلمتا وإستلمها شنودة من الأمن المصري ولا يدري أحد مصيرهما إن كان قد قتلهما أم سجنهما في دير في سيناء.
6. الاسلام والديمقراطية ...معقول ؟
فول على طول - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 16:11
الديمقراطية هى أن كل الناس سواسية أمام القانون - الرجل والمرأة والمؤمن بأى ديانة والملحد الخ الخ - والدولة تقف بمسافة متساوية من جميع الأديان ولا تنفق على ديانة معينة وعلى رجال دينها ومن حق أى فرد أن يغير ديانتة أو يلحد فى أى وقت ...هل الاسلام يتفق مع هذا ؟ الاجابة تتطلب الصدق والشجاعة وهى بكل تأكيد معروفة . لا داعى للشتائم ومن الأفضل مواجهة أنفسكم بالحق وتتلهوا على عنيكم وتتكتموا . الحديث يقول : بئس قوم ولوا أمرهم امرأة يعنى من أولها نصف المجتمع تم اقصائة .. وحديث يقول : لا ولاية لغير المسلم على المسلم ..يعنى تم اقصاء غير المسلمين من المجتمع ..هل هذا يتفق مع أى ديمقراطية ؟ ثم يتم فرز المسلم المؤمن الاخوانى أو السلفى فهو الأفضل عند الغوغاء وهذا ما يحدث فى الانتخابات وهذا هو مفهوم الديمقراطية عند المشعوذين ...بقية التفاصيل من حرية العبادة وتبنى الدولة ديانة معينة والصرف عليها معروف ولا يحتاج الى شرح ..الحوار مع المشعوذين لا يجدى ولكن لا مانع من الطرق على رؤوسهم الخاوية بالمطارق عل وعسي ...انتهى . هل الاسلام يتفق مع الديمقراطية ؟
7. قلب المفاهيم والخزعبلات والخلط والإجرام
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 21:06
كالعادة كلما كتب المدعو مردخاي فول فول تعليقاً أثبت أن عقيدته مبنية على الشعوذة والخزعبلات. يحلون مشاكلهم ومشاكل العالم بالقصاصات والشموع، تصوروا أن المجرم الذي قتل الأنبا إبيفانيوس المدعو الراهب مقاري كان يحمل كتاب أثناء دخوله إلى قاعة المحكمة تبين أنه كتاب "فلتاؤوس السرياني.. ويتحدث الكتاب عن القمص فلتاؤوس السرياني، المعروف باسم شفيع المستحيلات، والمحفوظ جسده بدير العذراء السريان في كنيسة البابا كيرلس في مصر. ويحرص زائرو الكنيسة على الصلاة فيها وتلاوة بعض الترانيم كما يكتبون في قصاصات ورق مشكلاتهم أو دعواتهم للشفاء من أمراض، معلقين آمالهم على شفاعة القمص. وجاء الحكم بالإعدام بعد إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، لمحاكمتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وبدأت أولى جلسات المحاكمة في سبتمبر الماضي إلى أن أحيلت أوراقهما للمفتي.
8. الله يشفيك ويهديك يا مردخاي فول
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 21:12
واضح بأن معلقي إيلاف إستطاعوا إيصال المدعو مردخاي فول الزهايمري إلى مرحلة العجز بحشره في زاوية ميته، فبدأ يهلوس ويزمجر ويتخبط ولا يدري ما يكتب. سألناه مراراً وتكراراً بعض الأسئلة البسيطة وبدلاً من الإجابة بتعقل يهرب إلى السباب والشتائم. حدثنا عن الإخوان بل الرهبان الأرثوذوكس اللي نازلين قتل ببعض من أجل حفنة من المخدرات . نتحداك بأن تعلق برأيك عن الجريمة التي حصلت مؤخراً ........ والخلاف لم يكن عقائدياً لأن آخر همهم هو الدين كما جرت العادة والخلافات التي بلغت أشدها منذ عهد البابا شنودة الثالث، ...... رغم كل محاولات الكنيسة التغطية عليها ومنع الأمن من التحقيق بها، والإصرار على إتهام جماعات إسلامية إرهابية بها. ولا زالت قناة ملك القسيس ومحور وغيرها والبابا وبعض القساوسة يحاولون التغطية على القضية، والسؤال هنا : إذا كان رهبانهم بهذه الوحشية فكيف يكون أتباعهم ؟ لن نجيب بل نترك الإجابة للمطران جورج خضر. لذا نتوقع قريباً بعد هذه الفضيحة المدوية إنهيار الكنيسة القبطية وخروج جماعي عن هذا التجمع الديني المشبوه واللجوء إلى الأديان الحقيقية كالكاثوليك والإسلام.
9. الديمقراطية بمفهوم مردخاي فول تعني البلطجة والقتل والدم والإرهاب
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 21:24
شنودة وتواضروس والأخوان مقاري وأشباههم ليسوا باباوات ورهبان وقساوسة بل إرهابيين . فدولتهم دولة داخل الدولة وكلنا يذكر تحريض شنودة لشباب الكنيسة على التظاهر ضد الدولة المصرية، على خلفية إسلام زوجتي كاهنين قبطيين هما: "وفاء قسطنطين وماري عبد الله"، وسجنهما في أديرة مجهولة ومحو آثارهما تماما. وتحدى أجهزة الدولة بسلطته الكهنوتية التي تتعالى على أحكام القضاء، برغم أن بابا روما أو رئيس أساقفة كانتربري لا يستطيعان مخالفة قوانين الدولة الإيطالية أو البريطانية. وكانت مخالفته لأحكام القضاء توجب عزله من منصبه وسجنه. ولكنه بدأ عمليات شحن ديني للأقباط واستنفارهم تحت شعارات "هنقلب البلد عاليهـا واطيها، وكذلك "بيشوي ردد عبارة : ( حخليها دم للركب من الإسكندرية إلى أسوان) في حال عدم تلبية مطالبه. ويُعلن أن تطبيق القانون على الكنيسة والطائفة يعني الشهادة أي الدم والقتل. هل عرفتم معنى الديمقراطية بمفهوم بتوع الكنايس المعيبة وتجمعات الهرطقة الدينية؟
10. اسمعوا ما يقوله المشعوذ بسام ت ٢٥ ؟ الا يخجل من ؟
ام هو لا بعرف حقيقة دينه و طريقة انتشار الاسلام ؟ - GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 21:57
يقول بسام عبدالله في تعليق ٢٥ " أسرار عظمة الإسلام وسر تميزه، أنه لم يكره أحدًا على اتباعه أو الإيمان، فجعل الإيمان به محض اختيار لأي إنسان" يا سلام على هذا ! على من تضحك يا بسام ! الا تعرف ان نبيك قال " امرت ان أقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا إلهه هو و ان محمد رسول الله فاذا قالوها عصموا دماءهم منه ! النبي ص مؤسس الاسلام يقول هذا الكلام ، فكيف يتوافق هذا الحديث مع ما تزعمه من ان الاسلام جعل الايمان به محض اختيار ؟ عيب شوية احترم ما تكتب و احترم عقول القراء و اعرف ان بينهم من هو عقله مفتح و مطلع و يستطيع ان يفند مزاعمك ، اذا كان الاسلام قد أبقى على اقلية من الاديان الاخرى في البلدان التي غزاها المسلمون فليس ذلك بسبب ايمان الاسلام بحرية العقيدة و حرية الانسان في ان يختار الدين الذي يعجبه! فالذي يؤمن بحرية العقيدة لا برسل جيوشا غازية تحتل البلدان و تنهب و تسلب و تسبي النساء بل كان سيرسل ناس مسالمين لا يحملون السلاح و يحملون الرسالة الى الشعوب مثلما فعل المسيح و أرسل تلاميذه الى كل اصقاع الارض و لم يحملوا معهم سيفا ، الاسلام أبقى على اقليات دينية لان الخلفاء شافوا ان الابقاءعلى الأقليات اكثر فائدة لهم لخزينة الخليفة من قتلهم ، اذا قتلوهم او او أرغمتهم على الاسلام فلن يستفيدوا شيئا و لا يستطيعون ان ياخذوا منهم الجزية او الخراج من الارض التي كان يزرعها اهل ابلد ، الخلفاء هم كانوا محتاجين الى فلاحين و حرفيين يزرعون الارض و يأخذون منهم الجزية و خصوصا ان الغزاة العرب ما كانوا يمتهنون اي حرفة و لا يعرفون الزراعة و أصلا امتهان الزراعة كان عيبا و يأنف منها العربي البدوي الذي تعود تحمل شظف العيش و ان بحصل على رزقه بسيفه و بالسرقة ! و بالغزو و بالسلب و النهب ! و هذا ما فعله المسلمون عند غزوهم للدول ، انا اريد ان أسألك سؤلا منطقيا ؟ كيف كان يمكن لعمرو بن العاص ان يرسل قافلة محملة بالأرزاق المسروقة من دماءالفلاحيين الأقباط المسيحيين الغلاية اولها في المدينة و اخرها في ارض الكنانة لو كان قد أرغمهم على اعتناق الاسلام ؟ هذه حقيقة دينكم و كل من يقرأ الكتب يمكنه ان يتأكد من صحة و لم نأتي شيئا من عندياتنا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي