تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

مكافحة خطاب الكراهية.. أين السبيل؟

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

فجّر مقالي السابق المعنون "مكافحة خطاب الكراهية" تساؤلات عديدة لدي، ووفر لي فرصة ثمينة للتعرف على جانب من واقع مؤلم نعيشه جميعاً، حيث تتقاطع الرؤى والادراكات بشكل يرسم صورة قاتمة وشكوك عميقة حول فكرة قبول الآخر، التي تمثل أرضية ثقافية أساسية للتعايش الإنساني الجامع. ومن خلال قراءتي لتعليقات القراء الأعزاء، وما تتضمنه من آراء وأفكار، فإنني أستطيع أن اطرح تساؤلات كثيرة لعل هؤلاء القراء يسهمون في بناء مشتركات حولها، ومن هذه التساؤلات: إلى متى تبقى الإنسانية رهينة الماضي؟ فالكثير من الآراء والتصورات تستمد جذورها من ماض سحيق وتحاكم الواقع في ضوء مدركات الماضي وتأويلاته وتفسيراته، التي خضع الكثير منها، بل معظمها، لتدخلات لعبت فيها السياسة والمصالح دوراً كبيرا! وإلى متى تدفع الأجيال الحاضرة والمقبلة فاتورة أحقاد الماضي سواء بين الأديان والطوائف والمذاهب، أو العرقيات والاثنيات والقوميات؟ وكيف السبيل لتجاوز هذه العداوات والأفكار المدمرة وبناء حالة من التسامح والتعايش الإنساني التي لا تأخذ من الماضي سوى دروسه وعبره التي تحث على ضرورة تفادي الصراع والكراهية وترك كل ما كان سبب في ماآلت إليه الأحوال في علاقاتنا الإنسانية والحضارية؟ وكيف يمكننا التخلي عن الصور النمطية المشوهة للأديان وترك القوالب الجامدة حول كل دين واتباعه؟ وكيف يمكننا التفرقة بين الدين كنص ومحتوي من ناحية وبين ممارسات اتباعه من ناحية ثانية وتبرئة الذات الإلهية من كل ما ينسب إليها زوراً وبهتاناً من أقاويل وتأويلات وتفسيرات تحض على العنف وسفك الدماء والكراهية والعنصرية وغير ذلك؟!

ليست في مجال ادعاء المثالية الإنسانية، ولكن البحث عن مسار خال من الملوثات الثقافية والحضارية، يستحق منا كل جهد ممكن للخروج من حالة التشرذم الإنساني التي "ساقت" البشرية إليها تنظيمات متطرفة ومجانين كثر، ليسوا في التاريخ الحديث فقط، بل نجدها في أزمان سحيقة، فالخطر كل الخطر أن نترك آذاننا لأنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين ودعاة التدين ورجال الدين المزيفون، فكل مصائب الحاضر تحديداً يقف وراءها ثلة من المهووسين الذين لم يقرؤوا في حياتهم سوى بضعة كتب منحازة، تحمل النصوص الدينية ما لا تحتمل، وتنتصر لأفكار ليست على صواب بالتدليس ولي ذراع التفسير والاعتماد على التأويل، وسيجدون في ذلك من ينتصر لمقولاتهم المنحرفة في كتب التاريخ التي تحفل بالغث والسمين، ولا رقيب عليها سوى عقلاء الأمم والشعوب والعلماء الحقيقيين الذي انحسرت أدوارهم وتراجع تأثيرهم لأخطاء وقع فيها الساسة في الزج بالدين في أمور لا علاقة له بها واستخدامه في صراعات حزبية وطائفية ضيقة، من دون إدراك لما وراء الأكمة!

على سبيل المثال: لم يعد محتوى الكراهية الذي يروجه البعض، في الدين الإسلامي الحنيف سوى أساطير تروج للقتل والترويح ويتناسى تماماً سماحة الإسلام وتعليمه الربانية التي تفوق كل نصوص حقوق الانسان ومواثيقه العصرية، ولم يجد المتطرفين في المسيحية سوى ما ارتكبه اتباعها من أخطاء بحق المسلمين، ويتجاهل الجميع السياقات التاريخية والزمنية للنصوص الدينية ويقفزون إلى أحكام نهائية تتجاهل دور العلماء الحقيقيين، ويخلعون على بعضهم البعض مسميات والقاب تسهم في تأجيج نار الفتن ونشر التطرف الديني والتحريض على الكراهية.

الخطورة الكبرى تكمن في محاكم الأديان على ممارسات وأفكار اتباعها، أو الاحتكام للتفسيرات والتأويلات باعتبارها الناقل الآمين للنصوص الإلهية، فكيف يعقل أن تتعارض وتتضارب النصوص التي تنزّلت من لدن إله واحد خالق البشر أجمعين؟! أليس فيكم رجل رشيد؟! كيف يحرض من خلق على خلقه؟ وكيف نتجاوز النص لمصلحة التفسير؟

الكراهية مفهوم وإطار أوسع من التنابذ بين اتباع الأديان والمحسوبين عليها، وعندما نطرحها للنقاش نقصد المفهوم الأشمال والأوسع، فالتعايش والتسامح لن يتحققا سوى عبر نبذ لكافة أشكال الكراهية ومظاهرها وممارساتها، ابتداء بالكراهية الدينية وشمولاً لكل لأي محتوى ينشر ويبرر أو يحرض على الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة.

وقد اعجبتني شخصياً حملة تفنيد الأساطير، التي تنفذها إحدى المنظمات في أوروبا تحت عنوان "اختر الاحترام" وتتصدى للأساطير حول المهاجرين واللاجئين، وتهدف إلى ما تصفه بكسب "المعركة الأخلاقية"، فأحد أخطر أدوات نشر الكراهية تكمن في نشر الأكاذيب والافتراءات والتلاعب بالعقول وتزوي الحقائق وتزييف التاريخ، وبات هذا الأمر صناعة ضخمة تنفق في سبيلها المليارات من الدولارات ليس فقط لاستهداف الدول والشعوب والأمم، ولكن أيضاً لإشعال الحروب والصراعات والفتن لمصلحة جماعات ضغط وشركات عابرة للقارات وغير ذلك، وهذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، أو تستهدف المسلمين أو غيرهم فقط، ويكفي الإشارة إلى أن تقرير أوروبي رسمي حول انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في مايو الماضي، قد كشف أن مئات من الحسابات على "فيسبوك" و"تويتر" وأكثر من 100 قناة على يوتيوب تروج لخطاب الكراهية وتنشر معلومات كاذبة ورسائل متطرفة، وحسب التقرير فإن أحزابا شعبوية تلعب دورا محوريا في هذا الأمر، وهنا خطورة الاعتماد على محتوى نشر الكراهية في تحقيق اهداف سياسية أو دينية أو ذاتية!

التصدي لخطاب الكراهية والتحريض بأشكاله كافة، هو دفاع عن مستقبل البشرية جميعها وهو دفاع عن مستقبل أجيالنا المقبلة، بل هو معركة أخلاقية بامتياز.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 71
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. روبوتات الكراهية الكنسية المسيحية
شيطانهم أغراهم بإبادة اخوانهم في العقيدة - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 12:40
ههههه روبوتات الكراهية المسيحية يستكثرون على المسلمين ان يدعوا على من ظلمهم وقتل ويتم أطفالهم ، بينما هم يترنمون بمواعظ الحقد والكراهية لبعضهم البعض و كطوائف تكفر بعضها البعض ، على كل حال المسيحون لم يكتفوا بالترنم وعندما قدروا على مخالفيهم ولو مسيحيين ابادوهم ولا زالت قوانين محاكم التفتيش سارية وتنتظر فقط من يفعلها ، ، هل لا تزال قوانين محاكم التفتيش اليوم جزءا من القانون الكنسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية؟ الجواب هو نعم بالتأكيد. هذه الحقيقة المروعة لا يكاد يلاحظها أو يعرفها حتى الروم الكاثوليك أنفسهم. وهذا ما أكده قانون ١٣١١ و قانون ٧٥٢."للكنيسة حق فطري وسليم في إجبار المؤمنين المسيحيين بأي وسيلة من المهام البابوية". قانون ١٣١١م ، ما الدليل على أن الكنيسة الكاثوليكية تستخدم محاكم التفتيش عندما تسنح لها الفرصة؟ "خلال حكم باڤيليتش الذي دام أربع سنوات، اتبع هو والرئيس الكاثوليكي الروماني المطران ألويس ستيبيناك سياسة" تغيير المذهب أو الموت "بين ٩٠٠٠٠٠ من الصرب الأرثوذكس اليونانيين واليهود وغيرهم في كرواتيا. تم تغيير مذهب ٢٠٠٠٠؛ وتعذيب ٧٠٠٠٠٠ شخص ممن اختاروا الموت، وأحرقوا، ودفنوا أحياء، أو أطلقوا النار عليهم بعد حفر قبورهم بأنفسهم."كان تشويه الأعضاء التناسلية مروعا، وتعذيبا شرسا، ووحشية رهيبة. ولم تترك الكنيسة الكاثوليكية تنفيذ حرب دينية للسلطة المدنية. بل كانت هناك بنفسها، وتجاهلت علنا ​​الاحتياطات وأكثر جرأة مما كانت عليه لفترة طويلة جدا. ولما كان الكهنة الروم الكاثوليك يشهرون الفأس أو الخنجر، ويسحبون الزناد، وينظمون المذبحة، أصبحوا أداة لمحاكم التفتيش .... "٢٠كيف ينظر المؤرخون اليوم إلى المجزرة المروعة التي قام بها زعيم الكتيبة الكاثوليكية الرومانية الكاثوليكية أنتي بافليتش؟"كان ذلك نوعا من" التطهير العرقي "قبل أن يظهر هذا المصطلح البغيض إلى الوجود، كان محاولة لخلق كرواتيا الكاثوليكية" النقية " من خلال فرض تغيير المذهب، وعمليات الترحيل والإبادة الجماعية.لكم كانت أعمال التعذيب و القتل مروعة حتى أن القوات الألمانية سجلت رعبها، وحتى بالمقارنة مع إراقة الدماء الأخيرة في يوغوسلافيا في وقت كتابة هذا التقرير، فإن هجوم بافليتش ضد الصرب الأرثوذكس لا يزال واحدا من أكثر المذابح المدنية المروعة المعروفة في التاريخ ".
2. انك تخلط يا أستاذ سالم بين ما هو تاريخي و ما هو ديني و يدخل في صلب العقيدة ،
الشواعد اثبتت ان كراهية المسلمين لللكفار منبعها النصوص الدينية - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 12:42
اوروبا عملت كل ما عليها للتخلص من الموروث التاريخي و الديني فالاغلبية الساحقة من الاوربيين المعاصرين لا يؤمنون بالله او بدين معين و اوروبا فتحت ابوابها للمسلمين و آوتهم و منحتهم الرعاية و لكن مع هذا المسلمون هم الذين يرفضون الاندماج في المجتمع الاوروبي و التخلي عن ثوابتهم الدينية و عن كراهيتهم للكفار و للمجتمعات الاوروبية هذا يثبت ان مسألة الكراهية ليست ناتجة عن الموروث التاريخي بل تاتجة من الدين الاسلامي نفسه و ان كراهية الكفار نابعة من صلب العقيدة الاسلامية و من مفهوم الولاء البراء ،و لهذا المسلم الذي تم حشو دماغه بالكراهية للكفار و ترسخت في عقله صورة قبيحة للكفار لا يصدق ان الكفار يمكن ان يحسنوا اليه ! دماغه يرفض تصديق فكرة ان الكفار يمكن ان يكون ناس طيبين لان هذا يشكل طعنا في صحة ثوابت دينه الذي يصور الكفار كناس بشعين سيئين لا رحمة في قلوبهم و يهدم الاساس الذي انتشر عليه دينه و يزيل التبرير الذي على اساسه حلل اله المسلمين قتلهم و اخذ نساءهم سبايا و لهذا هو يعلل احسان الكفار اليه اما بانهم يحتاجون اليه او انهم يتأمرون عليه حتى يتخلى عن دينه او في احسن الأحوال يطن ان الاله شوش عقول الكفار و جعلهم لا يعرفون صديقهم من عدوهم و جعلهم يفتحون أبوابهم للمسلمين حتى ينتصر و يسيطر المسلمون على الكفار
3. خطاب الكراهية و علاقته بالانفصام
الاله الرحيم لا يحرض على القتل و الكراهية ، بل يحث على المحبة و التسامح و تقبل الاخر - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 13:05
مكافحة خطاب الكراهية تستلزم معالجة ملايين البشر المصابين بالانفصام و والازدواجية و مساعدتهم على استعادة البصيرة الداخلية التي فقدوها و ان يدركوا انهم مصابون بالانفصام و انهم بحاجة من يعالجهم ، فعندما يسترجعون بصيرتهم الداخلية عندها سيعرفون ان تسمية الاله الذي يحرض على القتل الها رحيما هو امر لا يمكن ان يصدقه عقل انسان طبيعي و سيكتشفون التعاسة التي هم فيها و سيكفون عن ارهاب و كراهية الاخرين و هكذا يمكن تدريجيا ان يتخلصوا من الكراهية التي رسختها النصوص التي تنسب الى الاله الذي هو بريء منها
4. الى صاحب تعليق رقم ٦ ، ما هو وجه اعتراضك على فكرة منع عبادة الاله الذي يحرض على الكراهية ؟
الا تريد الناس ان تكف عن كراهية بعضها البعض ؟ هل تعتقد ان الله يفرح عندما يرى الناس تكره بعضها ؟ - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 13:40
لماذا انت مستاء من تعليق ٤ ، تعليق رقم ٤ لم يخص اي دين بالاسم ،انما طرح فكرة حذف نصوص في اي دين كان تحث على الكراهية و القتل سواء كان الكتاب المقدس للمسيحيين او للهندوس او اليهود او المسلمين او البوذيين او أي دين آخر و تبرئة الله من اي نص نسب اليه فيه تحريض على قتل الاخرين و هذا ما دعا اليه كاتب المقال و تساؤل في مقالته هذه عن السبيل لتبرئة الله ! تعليق ٤ طرح فكرة حظر عبادة الاله الذي يحرض الانسان على قتل أخيه الانسان ، فلماذا اعتراضك على هذا التعليق ! و لماذا اعتقادك ان التعليق هذا يلمز من الاسلام ؟ اذا كنت تؤمن بان اله المسلمين لا يحرض على القتل و الكراهية فالمفروض ان لا تنزعج من هذا التعليق و لا تعتبره طعنا في عقيدتك ، ان استياءك من التعليق يعني انك تؤمن ان الاسلام فيه نصوص تحرض على الكراهية و انك تؤمن الاله في الاسلام يحرض على القتل و إلا لماذا اعتراضك انت على منع عبادة الذي يحرض على الكراهية ! ، هل تقبل انت ان يعبد المسيحيين الها يقول اقتلوا المسلمين ؟ او ان يعبد الهندوس الها يحرض على كراهية المسلمين ؟ الخ الخ
5. حكى بدري وإنشرح صدري
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 13:44
هذا الذي يسمي نفسه المهاجر الغبي هو مردخاي باسم آخر يجتر نفس كلامه واسلوبه العقيم، يقرأ نصف الآية ويقف عندها لأنها ترضي عنصريته وتشبع حقده الأعمى دون فهم المعنى أو التفسير أو أسباب النزول ولمن وعلى من، كقوله: لا تقربوا الصلاة ، أو مثنى وثلاث ورباع ، أو خير الماكرين أو يفبرك جملاً من قريحته العفنة مثل اللهم دمر الكافرين اليهود والنصارى ، والمسلم لا يشتم اليهود والنصارى بل الصهاينة الذين يقتلون الفلسطينيين والنصيريين الذين أبادوا السوريين وغيرهم ممن يذبحون المسلمين أينما كانوا في صربيا أم الروهينغا وغيرها. فقد بعث الله رسوله برسالة الإسلام ليزيل الشرك والظلام، وينشر الهدى والنور بين الناس، فيخرجهم من عبادة الأوثان والعباد إلى عبادة رب العباد، وأنهم لآدم وآدم من تراب (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وأن «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى». فشقَّ الأمر على رؤوس الكفر في مكة، فكيف مع عبيدهم على سواء يكونون؟ فاستكبروا، وعاندوا، وجمعوا مكرهم وكيدهم لرسول وصحبه، فعذبوهم، وقاطعوهم، وآذوهم، إلى أن استقر الأمر أن يقرروا قتله وحرصوا أن لا يصل الخبر إليه، ولكن الله رد كيدهم في نحرهم، وأنبأ رسوله بمكرهم، ودبَّر الله لهم ما فيه ذلهم وهزيمتهم، وما فيه العز والنصر لرسوله وهو خير من دبَّر لإزهاق الباطل ومحق الكافرين. هل عرفت من هو المدلس والمشعوذ؟ سنقص عليك طرائف من العهدين والأسفار التلمود لنشرح صدرك أكثر.
6. هجرة الحاقدين والعنصريين عبادة يا مردخاي المهاجر
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 14:09
كل الديانات تنادي بالحب و السلام والتسامح، والإسلام أولهم هو دين السلام والتسامح والحب والأخوة كما جاء في القرآن الكريم : و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم. أكد على أنه لا فرق بين الشعوب ولا القبائل ولا الأجناس ولا الألوان ولا اللغات بل جعل الحب والسلام هما أساس كل شيء. والإسلام هو دين السلام مصداقا لقوله تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. كل ما وصل إليه العالم الآن هو نتيجة لسوء فهم الدين والقرآن وذلك . فالإسلام منذ ظهوره لم يرغم أحدا على اعتناقه وذلك بشهادة التاريخ والقرآن : لكم دينكم ولي دين. لكن الطبيعة البشرية تبدلت واعتراها الغرور والنفاق. فكل واحد يريد أن يحكم الآخر ويفرض عليه أفكاره وقناعاته مما ولد الكثير من الكراهية والحقد والتمييز العنصري وكنتيجة لكل ذلك أصبح الإرهاب واقع نعيشه كل يوم ونشهد على ضحاياه في كل بقاع العالم بالإضافة إلى الابادات الجماعية والحروب الأهلية. لقد فقد بعض البشر احساسهم ببعض كما فقدوا ادميتهم وأصبحوا مثل الوحوش. إن الحب في الإسلام هو حقيقة إيمانية واصل من أصول هذا الدين كما قيل في الحديث: الدين المعاملة. كلما ابتعد البشر عن طريق الله والإيمان تنامت الكراهية والعداوة بينهم لأن مصالحهم تتضارب . و حسب القرآن، التعايش هو الوسيلة الوحيدة للعيش في الأمن والسلام والأخوة لتحقيق الأهداف السامية التي يسعى اليها الإنسان كما جاء في القرآن الكريم : يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان. و كذلك « قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم .
7. التعصب جهل
صلاح رحمن - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 14:17
لن أتحدث هنا بأسم المسلمين او المسيحيين او اليهود, فكلنا أولاد الله ندعى. خلقنا الله على صورته ومثاله "يا أيها الناس انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" . ولهذا أنا أعتقد ان هؤلاء الكارهون الحاقدون هم مجموعة من الجهلة : جهلة بأنفسهم ..بحياتهم..بدينهم..ببلادهم و ببشريتهم. عندما تجد شخصا أبيضا كان أم اسود أم اصفر ينفث قتلا وتهديدا وكراهية , فأعلم انه رويبضة لا يعلم ما يفتي فيه من أراء واقوال ولذلك ينبفي أستصال مثل هؤلاء من مجتمعاتنا وبشريتنا.
8. يحاولون عبثاً شيطنة الاسلام والمسلمين
روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسيون - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 15:37
روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسيون يسعى الصليبيون الانعزاليون المشارقة من ابناء الخطية والرهبان والمصابون بإيدز الكراهية حتى لبعضهم البعض ومعهم الشعوبيون الملاحدة يسعى هؤلاء الى شيطنة و تنميط المسلمين على الجملة اي المليارين نسمة ووصمهم بالارهاب وكراهيتهم للآخرين ونزع صفة التسامح عنهم ولكن لا احد يصدقهم لان هذا التنميط وهذه الشيطنة لؤم وخسة وعنصرية وقلة عقل وينم عن نفوس تمكنت منها الكراهية العمياء بشكل يائس ، ان ما يروجه هذا التيار الصليبي الكنسي والعنصري الكافر بالوصايا والمهرطق بالتعاليم لا يمثل الا نفسه نحن نعلم ذلك وهم كنقطة وسط ملايين ملايين البشر الأسوياء في كل دين وكل عرق ان هذا التيار الصليبي الانعزالي يحاول عبثاً ولن يحصل على شيء وسيهلك نفسه كان غيره اشطر الاسلام يتعرض للهجوم منذ الف واربعمائة عام مش من اليوم لصد الناس المسيحيين وغيرهم عنه وقد فشل هذا المشروع فشلاً ذريعاً باعتراف المراجع المسيحية الكبرى نفسها وصار الاسلام قبلة البشر ومن اعلى المستويات سفراء وكتاب وقساوسة وفنانين وناس بسطاء فمت بحقدك يا كل صليبي وملحد وتعفن في واحترق في قبرك الى يوم الدين .
9. روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسية
تستخف بعقول كتاب ايلاف وجمهورها - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 15:56
ربنا الرحمان الرحيم وربكم رب الجنود قاتل الاطفال الرضع ، يستخف روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسية بكتاب ايلاف ويخاطبونهم كأنهم مغيبون عن هذا العالم ولم يقرؤا كتاب واحد عن تاريخ المسيحية المتوحش ولا عن ربها رب الجنود السفّاح الذي سيخلص اكابر المجرمين من بابوات وملوك ويدخلهم الملكوت ويذهب ضحاياهم الى الجحيم ؟! ولا نصوص الابادة وقتل الاطفال الرضع المخبؤة في العهد القديم من الكتاب المسمى مقدس ؟! ما احمقكم يا روبوتات يا غلاظ الرقبة والفهم لم تهذبكم لا وصايا ولا تعاليم ولا طول إقامتكم بالغرب او انتسابكمً اليه انتم عار على دينكم ومخلصكم وعلى الانسانية ..الا الحماقة أعيت من يداويها
10. الكراهية مؤسسية في المسيحية و بالتالي الارهاب
بعيدا عن هذيان روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسيين - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 16:30
بعيدا عن هذيان ابناء الخطية والرهبان المضبوعين روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسيين . نقول للكاتب ان خطاب الكراهية والكراهية ذاتها في المسيحية مؤسسية ومركزية ! يتبدى ذلك في نصوص الابادة العامة للمخالفين المخبؤة في العهد القديم في الكتاب الموصوف بالمقدس ! وفِي ممارسات المسيحيين ضد المخالفين وضد بعضهم البعض طوال ألفي عام والى الان وحيث يعد ضحاياها بالملايين الي درجة اخلاء قارات بأكملها من سكانها تقريبا فمثلا عندما وصل المسيحيون امريكا الوسطي كان عدد سكانها ثلاثة ملايين فأبيدوا الا اربعة آلاف ؟! اما ما حصل للشعوب في امريكا الشمالية فقد ذكرناه في تعليق سابق ، ثم يتهم هؤلاء // الاسلام بالارهاب ويتهموننا بالكراهية وهم بالمشرق بالملايين ولهم آلاف الكنايس والاديرة . عمرك شوفت اكثر من كده يا محترم ؟!!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي