تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

مكافحة خطاب الكراهية.. أين السبيل؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فجّر مقالي السابق المعنون "مكافحة خطاب الكراهية" تساؤلات عديدة لدي، ووفر لي فرصة ثمينة للتعرف على جانب من واقع مؤلم نعيشه جميعاً، حيث تتقاطع الرؤى والادراكات بشكل يرسم صورة قاتمة وشكوك عميقة حول فكرة قبول الآخر، التي تمثل أرضية ثقافية أساسية للتعايش الإنساني الجامع. ومن خلال قراءتي لتعليقات القراء الأعزاء، وما تتضمنه من آراء وأفكار، فإنني أستطيع أن اطرح تساؤلات كثيرة لعل هؤلاء القراء يسهمون في بناء مشتركات حولها، ومن هذه التساؤلات: إلى متى تبقى الإنسانية رهينة الماضي؟ فالكثير من الآراء والتصورات تستمد جذورها من ماض سحيق وتحاكم الواقع في ضوء مدركات الماضي وتأويلاته وتفسيراته، التي خضع الكثير منها، بل معظمها، لتدخلات لعبت فيها السياسة والمصالح دوراً كبيرا! وإلى متى تدفع الأجيال الحاضرة والمقبلة فاتورة أحقاد الماضي سواء بين الأديان والطوائف والمذاهب، أو العرقيات والاثنيات والقوميات؟ وكيف السبيل لتجاوز هذه العداوات والأفكار المدمرة وبناء حالة من التسامح والتعايش الإنساني التي لا تأخذ من الماضي سوى دروسه وعبره التي تحث على ضرورة تفادي الصراع والكراهية وترك كل ما كان سبب في ماآلت إليه الأحوال في علاقاتنا الإنسانية والحضارية؟ وكيف يمكننا التخلي عن الصور النمطية المشوهة للأديان وترك القوالب الجامدة حول كل دين واتباعه؟ وكيف يمكننا التفرقة بين الدين كنص ومحتوي من ناحية وبين ممارسات اتباعه من ناحية ثانية وتبرئة الذات الإلهية من كل ما ينسب إليها زوراً وبهتاناً من أقاويل وتأويلات وتفسيرات تحض على العنف وسفك الدماء والكراهية والعنصرية وغير ذلك؟!

ليست في مجال ادعاء المثالية الإنسانية، ولكن البحث عن مسار خال من الملوثات الثقافية والحضارية، يستحق منا كل جهد ممكن للخروج من حالة التشرذم الإنساني التي "ساقت" البشرية إليها تنظيمات متطرفة ومجانين كثر، ليسوا في التاريخ الحديث فقط، بل نجدها في أزمان سحيقة، فالخطر كل الخطر أن نترك آذاننا لأنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين ودعاة التدين ورجال الدين المزيفون، فكل مصائب الحاضر تحديداً يقف وراءها ثلة من المهووسين الذين لم يقرؤوا في حياتهم سوى بضعة كتب منحازة، تحمل النصوص الدينية ما لا تحتمل، وتنتصر لأفكار ليست على صواب بالتدليس ولي ذراع التفسير والاعتماد على التأويل، وسيجدون في ذلك من ينتصر لمقولاتهم المنحرفة في كتب التاريخ التي تحفل بالغث والسمين، ولا رقيب عليها سوى عقلاء الأمم والشعوب والعلماء الحقيقيين الذي انحسرت أدوارهم وتراجع تأثيرهم لأخطاء وقع فيها الساسة في الزج بالدين في أمور لا علاقة له بها واستخدامه في صراعات حزبية وطائفية ضيقة، من دون إدراك لما وراء الأكمة!

على سبيل المثال: لم يعد محتوى الكراهية الذي يروجه البعض، في الدين الإسلامي الحنيف سوى أساطير تروج للقتل والترويح ويتناسى تماماً سماحة الإسلام وتعليمه الربانية التي تفوق كل نصوص حقوق الانسان ومواثيقه العصرية، ولم يجد المتطرفين في المسيحية سوى ما ارتكبه اتباعها من أخطاء بحق المسلمين، ويتجاهل الجميع السياقات التاريخية والزمنية للنصوص الدينية ويقفزون إلى أحكام نهائية تتجاهل دور العلماء الحقيقيين، ويخلعون على بعضهم البعض مسميات والقاب تسهم في تأجيج نار الفتن ونشر التطرف الديني والتحريض على الكراهية.

الخطورة الكبرى تكمن في محاكم الأديان على ممارسات وأفكار اتباعها، أو الاحتكام للتفسيرات والتأويلات باعتبارها الناقل الآمين للنصوص الإلهية، فكيف يعقل أن تتعارض وتتضارب النصوص التي تنزّلت من لدن إله واحد خالق البشر أجمعين؟! أليس فيكم رجل رشيد؟! كيف يحرض من خلق على خلقه؟ وكيف نتجاوز النص لمصلحة التفسير؟

الكراهية مفهوم وإطار أوسع من التنابذ بين اتباع الأديان والمحسوبين عليها، وعندما نطرحها للنقاش نقصد المفهوم الأشمال والأوسع، فالتعايش والتسامح لن يتحققا سوى عبر نبذ لكافة أشكال الكراهية ومظاهرها وممارساتها، ابتداء بالكراهية الدينية وشمولاً لكل لأي محتوى ينشر ويبرر أو يحرض على الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة.

وقد اعجبتني شخصياً حملة تفنيد الأساطير، التي تنفذها إحدى المنظمات في أوروبا تحت عنوان "اختر الاحترام" وتتصدى للأساطير حول المهاجرين واللاجئين، وتهدف إلى ما تصفه بكسب "المعركة الأخلاقية"، فأحد أخطر أدوات نشر الكراهية تكمن في نشر الأكاذيب والافتراءات والتلاعب بالعقول وتزوي الحقائق وتزييف التاريخ، وبات هذا الأمر صناعة ضخمة تنفق في سبيلها المليارات من الدولارات ليس فقط لاستهداف الدول والشعوب والأمم، ولكن أيضاً لإشعال الحروب والصراعات والفتن لمصلحة جماعات ضغط وشركات عابرة للقارات وغير ذلك، وهذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، أو تستهدف المسلمين أو غيرهم فقط، ويكفي الإشارة إلى أن تقرير أوروبي رسمي حول انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في مايو الماضي، قد كشف أن مئات من الحسابات على "فيسبوك" و"تويتر" وأكثر من 100 قناة على يوتيوب تروج لخطاب الكراهية وتنشر معلومات كاذبة ورسائل متطرفة، وحسب التقرير فإن أحزابا شعبوية تلعب دورا محوريا في هذا الأمر، وهنا خطورة الاعتماد على محتوى نشر الكراهية في تحقيق اهداف سياسية أو دينية أو ذاتية!

التصدي لخطاب الكراهية والتحريض بأشكاله كافة، هو دفاع عن مستقبل البشرية جميعها وهو دفاع عن مستقبل أجيالنا المقبلة، بل هو معركة أخلاقية بامتياز.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 71
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ردود التيار الانعزالي الصليبي المشرقي
غاية في الصفاقة والافتراء والشعوذة - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 12:42
شوفت يا عّم الكاتب ، قريت ؟! آدي يا سيدي عينات فقط من خطاب الكراهية والعنصرية والافتراء والبذاءة لدى الاتجاه الانعزالي اليميني المسيحي المشرقي المشعوذ المتطرف فكراً وممارسة ! الذي تبني لهم حكومات الخليج العربي الكنايس والمدارس وبتوظفهم في احسن الوظائف وبأعلى امتيازات الوظيفة هذا غير الهدايا والعطايا لقادتهم الروحيين والسياسيين هذه تعليقاتهم هنا فقط والمزيد منها على مواقعهم النجسة التي تطفح بنفس مفردات الكراهية النفسية والشعوذة والبذاءة التي تليق مفرداتها بهم وتلطخ وجوههم الكالحة الباردة الصفيقة والحقد الكنسي الدفين ، لدين واتباع دين لم يضروهم ابداً بل كان قدومهم فاتحة خير عليهم، حررهم من الاضطهاد والقتل والقمع على يد اخوانهم في فانظر كيف يردد هؤلاء الاوغاد الجميل . أي مناهج وأي كنايس انتجت هؤلاء ؟! يبدو يا عّم الكاتب ان الانعزاليين اليمينيين المسيحيين المتطرفين المشعوذين فالج لا تعالج كما يقول المثل الشامي بل اكثر من ذلك سيدا او سرطان خبيث غير قابل للشفاء اعاننا الله والبشرية على هذه النوعية المهرطقة والكافرة بتعاليم ووصايا ربها وكتابها التي لا علاج لها الا جحيم الابدية في مصهور الملح والكبريت البركاني قبله احتراق وتعفن في قبورها حتى يوم الدينونة العظيم ، آمييين ..
2. محنة العقل الشنودي التواضروسي الفولي
بسام عبد الله - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 13:01
أنت تكذب وتكذب بوقاحة ، وتدلس تدليساً ما بعده تدليس. أي دين هو الذي يعادي كل البشر، هل هو الدين الإسلامي أم الدين الشنودي والتواضروسي؟ والتعصب له وما فيه من سخافات وخزعبلات فهو يجري في عروقك ، فهل تستطيع نكران للحظة واحدة أن يهود الإسخريوطي المسيح الدجال هو الرب وأنت ابنه وسيخلصكم من الكفار من الديانات الأخرى وحتى من الكاثوليك والبروتستانت؟ وهم يبادلونكم نفس الأفكار أي إبادتكم عن بكرة أبيكم؟ كنيستك هي بؤرة الإرهاب الديني منذ مئات السنين تزرع الحقد والكراهية والمسلمون اليوم في مصر وسوريا ولبنان والعراق يدفعون ضريبة التسامح التي أوصلتكم إلى إيلاف لتشتموهم وتسبوهم بكل وقاحة . أنت يا مردخاي فول الزهايمري الشتام ولذلك لا ترتاح يا شاذ فكريا. حتى تشتم المسلمين والاسلام! وبنقولك يا شنودي يا حاقد وسافل ‎كف ...ان دعوتك الى حرية العقيدة والمساواة وفصل الدين عن الدولة والتاريخ دعوة مشبوهة من طرف واحد وتقصد بها الإسلام فقط ، فهل توافق على إلغاء وظيفة باباكم تواضروس. هذه مجرد أكذوبة لم تعد تنطلي على أحد ، تكرزون بها من باب حقدكم على الاسلام والمسلمين، واول من سيعارضها الكنيسة. انصحك ان تكرز باجندتك المبطنه هذه بين المسيحيين في مصر والمجتمعات المسيحية بعد ان تنجح فيها بنسبة تفوق المئة تعال اكرز بها بين المسلمين الذين دافعوا عنك وأنقذوك من الإضطهاد الروماني بعد الانشقاقات التي كان أولها الرئيسي في العالم المسيحي الإنشقاق الخلقيدوني. إذ اعتبر الأباطرة البيزنطيون المسيحيين الذين رفضوا قرارات مجمع خلقيدون خارجين عن الإيمان الصحيح. وبلغ هذا الاضطهاد أوجه في عهد المقوقس، آخر حاكم وبطريرك روماني لمصر. حكم مصر لمدة عشر سنوات قام خلالها بتعذيب مسيحيي مصر بالجلد والسجن والقتل والاستيلاء على ممتلكاتهم. يتبع عهد شنودة
3. كراهيتكم للبشر تجاوزت حدود الإبادة يا ابو سبيل واضح
بسام عبد الله - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 13:17
أي سبيل هو الواضح يا أعمى البصر والبصيرة؟ التكفير والحروب والإرهاب إختراعكم ومحنكم وفضائحكم بين الأمس واليوم لم تعد تخفى على أحد يا مردخاي فول الزهايمري. قال البابا شنودة أن الوثيقة الأخيرة التي أصدرها الفاتيكان بأن الكنسية الحقيقية هي الكنيسة الكاثوليكية هي عبارة عن تكفير وإعلان حرب على غير الكاثوليك، وقال شنودة أيضاً: «قرأت وثيقة «مجمع العقيدة والإيمان» التي صدق عليها بابا روما ووصف فيها الكنائس الارثوذكسية بأنها كنائس معيبة كما وصفت الكنائس البروتستانتية بأنها ليست كنائس حقيقية واعتبر شنودة أن بابا روما يسير في طريق وبقية البشر يسيرون في طريق آخر. وقال أيضاً أن الاوربيون الغربيون المسيحيون اقتتلوا كثيراً وطويلاً طوال ألفين عام وخسروا الملايين منهم ولم يتوقف هذا الاقتتال الى اليوم، والحرب العالمية الثانية التي أفنت ملايين منهم و استمرت الحروب الأهلية بينهم بعد ذلك في اسبانيا واليونان وفِي امريكا اللاتينية والان في جنوب السودان بين مسيحيين ذهب نتيجتها مئات الالاف منهم وأكلوا لحم بعض حقيقية لا مجازاً كشف تقرير للاتحاد الإفريقي أن أكل لحوم البشر القسري وبتر الأعضاء البشرية وتجنيد الأطفال وانتهاكات أخرى كانت السمة التي اتصفت بها حرب جنوب السودان بين طرفين مسيحيين شملت بتر أعضاء بشرية" اخصاء وحرق جثث وتصفية دماء أشخاص قتلوا للتو وإجبار آخرين من الطائفة ذاتها على شرب هذه الدماء أو أكل لحم بشري محترق. وجاء الرد سريعاً بأن رهباننا لا يقتلون بعضهم البعض بوحشية لم يشهد التاريخ مثيلاً لها من أجل حفنة من الجنيهات من ريع المخدرات كما حصل في جريمة مقتل الأنبا إبيفانيوس المروعة، وكذلك من المطران جورج خضر بأنكم إرهابيون لو حكمتم ليوم واحد لحرقتم المسلمين أحياء.
4. الى السيد الكاتب وبعد التحية :
فول على طول - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 14:00
بما أنك تتغنى بسماحة الدين الحنيف وأن السبب فى التباس فهم النصوص أو تأويل التفسير وغياب العلماء نرجوكم ونتوسل اليكم أن تأتينا بأى اية قرانية أو حتى حديث يتيم يحض المسلمين على محبة الأخرين أو حتى معاملتهم بالمثل ..وفى المقابل نحن مستعدون أن نأتيكم بمئات الايات والأحاديث الى تحرضكم على كراهية الأخرين لدرجة القتل . وبالمرة هل كلمة اقتلوا وانهبوا واغزوا واضطروهم الى أضيق الطريق وأمرت أن أقاتل الناس حتى يصير الدين كلة للة ..الخ الخ لها معانى أخرى أو غير مفهومة وبها التباس غير ما تعنية ؟ ربنا يشفيكم قادر يا كريم .
5. نحن نتعبد الله بآيات التسامح ثواباً ونخشاه عقاباً
حتى الكاتب لم ينجو من شرك يا صليبي ارثوذوكسي مشعوذ - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 15:07
حتى الكاتب الإماراتي الذي حكومته سمن على عسل مع كنيستك والمؤمرات لم ينجو من لسانك ايها الصليبي المشعوذ جرجس عاوز آية مصنعية وعمولة تثبت تسامح المسلمين مع الآخرين ، ونحن لن نصنع آية فهي موجودة بالفعل وضبطت سلوك المسلمين ازاء المخالفين في الدين في الوقت الذي ابادت المسيحية التي تدعي التسامح والمحبة ملايين البشر من داخلها وخارجها طوال ألفي عام والى الآن ، انا اعتقد كمسلم سني ان الاسلام هو ابو التسامح وهو مخترعه في آيات يتعبد بها المسلم ربه وتلزمه ثواباً او عقاباً. كما في آية لا اكراه في الدين و آية لكم دينكم ولي دين وآية لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ويخرجوكم او ظاهروا على اخراجكم من دياركم ان تبروهم وتحسنوا اليهم وآية وان منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون ولا شك ان في وجود ملايين المسيحيين وغيرهم ولهم آلاف الكنايس والمعابد دليل على التسامح الديني فيما اول شيء يفعله المسيحيون وغيرهم من يهود وبوذية ورافضة هو هدم المساجد وقتل المسلمين عموما حتى النساء والأطفال الرضع يقول الاب جورج خضر لو تمكن الارثوذوكس في مصر من المسلمين لأبادوهم ؟! نحن نقول للمشعوذين غلاظ الرقبة بالكم لو كُنتُم انتم ايها المشعوذون الارثوذوكس طائفة مسيحية بأوروبا بالقرون الوسطى لاتهمتم بالهرطقة ولا أفنيتم من جهة الاغلبية او لتم على الأقل ترحيلكم مع المجذومين والمجانين والمجرمين والمشوهين الى استراليا ونيوزيلندا للخلاص منكم لكنكم ايها التيار الانعزالي المسيحي الصليبي المشرقي الذي يكره الاسلام والمسلمين لا تحفظون هذا المعروف للاسلام والمسلمين ، وسيكون عقابكم عسيراً
6. الى الشيخ ربوت والى كل ربوت
فول على طول - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 15:38
نحلفكم بكل الأنبياء وأولهم حبيبك محمد أن تكف عن الكذب وتأليف القصص الخايبة لأن منظركم لا يسر أحدا ..وبدلا من التأليف أن تأتى بما يؤكد كلامك من كتب المسيحيين وأقصد من الانجيل وكفاك تأليف وقال علان وقال البابا فلان ..دستور المسيحة هو الانجيل وأول شئ فية هو : لا تدينوا لكى لا تدانوا وبالكيل الذى تكيلون بة يكال لكم ..وقال أيضا : انظر الخشبة التى فى عينك قبل أن تنظر القذى الذى فى عين أخيك ...الخ الخ أى أن دستور المسيحية لا يدين أحدا ولا يكفر أحدا وهذا معروف لأصغر طفل فما بالك بالبابا أو الأسقف ؟ ... وبالمرة أن تأتى بكلمة شتيمة واحدة فى أى تعليق لنا . أنتم تسشيطون غضبا من الحقائق التى نأتيكم بها وتسمونها شتائم وهذة مشكلتكم ..توقفوا عن الشعوذات واعرفوا الحقائق بأسمائها حتى تشفوا وما عدا ذلك لا أمل فى شفائكم . نحن نساعدكم على العلاج .
7. عندما تجتمع غلاظة الرقبة مع غلاظة الفهم
فالناتج ارثوذوكسي مشعوذ احمق - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 16:02
الصليبيون المشارقة خاصة من نوعية الارثوذوكسي المشعوذ جرجس بالفعل غلاظ رقبة وغلاظ فهم نقول لهم انكم بالمشرق الاسلامي بالملايين منذ ١٤٠٠ عام ونيف ولكم آلاف الكنايس والاديرة يقولون الاسلام يحرض على قتل الكفار أينما ثقفتموهم مع ان الخطاب القرآني كان للوثنيين العرب المعتدين وليس نصارى العرب ، حقيقة الصليبيون المشارقة غلاظ رقبة كما وصفهم مخلصهم و غلاظ فهم يهربون من واقعهم من نصوص الابادة للبشر المخبؤة بالعهد القديم بكتابهم المقدس الى مهاجمة الاسلام والمسلمين الصليبيون المشارقة فالج وسرطان لا تعالج ..
8. المسيحيون لم يضيقوا الطريق فقط
بل ازالته وأزالوا من يسيرون عليه ؟ - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 16:06
المسيحية لم تضيق الطريق فقطوإنما ازالته وأزالت من يسيرون فيه ؟! -جاء كولومبوس المسيحي محمًّلًا بأفكار الحروب، وممتلئًا بأفكار السيطرة والاستيلاء والقيادة، إلى شعبٍ منقطعٍ عن العالم، وبعيدًا عن أفكاره وتطلعاته الفكرية، ومسالم جدًّا، بالطبع كانت فكرة الاستيلاء على تلك الأراض محفِّزة للغاية وقوية، خاصَّةً أنَّ المستعمر الأوروبي ليس لديه أيَّة أفكارٍ عن السلام، أو التعايش مع الآخر؛ فالقاعدة الأساسية لديه، هي «أنا فقط لا غير».بدأ الزائر العدو مباشرةً في عمليَّة إبادةٍ جماعيَّةٍ للسكان الأصليين، دون أيَّة رقابةٍ أو مراعاةٍ للحرمة؛ فقتلوا النساء والأطفال، والشباب، ودمَّروا الأخضر واليابس، وسمَّموا الآبار، وذبحوا الماشية، وليس هذا بغريب عليهم فهما فعلوه هو ميراث أوروبا الأسود وما اعتادوا عليه هلى مر العصور، ومع ذلك لم كان من قادة القبائل الهنديَّة إلَّا أنَّهم طلبوا السلام مع المحتل القادم.، فقَبِلَ القادة المعتدون السلام مع الهنود الحمر، ولكن كانت تحرِّكهم المكائد، فأقنعوهم بأنَّهم سوف يُمدُّونهم بأغطيةٍ لحمايتهم، كرمزٍ لقبولهم المعاهدة السلميَّة.إلَّا أنَّهم أعدُّوا لحربٍ جديدةٍ بيولوجيَّة؛ للقضاء على الهنود الحمر تمامًا، فجلبوا لهم أغطيةً من مصحَّات الأوبئة الأوروبِّيَّة، وكلها محمَّلة بالعديد من الأمراض الوبائيَّة المستعصية، مثل: (الطاعون، والدفتيريا، والجدري، وغيرها..) من أجل حصدهم بأعدادٍ مهولةٍ في وقتٍ قصير.بالفعل أدَّت تلك الطرق الوحشيَّة لإبادة 80% من الهنود الحمر السكان الأصليِّين لأميركا، ولكن لم تتوقَّف الجرائم الوحشيَّة بحقِّهم لهذا الحدِّ فقط؛ فعرض القادة العسكريُّون على أفراد الجيش مكافآتٍ ماليَّةٍ في مقابل عدد الرءوس التي يُحضرونها من الهنود الحمر.
9. أُمرت ان اقاتل الناس حتى يدقوا الصليان
قال صاحب البشارة يا ابناء الخطية والرهبان - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 16:13
فين أمرت ان أقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ، يا يا ابناء الخطية والرهبان وأنتم في مصر وبقية المشرق بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين في ظل الانظمة القمعية التي تصطفون معها في مصر والشام ضد الديمقراطية وضد الاغلبية إنتوا امتى حتبطلو كذب على انفسكم وعلى العالم يا مهرطقين حتى بيسوع ووصاياه وتعاليمه ؟ حتروحو النار ولو انكم كده رايحين وكده رايحيين و رداً على شبهة متداولة يروجها ابناء الخطية والرهبان عن رسول الاسلام بالنسبة لقول الرسول الكريم امرت ان أقاتل الناس المقصود بالناس هنا العرب زمن الرسول الكريم دون غيرهم من الناس كاليهود والنصارى في جزيرة العرب او غيرهم من الوثنيين خارجها. فقط الوثنيين العرب في جزيرة العرب هؤلاء فقط كان مطلوباً إدخالهم كأمة وثنية في الاسلام طوعاً او كرهاً وهذا ما فعلته الاديان السماوية قبل الاسلام مثل اليهودية والنصرانية . وبتعسف عظيم وصل حد الابادة كما حصل مع شعوب العالم الجديد الأصلية حيث لم يُخلصوا ولم يتركوا على أديانهم مع دفع الجزية وفضل المسيحيون بتوع المحبة والتسامح ابادتهم بالنسبة للاسلام ترك غير العرب الوثنيين في الجزيرة العربية من اليهود والنصارى على معتقدهم اما ما عداهم من الناس فبالدعوة بدليل انكم في المشرق كفار ومشركين بالملايين كما في مصر مثلاً ولكم آلاف الكنايس والأديرة وقلايات الرهبان زي قلاية الراهب برسوم. بالكم يا كنسيين ارثوذوكس انعزاليين حقدة مسرطنين لو كان أسلافكم فرقة دينية في أوروبا لتمت إبادتها او على الأقل نفيها الى استراليا مع المجذومين والمشوهين والمجرمين والمجانين على اعتبار ان أسلافكم فرقة مسيحية مشرقية مهرطقة كافرة فالزموا ادبكم يا صليبيين مشارقة يا انعزاليين كنسيين حقدة يا ابناء خطية ورهبان لم تهذبكم الوصايا والتعاليم .
10. تعمد العملة العاطلة إلى إزاحة العملة الجيدة ولكن هذا لن يدوم طويلاً
بسام عبد الله - GMT الإثنين 08 يوليو 2019 16:23
للمرة المليون نعيدها عليك يا حاقد يا من تدعى مردخاي فول الزهايمري، لا حاجة لأن نكررها ، ولو كنت حسن النية وتريد أن تفهم فما عليك إلا أن تكتب سؤالك على جوجل فتحصل على مئات الآيات القرآنية التي تحض المسلمين على محبة الأخرين وخاصة أهل الكتاب، وعلى معاملتهم ليس بالمثل بل بأحسن، ولكنك مصر على إجترار نفس التعليق العنصري والحاقد لأنك أعمى البصر والبصيرة. لأن الدين الإسلامي هو رمز للتسامح والمحبة والسلام، لذا دخل فيه الغالبية العظمى من الوثنيين وبعض المسيحيين واليهود من السكان الأصليين للبلاد التي فتحوها ودخلوا معظمها سلمياَ وبطلب منهم وخاصة المسيحيين الذين إستنجدوا و رحبوا بهم وفتحوا لهم أبواب مدنهم لإنقاذهم من بطش الروم والفرس وهذا ما يغيظ ويثير حقد وكراهية المتطرفين أمثالك من الديانات والقوميات الأخرى. والإسلام تماماً كالشجرة المثمرة تظلل وتطعم وتحمي الجميع دون تفرقة ومع ذلك البعض يضربها بالحجارة ويحاول الإضرار بها دون الدفاع عن نفسها، فمثلاً المسلمون مسيحيون أكثر من بعض المسيحيين أنفسهم ويؤمنون بالمسيح ومن لا يعترف به ويحبه فهو غير مسلم، لذا ينقمون عليهم ويشتمون دينهم ونبيهم لأنهم يعرفون أن المسلم لا يستطيع الرد بالمثل، وهذا ينسحب أيضاً على اليهود ، وكذلك أمة الإسلام هم أهل البيت الحقيقيين ويحبونهم ويحبون علي والحسن والحسين وفاطمة ، لهذا يشتم الخمينيون الصحابة وزوجات الرسول دون توقع أي رد بالمثل. لهذا حصدوا نتائج تسامحهم وحبهم ورعايتهم وحمايتهم للأقليات ، وخاصة ما حصل مع الأقلية النصيرية في سوريا من إبادة جماعية ودمار وخراب وتهجير، وصنعوا لهم القاعدة وداعش وجبهة النصرة وشماعة الإخوان ليبرروا جرائمهم، وهذا ينسحب أيضا على البعض من أقليات أخرى كالأرثوذكس والأكراد في الدول العربية والمهجر من الذين خلعوا أثوابهم وفضحوا أنفسهم وأبرزوا أنيابهم، والذين خانوا وغدروا وطعنوا من أجارهم وآواهم وحماهم من إبادتهم بعد أن كانوا غجراً في اليونان والقوقاز. ولكن هذا لن يدوم طويلاُ وسيلاقون الجزاء العادل قريباً.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي