تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

مكافحة خطاب الكراهية.. أين السبيل؟

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

فجّر مقالي السابق المعنون "مكافحة خطاب الكراهية" تساؤلات عديدة لدي، ووفر لي فرصة ثمينة للتعرف على جانب من واقع مؤلم نعيشه جميعاً، حيث تتقاطع الرؤى والادراكات بشكل يرسم صورة قاتمة وشكوك عميقة حول فكرة قبول الآخر، التي تمثل أرضية ثقافية أساسية للتعايش الإنساني الجامع. ومن خلال قراءتي لتعليقات القراء الأعزاء، وما تتضمنه من آراء وأفكار، فإنني أستطيع أن اطرح تساؤلات كثيرة لعل هؤلاء القراء يسهمون في بناء مشتركات حولها، ومن هذه التساؤلات: إلى متى تبقى الإنسانية رهينة الماضي؟ فالكثير من الآراء والتصورات تستمد جذورها من ماض سحيق وتحاكم الواقع في ضوء مدركات الماضي وتأويلاته وتفسيراته، التي خضع الكثير منها، بل معظمها، لتدخلات لعبت فيها السياسة والمصالح دوراً كبيرا! وإلى متى تدفع الأجيال الحاضرة والمقبلة فاتورة أحقاد الماضي سواء بين الأديان والطوائف والمذاهب، أو العرقيات والاثنيات والقوميات؟ وكيف السبيل لتجاوز هذه العداوات والأفكار المدمرة وبناء حالة من التسامح والتعايش الإنساني التي لا تأخذ من الماضي سوى دروسه وعبره التي تحث على ضرورة تفادي الصراع والكراهية وترك كل ما كان سبب في ماآلت إليه الأحوال في علاقاتنا الإنسانية والحضارية؟ وكيف يمكننا التخلي عن الصور النمطية المشوهة للأديان وترك القوالب الجامدة حول كل دين واتباعه؟ وكيف يمكننا التفرقة بين الدين كنص ومحتوي من ناحية وبين ممارسات اتباعه من ناحية ثانية وتبرئة الذات الإلهية من كل ما ينسب إليها زوراً وبهتاناً من أقاويل وتأويلات وتفسيرات تحض على العنف وسفك الدماء والكراهية والعنصرية وغير ذلك؟!

ليست في مجال ادعاء المثالية الإنسانية، ولكن البحث عن مسار خال من الملوثات الثقافية والحضارية، يستحق منا كل جهد ممكن للخروج من حالة التشرذم الإنساني التي "ساقت" البشرية إليها تنظيمات متطرفة ومجانين كثر، ليسوا في التاريخ الحديث فقط، بل نجدها في أزمان سحيقة، فالخطر كل الخطر أن نترك آذاننا لأنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين ودعاة التدين ورجال الدين المزيفون، فكل مصائب الحاضر تحديداً يقف وراءها ثلة من المهووسين الذين لم يقرؤوا في حياتهم سوى بضعة كتب منحازة، تحمل النصوص الدينية ما لا تحتمل، وتنتصر لأفكار ليست على صواب بالتدليس ولي ذراع التفسير والاعتماد على التأويل، وسيجدون في ذلك من ينتصر لمقولاتهم المنحرفة في كتب التاريخ التي تحفل بالغث والسمين، ولا رقيب عليها سوى عقلاء الأمم والشعوب والعلماء الحقيقيين الذي انحسرت أدوارهم وتراجع تأثيرهم لأخطاء وقع فيها الساسة في الزج بالدين في أمور لا علاقة له بها واستخدامه في صراعات حزبية وطائفية ضيقة، من دون إدراك لما وراء الأكمة!

على سبيل المثال: لم يعد محتوى الكراهية الذي يروجه البعض، في الدين الإسلامي الحنيف سوى أساطير تروج للقتل والترويح ويتناسى تماماً سماحة الإسلام وتعليمه الربانية التي تفوق كل نصوص حقوق الانسان ومواثيقه العصرية، ولم يجد المتطرفين في المسيحية سوى ما ارتكبه اتباعها من أخطاء بحق المسلمين، ويتجاهل الجميع السياقات التاريخية والزمنية للنصوص الدينية ويقفزون إلى أحكام نهائية تتجاهل دور العلماء الحقيقيين، ويخلعون على بعضهم البعض مسميات والقاب تسهم في تأجيج نار الفتن ونشر التطرف الديني والتحريض على الكراهية.

الخطورة الكبرى تكمن في محاكم الأديان على ممارسات وأفكار اتباعها، أو الاحتكام للتفسيرات والتأويلات باعتبارها الناقل الآمين للنصوص الإلهية، فكيف يعقل أن تتعارض وتتضارب النصوص التي تنزّلت من لدن إله واحد خالق البشر أجمعين؟! أليس فيكم رجل رشيد؟! كيف يحرض من خلق على خلقه؟ وكيف نتجاوز النص لمصلحة التفسير؟

الكراهية مفهوم وإطار أوسع من التنابذ بين اتباع الأديان والمحسوبين عليها، وعندما نطرحها للنقاش نقصد المفهوم الأشمال والأوسع، فالتعايش والتسامح لن يتحققا سوى عبر نبذ لكافة أشكال الكراهية ومظاهرها وممارساتها، ابتداء بالكراهية الدينية وشمولاً لكل لأي محتوى ينشر ويبرر أو يحرض على الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة.

وقد اعجبتني شخصياً حملة تفنيد الأساطير، التي تنفذها إحدى المنظمات في أوروبا تحت عنوان "اختر الاحترام" وتتصدى للأساطير حول المهاجرين واللاجئين، وتهدف إلى ما تصفه بكسب "المعركة الأخلاقية"، فأحد أخطر أدوات نشر الكراهية تكمن في نشر الأكاذيب والافتراءات والتلاعب بالعقول وتزوي الحقائق وتزييف التاريخ، وبات هذا الأمر صناعة ضخمة تنفق في سبيلها المليارات من الدولارات ليس فقط لاستهداف الدول والشعوب والأمم، ولكن أيضاً لإشعال الحروب والصراعات والفتن لمصلحة جماعات ضغط وشركات عابرة للقارات وغير ذلك، وهذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، أو تستهدف المسلمين أو غيرهم فقط، ويكفي الإشارة إلى أن تقرير أوروبي رسمي حول انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في مايو الماضي، قد كشف أن مئات من الحسابات على "فيسبوك" و"تويتر" وأكثر من 100 قناة على يوتيوب تروج لخطاب الكراهية وتنشر معلومات كاذبة ورسائل متطرفة، وحسب التقرير فإن أحزابا شعبوية تلعب دورا محوريا في هذا الأمر، وهنا خطورة الاعتماد على محتوى نشر الكراهية في تحقيق اهداف سياسية أو دينية أو ذاتية!

التصدي لخطاب الكراهية والتحريض بأشكاله كافة، هو دفاع عن مستقبل البشرية جميعها وهو دفاع عن مستقبل أجيالنا المقبلة، بل هو معركة أخلاقية بامتياز.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 71
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. هل هناك اكثر اجراما
يدعو صراحة الى قتل الاطفال الرضع ؟! - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 16:39
اعتقد ان المعلق رقم ٤ يقصد بتعليقه الإله الهكم رب الجنود صاحب مقولة اجازة قتل الاطفال الرضع في عهده القديم المخبؤ ة هو العهد الجديد المكونان للكتاب المقدس ..
2. السبيل واضح - تعقيب أخير
فول على طول - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 16:45
هل الاسلام يحض المسلمين على احترام الأخرين ومعاملتهم بالمثل وبالمساواة ؟ هل الاسلام بة تحريض على الأخرين وكراهيتهم لدرجة القتل ؟ انتهى - الاجابة على الأسئلة السابقة بصدق وشجاعة هى السبيل الوحيد للتخلص من الكراهية ..أما التبرير بأن الأديان الأخرى بها تحريض على الكراهية والى أخر هذة التبريرات السخيفة فهى شعوذات ولن تحل مشاكل الذين أمنوا . سيدى الكاتب اذا كنت لا تعرف نصوصكم عليك أن تراجعها مع العلم أنك تعرف نصوصكم ..تحياتى على سؤالك هذا . ولكن تنقصكم الشجاعة والصدق ولذلك لا أمل فى الحلول .
3. معتقدنا نحن ان الرب واحد في كل الاديان
رحمان رحيم عظيم المغفرة شديد العذاب - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 17:37
نعتقد نحن المسلمون السُنة ان الله - في كل الاديان - واحد بذات الاسماء والصفات ، ولكن اليهود -والمسيحون فرقة منهم - جعلوا الله الرحمان الرحيم ، ربا خاصا بهم - رب عموله ومصنعية - ونسبوا اليه أوصافاً أفعالا لا تليق بأحد من البشر فكيف تليق بخالق البشر والأكوان - يحاول المسيحيون وهم فرقة عظيمة مهرطقة من اليهود نزع الصفات السلبية من ذلك الإله الطاغية ليبدو كالحمل الوديع ليخفوا انه رب الجنود ، ولكن هيهات فإن نصوص الابادة التي قالها الاله المزعوم لم تعد مخبؤة بين دفتي الكتاب الموصوف المقدس ولكنها مرفوعة علي النت لطالبها بكافة اللغات بالنصوص وأرقام النصوص أسفار تقطر دموية وتعطي دروس نموذجية في ابادة المدن وقتل الاطفال الرضع ، أسفار مثل يشوع والتثنية هوشع أشيعيا ،ارميا ، حزقيال القضاة ، صمؤئيل ، ملوك وغيرها كثير ، هذه النصوص طبقها المسيحيون حرفيا وزادوا عليها في العصر الحديث بأدوات وأسلحة اشد ابادة وأهلاكا للبشر والشجر والحجر بينهم او ضد غيرهم ولكن لاننا نحن المسلمين السُنة أهل أنصاف عدل حتى مع المخالفين والمحاربين نقول انه لا علاقة للمسيحيين المشارقة بممارسات المسيحيين الغربيين الا اذا تبنوها ودافعوا عنها وشاركوا في حملاتهم التضليلية في وصم الاسلام والمسلمين بالارهاب ، فهم حينئذ شركاء في الجريمة مستحقون للعقاب والإدانة الدنيوية والأخروية في جحيم الابدية في مصهور الكبريت والملح البركاني ..
4. يا ايتها الامة النائمة شرق عدن
محمد م - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 21:01
أيتها الأمة النائمة :إن من تصلّون وتدعون عليهم وصلوا إلى الفضاء وناموا على سطح القمر وشطروا الذرّة وجزّأوا الثانية واخترعوا الثورة الرقمية وأنتم لم تفلحوا إلا ........بثورة الأعضاء التناسليةوتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض ........وماذا يفسد الوضوء غير المرأة والكلب الأسود ..وعندما اجتهد العلماء توصلوا إلى جهاد النكاح وسفاح القربى وإرضاع الكبير ووداع الزوجة الميتة ........ وكتبوا كتباً في الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة ..
5. دفاعا عن الأحزاب الوطنية الاوروبية التي تسمى زورا و بهتانا باليمينية او الشعبوية
الدفاع عن الوطن ضد الغزاة الغرباء ليس خطاب كراهية - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 21:52
كنت أتمنى من الكاتب ان يكون اكثر موضوعية و ان لا ينساق وراء وسائل الاعلام الغربية الرئيسية التي تحاول جاهدة ( لاسباب لا يتسع هنا المجال لشرحها ) محاربة و تشويه سمعة الأحزاب الوطنية الاوربية التي تدافع عن قيم و حضارة اوربا ضد الغزو الاسلامي و إلصاق تهمة الكراهية بتلك الأحزاب الوطنية ، ان يكره الانسان الشر فهذه كراهية محمودة و تعني ان هذا الانسان يحب الخير و كذلك الدعوة الى كراهية الكراهية هي دعوة لنشر المحبة و قياساً على هذه القاعدة فإن ظاهرة تنامي شعبية الأحزاب اليمينية الاوربية ليس دليلا على تنامي الكراهية عند الاوربين بل هي تعبير عن تمسكهم بخطاب المحبة و توقهم الى ان يبقى خطاب المحبة هو السائد في بلدانهم و رفضهم لانتشار عقيدة الكراهية في بلادهم و هذه الظاهرة جاءت كرد فعل على اعمال المسلمين و رفضهم الاندماج في المجتمع الاوروبي و محاولة المهاجرين المسلمين فرض تقاليدهم و مفاهيمهم البالية على المجتمع الاوروبي ، لا يمكن لأي واحد موضوعي غير متحيز ان يلوم الأوربيين اذا توجسوا من المسلمين و اذا ر فضوا غزو المسلمين لبلدانهم و هذه الظاهرة لا يمكن اعتبارها خطاب كراهية الا اذا اعتبرنا رفض المسلمين لاحتلال اليهود لاراضي فلسطينية هي دليلا على خطاب الكراهية و رفض دول الخليج لاحتلال الإيرانيين لبلدانهم او اليمن هو تعبير عن خطاب الكراهية ، لا تفعل للناس عملا ترفض ان يعملوا مثله بك و احب لغيرك ما تحب لنفسك !
6. شرق عدن غرب الله
محمد م - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 22:03
١٤٠٠ عام من الصلوات والدعاء على اليهود والنصارى لتشتيت شملهم .. ولم يتبقى لنا شمل ..لتدمير أوطانهم .. ولم يتبقى لنا أوطان .لسبي نسائهم ولم تُسبى إلا نساء المسلمين، ١٤٠٠ عام من صلوات الإستسقاء .. والأمطار تغمر العالم إلا بلاد المسلمين ! ١٤٠٠ عام من الزكاة وعدد الجياع والمحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين ، ١٤٠٠ عام من الصيام والبطون تكبر والأوزان تزيد عند شيوخ المسلمين ، ١٤٠٠ عام من رجم الشيطان .. والشيطان يتكاثر في بلاد المسلمين ..أيتها الأمة النائمة :إن من تصلّون وتدعون عليهم وصلوا إلى الفضاء وناموا على سطح القمر وشطروا الذرّة وجزّأوا الثانية واخترعوا الثورة الرقمية وأنتم لم تفلحوا إلا ........بثورة الأعضاء التناسليةوتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض ........وماذا يفسد الوضوء غير المرأة والكلب الأسود ..وعندما اجتهد العلماء توصلوا إلى جهاد النكاح وسفاح القربى وإرضاع الكبير ووداع الزوجة الميتة ........ وكتبوا كتباً في الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة ..أيتها الأمة النائمة ..ألا يحق لعقولنا أن تتأثر بهذا الفيض من المعارف والعلوم والتكنولوجيا التي تحيط بنا .........وهل يتوجّب على عقولنا أن تبقى رهينة منذ ١٤٠٠ عام وتنهل منها كلّ العلوم لطالما كانت صالحة لكل زمان ومكان ...... كما تدّعون ولو كانت صالحة لماذا بقينا على تخلفنا ...ولماذا لم يأخذ منها الغرب . عندما نضع الحصان لفلاحة الارض ...والحمار للسباق ......فلن نجني خيرا ولن نكسب الرهان ..!!
7. ١٤٠٠ عام
محمد م - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 22:48
١٤٠٠ عام ..منذ ١٤٠٠ عام عاشوا في البراري ناموا في المضارب أضاؤوا لياليهم بإشعال الزيت والحطب ..لم يعرفوا غير الرعي والسبي والغزوات ..تيّمموا بالتراب ..تقاتلوا .. تحاربوا .. تناحروا .. تزاوجوامنذ ١٤٠٠ عام تركوا لنا قصصاً وسيراً ذاتية وأحاديثاً ونصوصاً .....قالوا أنها مقدسة كما قال الذين من قبلهم ..وبعد ١٤٠٠ عام يتوّجب علينا أن نفكّر كما كانوا يفكرون ..أن نلبس كما كانوا يلبسون ..أن نعيش كما كانوا يعيشون ..أن نتقاتل كما كانوا يتقاتلون ..أن نتزوّج كما كانوا يتزوّجون ١٤٠٠ عام من التزوير والمطلوب أن نصدّق كل ماوردنا ....... ونحن نشهد تزوير الحاضر ..١٤٠٠ عام من التمترس خلف شخصيات وحكايات ........ لا نعرف شيئاً عن حقيقتها ..ويتوجب عليناأن لا نخرج من عباءاتهم ..أن نقتدي بهم ..أن نمتثل لهم ..أن نتعلم منهم وأن ننتقم لهم وأن نبكي عليهم ..وأن نسير في مواكب تشييعهم وأن نزور أضرحتهم حتى اليوم ..١٤٠٠ عام ونحن نفسر ماذا قالوا ولماذا قالوا وماذا كانوا يقصدون
8. ضرورة اعلان الحرب على خطاب الكراهية
المسيحي الغربي والمسيحي المشرقي - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 22:49
بعيداً عن هذيانات روبوتات الكراهية والشعوذة الكنسيين المضبوعين من ابناء الخطية والرهبان الصليبيين الانعزاليين المشارقة نقول لاشك ان خطاب الكراهية المسيحي المشرقي و الغربي مستل من النصوص الانجيلية في العهد القديم على الاقل ، لكن مما لاشك فيه ان خطاب الكراهية المسيحي المشرقي و الغربي المتطرف مستل بلاشك من خطاب العنصرية والاستعلاء على الاعراق الاخرى ولو كانت مسيحية ؟! هذا الخطاب العنصري هو الذي جعل الفاشي والنازي هتلر يحرق اليهود فيكتوون بنار عنصريتهم المدسوسة في اسفار التوراة يوشع واستير وغيرها والمضمنة في الكتاب المقدس تبع المسيحيين ؟! فإذا لم تكن النصوص الانجيلية سبب تطرف اليمين الغربي كراهية وقتل جماعي فهي اذن العنصرية العرقية وعقدة التفوق وكلاهما شر ، اننا نقترح بدل التحريض على المسلمين المهاجرين في الغرب وعلى مساجدهم كما يفعل بعض الحكام العرب تزلفا للغرب ، نقترح فتح حوار مع الغرب حول ظاهرة الاسلامافوبيا وخطاب الكراهية لليمين المسيحي الغربي المتطرف وضرورة فضحه وكشفه وإسكاته وتجريم ممارساته على كل صعيد وفضح المنابر التي يعلو عليها هذا الخطاب العنصري وفضح وتجريس وتجريم رموزه الفكرية والسياسية ، وهذا يشمل أيضا خطاب الكراهية والإساءة الى الاسلام والمسلمين المسكوت عنه من جهة التيار الانعزالي في اليمين المسيحي المشرقي المتطرف والذي يمكن العثور بسهولة على رموزه وأبواقه من مفكرين وإعلاميين وحتى قسس ورهبان ؟! إن مفردات اليمين المسيحي المشرقي المتطرف تكاد تتطابق و مفردات اليمين المسيحي الغربي المتطرف ! اننا ندعو الى تغليظ عقوبة خطاب الكراهية من اَي جهة جاء ونفعل القوانين او نوجدها من اجل خلق واحة من الوئام الاجتماعي ولا نسمح لاحد بدعوى حرية التعبير والتفكير ان يعكر صفو العلاقات الاجتماعية بين فئات الامة تحت هذه الشعارات الزائفة والملغومة ولا نسمح باستغلالها بغرض نشر خطاب الكراهية .. ونتعقب دعاته ووسائله في الغرب ايضاً ..
9. روبوتات الكراهية والشعوذة يطالبون بالمساواة
فهل هم متساوون كطوائف مسيحية اولاً؟ - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 22:57
تعالوا نشوف مثلا طائفة الافاق الصليبي الارثوذوكسي المشعوذ جرجس وكيف تنظر الى غيرها من الطوائف المسيحية فمثلاً يقول الأنبا مرقس المسلم كافر وأي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً! يقول البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه، والأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب !، ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد؟ ويقول متى: ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى. ويقول بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قلت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد . الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس فقط! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول (حتى عند الكاثوليك) بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز . الأب بولس جورج : لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ! بالختام نقول ان التكفير الكنسي للمسلمين مرفوض ولينشغل كل مسيحي وكل ارثوذوكسي بمشاكله الشخصية او مشاكل طائفته او ما يحصل من بلاوي متلتله في كنايسه وفي قلايات رهبانه او بيته . ولا تنسى وثيقة قداسة البابا في تكفير الأرثوذكس ووصف المطران جورج خضر لهم بأنهم إرهابيين. أما وصف تلمود اليهود للمسيحيين فهو وصلات شتائم وردح تحتاج إلى تلحين وغناء.
10. سماحة الاسلام و المنطق الأعوج ؟ من الذي يسامح من ؟
هل القاتل الغازي يكون سمحا - GMT الثلاثاء 09 يوليو 2019 23:20
يحلو للكثيرين ترديد العبارة المتهرأة عن الاسلام السمح ؟ هذه العبارة توحي كان الله أعطى حق الحياة على هذه الارض للمسلمين فقط و ان بقاء الاديان الاخرى على قيد الحياة ( عائشين في بلدانهم و على ارض اجدادهم التي اغتصبها الغزاة القادمين من الجزيرة العربية) هو تكرم و سماحة من المسلمين و الإسلام او كأنه الأديان الأخرى اقترفت ذنوبا بحق المسلمين و ان الاسلام يسامحهم على ذنوبهم ! الى متى سيبقى هذا المنطق الأعوج ، خلال ١٤ قرنا و منذ العقد الاول للاسلام و المسلمون هم المعتدون و كانوا هم البادئون و هم الذين يقتلون و يسرقون و يغزون البلدان و يقتلون شعوبها و حتى في وقتنا هذا لا يوجد مكان نجا فيه الناس من اعتداءات المسلمين ! المسلمون في كل مكان هم الذين يعتدون على المسيحيين و باقي الاديان و يطردوهم من بيوتهم و يخطفون بناتهم و يقتلون الناس في العراق و سوريا و مصر و نيجيريا و باكستان و في ليبيا و في الهند و كشمير و حتى في اوروبا و امريكا المسلمون هم المعتدون ! و بدلا من ان يخجلوا من تاريخهم و يعتذروا لكل شعوب العالم عما فعلوه من ذبح و قتل للشعوب نسمعهم يتحدثون عن الاسلام السمح ؟ما هذا الهراء ؟ هل القاتل يسامح الضحية ام الضحية هي التي يحق لها ان تسامح ؟ اذا كان الإسلام سمحا يا ترى كم اسرائيل سمحة و هي لا تقتل الفلسطينيين و لا تبيدهم عن بكرة ابيهم و هي اكيد تستطيع فعل ذلك بالرغم من ان الفلسطينيين يعتدون عليها ( بينما المسيحيين لم يعتدوا على المسلمين و المسلمين كانوا هم المعتدين ) ا! و كم امريكا و الغرب عامة سمحين تجاه المسلمين لانهم لا يقتلون المسلمين بالرغم من انهم يعتدون و يفجرون كنأئس المسيحيين و يذبحون الأمريكان و الأوربيين ؟ مع علمنا ان الغرب و الامريكان عندهم القوة الكافية لفعل ذلك و هذا لايعاني ان نحرض او نبرر حدوث هذا الشيء


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي