تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

البحث عن الكأس المقدسة في الفيزياء المعاصرة

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

هل هناك حقاً كأس مقدسة Le Graal في الفيزياء الحديثة يبحث عنها العلماء كما يبحث المسيحيون عنها في الميثولوجيا الدينية ؟ يبدو أن هذه الفكرة هي المحفز الأساسي والأول، والفكرة المرشدة والموجهة، لمجموعة العلماء الشباب الجدد في سعيهم لتجاوز معوقات الفيزياء الكلاسيكية وهي فيزياء النسبية وميكانك الكموم المتنافرتين والتي يصعب، إن لم نقل يستحيل، جمعهما وتوحيدهما، وهو الحل الذي راود منذ قرن وربع القرن مخيلة العلماء في كل العقود وعلى رأسهم أينشتين نفسه. فكل ما قدمه وجربه العلماء الشباب من نظريات ومفاهيم ثورية تجديدية جريئة يهدف بالأساس إلى العثور على الوسيلة الأنجع للتوحيد في نظرية واحدة هي نظرية كل شيء تجمع النسبية والكوانتوم أو ميكانيك الكموم ، والتي ستحيط بالكون المرئي برمته من اللامتناهي في الصغر إلى اللامتناهي في الكبر، من الكوارك إلى النجوم والمجرات والسدم والحشود المجرية. 

لم يكن هذا الحلم وليد الأمس فلقد هيمن على فكر وحياة ونشاط وعمل وأبحاث آينشتين طيلة أربع عقود ولغاية وفاته ولم ينجح، لا هو ولا غيره، في تحقيق ذلك الحلم. والمشكلة  تبقى ماثلة أمام الجميع وقابلة للفهم لكن الحل اللازم لها يفلت من بين أيدي العلماء، فكلما وجدوا حلولاً ومقترحات ونظريات تنتج عنها لانهائيات كثيرة وتناقضات ومفارقات وتحديات وتساؤلات جديدة تعيق إنجاز النظرية الشاملة والموحدة. فمن جهة هناك نظرية النسبية العامة التي تعرف وتصف الجاذبية أو الثقالة باعتبارها خاصية من خصائص الزمكان L’  حسب التعبيرespace-temps الاينشتيني، والذي ينحني ويتحدب تحت تأثير الكتل، والذي يصف تماماً وبدقة الكون المرئي على نطاق اللامتناهي في الكبر وفي مستويات الطاقة العليا الفائقة . ومن جهة أخرى هناك الميكانيك الكمومي أو الكوانتي الذي يصف بدقة تامة ويتوقع ما يوجد في،  و ما يكون عليه، عالم اللامتناهي في الصغر من مستوى مادون الذري ، أي عالم الذرات والإلكترونات والفوتونات والجسيمات الأولية الأخرى . بيد أن العالمين اللذين تصفهما هاتين النظريتين لايتوافقان على الإطلاق وليس بينهما مشتركات . أحدهما يتمركز في فضاء أومكان مسطح وساكن أو ثابت، والآخر في حيز مكاني محدب وديناميكي متحرك . أحدهما يسلم أمره للصدفة والاحتمالات ويمنحهما دوراً جوهرياً أساسياً مؤثراً، والآخر لا يعطي أي مكانة أو يعير أية أهمية أو قيمة للاحتمالات والصدفة، فهي غير موجودة في قاموسه. أحدهما يرى الزمن وكأنه معلم بسيط من معالم التطور ، بينما يراه الآخر كأنه عنصر مركزي ثابت لا يتغير باتجاه واحد يسميه "سهم الزمن" المتجه من الماضي نحو المستقبل. ولكن ماهو موقع الثقالة او الجاذبية الكونية؟ وهي التي تحتل الشخصية الأساسية الرئيسية في النسبية العامة؟ لامكانة ولا دور لها و لا أي وصف في الميكانيك الكمومي أو الكوانتي، باختصار فإن دعامتي الفيزياء الحديثة غير متوافقتين وغير متساوقتين على الإطلاق بالرغم من أن من المفترض أنهما يصفان نفس العالم .

يمكن أن نتقبل هذا اللاتساوق بينهما ونعتبره واقع حال لا محيد عنه والثمن هو التخلي عن البرنامج التوحيدي الكبير للفيزياء النظرية، الذي شغل بال العلماء طيلة قرن ونيف. فمنذ غاليله، في القرن السادس عشر، كانت كل نظرية جديدة تزيح وتحل محل النظرية القديمة وتكون أوسع وأكثر عمومية وشمولية، ولقد نجح العلماء في توحيد جزيئات نظرية كالتوحيد بين الكهرباء والمغناطيس في صيغة عرفت بالكهرومغناطيسية ثم أدخلت في الميكانيك الكمومي بدون معوقات أو صعوبات كبيرة. وكانت الجاذبية النيوتنية قد احتوتها وتجاوزتها النسبية العامة. وفي كل مرة يصاغ إطار نظري جديدة له قوانينه ومعادلاته الرياضياتية، يكون أوسع وأشمل وأكثر استجابة لاحتياجات العلماء التنظيرية وكانت النتائج خصبة وواعدة ولقد عبر عن ذلك آينشتين نفسه حين قال: يجب مواصلة هذا البرنامج فهو في غاية الأناقة والجمال . وذلك في رسالة بعضها لزميله هيرمان ويلHermann Weyl سنة 1923.

ولكن لاتزال هناك ظواهر كونية مشتركة لايمكننا اليوم وصفها وفهمها بدون الثقالة الكمومية أو الكوانتية gravitation quantique، وكأمثلة على تلك الظواهر اللغزية : استحالة أن نعرف ما يحدث داخل الثقب السود ، و لا فهم ولادة الكون المرئي و لا شرح ووصف تكوين الجسيمات الأولية . ومنذ أكثر من قرن كانت هناك عدة محاولات لإجراء المصالحة والجمع بين الشقيقتين اللدودتين ، وإن الإبحار في محيط النظريات التي ادعت ذلك يغرقنا في لج عميق كما أغرقت أسماء علماء عباقرة فطاحل وشخصيات فذة. بدأ السعي الجدي منذ العام 1918 مع عالم الرياضيات والفيزيائي اللامع هيرمان ويل Hermann Weyl.وتابعها آينشتين و ثيودور كالوزا Theodor Kaluza، و وآرثر إيدنغتون Arthur Eddington، و روجر بنروزRoger Penrose، و أندريه زاخاروف Andrei Sakharov، و ستيفن هاوكينغ Stephen Hawking، و كارلو روفيلليCarlo Rovelli، و ليونارد سوسكايند Leonard Suuskind، و آلان كونسAlain Connes، ولقد اعتقد العديد من هؤلاء وغيرهم أنهم كانوا على وشك تحقيق الهدف. مثلما هو الحال عندما تفتقت ذهنية العلماء في ثمانينات القرن الماضي عن نظرية جاءت غاية في التعقيد والغرابة والجمال والأناقة في نفس الوقت، وكانت نظرية فاتنة ومغرية وهي نظرية الأوتار théorie des cordes ، ومن ثم الأوتار الفائقة théorie des super cordes، مع قرينتها التوسعية التي أعطتنا النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات modèle standrd de physique des particules، ونظرية التناظر الفائق théorie de supersymétrie، وتخيلوا عالماً أو كوناً مكوناً من عشرة أبعاد مكانية وبعد زمني بحيث تكون الجسيمات الأولية الأصغر في الكون عبارة عن أوتار في غاية الصغر بطول 10-32 من المتر تتذبذب كأوتار آلة الكمان الموسيقية، مولدة عدد لامتناهي من الجسيمات الأولية المتنوعة. ومع ذلك بعد الحلم فشلت هذه النظرية الثورية في تحقيق الهدف المنشود ألا وهو توحيد داعمتي الفيزياء المعاصرة. 

اليوم وفي نهاية العام 2019، تغير كل شيء . الوسط الفيزيائي في حركة دؤوبة ونشاط محموم، والتجارب الجديد قادت إلى صياغة العديد من النظريات الفيزيائية الجديدة التي يمكن أن تعد بديلة للنسبية العامة كما يقول كارلو روفيللي الأستاذ في جامعة مرسيليا في فرنسا وهو أحد كبار الفيزيائيين النظريين. لقد بلغ مسرع ومصادم الجسيمات الكبير LHC التابع لوكالة الفضاء الأوروبية سيرنCERN الواقع على الحدود الفرنسية السويسرية قرب جنيف ، طاقته القصوى سنة 2015 ولم يعثر على أي شيء يشير إلى الجسيم الفائق التناظرparticule supersymétrique، و لا الثابت الكوني الذي يحدد سرعة التمدد والتوسع الكوني الذي تم قياسه وظهر أنه موجب في حين أعتقد أغلبية الأخصائيين في نظرية الأوتار الفائقة أنه سالب. 

وكذلك جاء اكتشاف الموجات الثقالية أو موجات الجاذبيةondes gravitationnelles، ولقد توصل العلماء إلى أن الموجات الثقالية والموجات الكهرومغناطيسية الناجمتين عن تصادم نجمتين نيوتريتين تنتقلان بنفس السرعة، والحال إن جزء كبير من النظريات البديلة للنسبية العامة تنبأت أن سرعة هذين النوعين من الموجات مختلفة . بقيت نظرية بديلة على قائمة التنافس وهي نظرية الجاذبية الكمومية أو الكوانتية الحلقية la gravitation quantique à boucles، وهي الثانية بعد نظرية الأوتار الفائقة ضمن نظريات كل شيء المرشحة كبدائل . فبدلاً من النظر إلى الجاذبية باعتبارها تأثير ناتج عن تشوه الزمكان la déformation de l espace-temps، فإن نظرية الجاذبية الكمومية الحلقية تعتبرها بمثابة تجلي أو تمظهر لحقل ثقالي أو مظهر من مظاهر حقل الجاذبية manifestation  du champs gravitationnel.  لم يتمكن أي من العلماء المناوئين تعريض هذه النظرية إلى وضع صعب أو دحضها من خلال نتائج التجارب المختبرية التي أجريت عليها، والحال إن المشاكل النظرية أعتبرت جوهرية وأساسية في سنوات الثمانينات ، وقد تم حل الكثير منها، ويجري البحث اليوم عن توقعات وتنبؤات كمومية أو كوانتية لمقارنتها مع التجارب ، والجدير بالذكر أن هذه النظرية هي من أطروحات العالمين الإيطالي كارلو روفيللي و الأمريكي لي سمولين Lee Smolin، وهذا الأخير شن هجوماً كاسحاً يعتبر بمثابة إعلان حرب، على نظرية الأوتار الفائقة المنافس الرئيسي لنظريته، بعد أن كان أحد أقطاب نظرية الأوتار الفائقة سابقاً وتخلى عنها.

كل ذلك لا يمنع من فتح طريق أخرى. ففي نهاية سنوات التسعينات ، وعلى إثر تجربة مدوية أجراها العالم الفيزيائي المختص بنظرية الأوتار الفائقة، خوان مالداسينا Juan Maldacena، إتضح منها أنه، في بعض الأكوان النظرية المبسطة ، فإن جميع النتائج والتأثيرات التي عزيت لقوة الثقالة أو الجاذبية الكونية يمكن أن توصف بأنها ظواهر كمومية أو كوانتية تحدث على حدود أو تخوم هذا الكون، حيث لا وجود لأي أثر للجاذبية أو الثقالة ، وبالتالي ولدت إمكانية لإجراء مصالحة بين الميكانيك الكمومي أو الكوانتي مع النسبية العامة ولكن في كون مبسط ونظري. استبشر الكثيرون بالخير وظنوا أنهم باتوا قريبين من الهدف المنشود كما يقول العالم جوزيف بولشنيسكيJoseph Polchinski من معهد كافلي في كاليففورنيا، وواصل الإعراب عن رأيه قائلاً :" كان الاكتشاف من القوة بمكان بحيث شعر أغلب الفيزيائيين أن كل شيء سوف يتحقق قريباً وبسرعة . لكن أدى ذلك فقط إلى ظهور ولادات لأوليات عدد من النظريات الفرعية، مثل نظرية العالم الهولندي إريك فيرلندي Erik Verlinde ، التي وصفت الجاذبية بأنها تمظهر أو تجلي ماكروسكوبي لظواهر ميكروسكوبية كامنة، أو نظرية خوان مالداسينا و ليونارد سيسكايند اللذين افترضا مسلمة تقول أن تلك الظواهر الميكروسكوبية هي بالتحديد تشابكات كمومية أو كوانتية. أما الجزء الآخر من العلماء فلم يقدموا شيئاً يذكر بعد. فالأمر برأي كارلو روفيللي ، يحتاج لمعادلات جديدة أكثر متانة وإتقاناً وجمالاً وأناقة". فاستبدال نقطة بوتر صغير لا يكفي للوصول إلى حل على حد تعبير نيكولا جيسين Nicolas Gisine المختص بالكموم في جامعة جنيف، الذي يعتقد إن على النسبية العامة والميكانيك الكمومي ، ليس فقط التحرك ومغادرة منطقة الجمود فحسب، بل عليهما أن يحدثان ثورة في داخلهما، فنحن بحاجة لأفكار جديدة".

في ظل مثل هذه الأجواء المتأججة والهائجة إنطلق الجيل الجديد من العلماء في مقاربة جديدة غير مالوفة سابقاً المتمثلة بعزل الظواهر الأكثر غرابة في النظرية ودفعها إلى ابعد ما يمكن لمعرفة ورؤية ما يتعدى الميكانيك الكمومي أو الكوانتي. وذلك إنطلاقاً من " السببية" causalité  واللامحلية  la non –localité، وتداخل السياقات الكمومية أو الكوانتيةcontextualité، وهي محاولة في طريقها لفتح آفاق جديدة نحو الثقالة الكمومية الصعبة المنال حالياً . ومع مفهوم السببية تقدمت هذه الحركة الجديدة كثيراً منذ اكتشاف هذا التراكب الكمومي أو الكوانتي الغريب بخصوص السبب والنتيجة والعلة والمعلول، إذ وجد الباحثون فيها باباً للولوج من جديد إلى النسبية. فالسببية هي نقطة تلاقي وتوافق بين النسبية العامة والميكانيك الكمومي أو الكوانتوم.كما يقول آليكسي غرينباوم Alexei Grinbaum،"وهنا على وجه التحديد يسمح الكموم أو الكوانتوم بشيء في الزمكان لا نستطيع شرحه". ويوضح العالم كاسلاف بروكنرCaslav Brukner المختص بالموضوع في جامعة فينا، قائلاً :" لو وضعنا جسم هائل الكتلة في وضع تراكب سببي ، فإن المسافات الزمانية المكانية أو الزمكانية spatio-temporelles بين الأحداث داخل حقل ثقالي أو مجال جاذبية champ gravitationnel  للجسم المعني، ستصبح تشابكيةintriquées أي تتشابك مع موضع أو موقع الجسم المذكور". والتكنولوجيا المتقدمة حالياً سوف تسمح قريباً باختبار صحة هذه الفكرة مختبرياً وتجريبياً على أشياء أو أجسام كممومية أو كوانتية أكثر ضخامة ، وسوف نصل قريباً إلى درجة عالية من الدقة كافية لدراسة كتل بمستوى إلكترونين ويستعد العالم الشاب سوغارو بوس Sougaru Bose للتحضير لهذا النوع من التجربة في جامعة كولج أوف لندن .

وهناك أمل، رغم التشوش والذهول الطاغي ، في التوصل قريباً إلى نظرية كل شيء أو الغرق مرة أخرى في السراب والوهم والبدء من جديد من نقطة الصفر بحثاً عن الكأس المقدسة في الفيزياء.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 20
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. سؤال عبيط يا بسومة
فول على طول - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 22:38
سؤال الى بسومة العزيز : هل الرهبان والقساوسة الأرثوذكس الذين فضحوا أسرار النور المقدس مازالوا رهبان أو أرثوذكس ؟ يعنى زى حكاية المطران جورج خضر أو جورج أخضر ؟ على فكرة يا بسومة كلما تحاولون الكذب تتفضحوا بجلاجل ...شعوذاتكم فاقت الحدود . روح انت انقل وعلى طريقة القص واللزق من مواقعكم ..على يا بسومة فكرة العالم كلة يستفيد من شعوذاتكم . تحياتى .
2. فعلاً سؤال عبيط يا فوفو يحتاج أن تسأله لتوتو وريث شوشو
بسام عبد الله - GMT الخميس 11 يوليو 2019 04:02
يا إلهي ، كلما تكتب تعليق تؤكد مدى سخافتك وضحالة فكرك وتمسكك بالشعوذة والخزعبلات وبعدك عن الأخلاق والأدب والعلم، وعندما تكتب رشاً أي ثلاث أو أربع تعليقات متتالية غير مفهومة نفهم أنك دخلت مرحلة نوبات من الصرع والهيجان والموجان والتخبط والعقم الفكري وعدم إدراك ما تقول. تشتم أسيادك وتاج رأسك وتستهزيء بأسمائهم فقط لأنهم قالوا كلمة حق فيكم؟ المطران جورج خضر لمعلوماتك الضحلة هو مطران جبل لبنان للروم الأرثودوكس وهو صوت عقل مضيء هادىء أدمن الحوار. وهل إذا مات الأنبياء أو العلماء أو الباباوات كباباكم شنودة أو تقاعدوا لكبر سنهم تموت معهم أقوالهم؟ قليل من العقل والمنطق يا مردخاي فول أم أن الحقد يعمي الأبصار والقلوب؟
3. عايز إيه يا مردخاي فوفو أكثر من كده فضايح، مش تتدارى وتنستر بقى؟
بسام عبد الله - GMT الخميس 11 يوليو 2019 04:37
تقول موسوعة لندن أن البطريرك اليوناني يدخل إلى القبر بمفرده ربما ببعض الفسفور المخبأ في جيبه ... ثم بعد إشتعال النار يقول البطريرك انها قد حدثت بمعجزة فيشعل شعلته ويخرج ليعطيها للشخص المتفق معه مسبقا ويتم إشعال باقي الشعل بالترتيب على حسب من يدفع اكثر. وتستدل بعض المواقع العلمية على تاريحية معرفة البعض بالفسفور قبل إكتشاف "براند" ، من وجود أدلة تثبت إستخدامه داخل الكنائس ، مؤكدة بذلك ما ذكره "القديس بورفيروس" في مذكراته ، فتقول: الفسفور ومكوناته كانت معروفة قبل أكتشاف "براند" ، فالمخطوطات القديمة تشير إليه بالمادة التي تتوهج في الظلام. والإسم المستخدم له في ذلك الوقت هو "الفسفورية". تم ملاحظة أن المسيحيين القدامى قد إستخدموا "مصابيح دائمة التوهج" ، والتي توهج في الظلام. فربما إحتوت هذه المصابيح على الفسفور أو إحدى مكوناته. بل أن العالم "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) نفسه قد شرح ذلك في تجربته فقال: إن هذا النوع من التفاعلات قد كان معروف قديما ، مقتبسا مما أرخه المؤرخ والجغرافي والفيلسوف اليوناني "سترابو - Strabo" والذي يقول بالنص في موسوعته "Geographica" الشهيرة: "بوسيدونيوس" توجد ينابيع "النافتا البترول الخام" في "بابل" ، بعضها ينتج النافتا الأبيض، وبعضها ينتج النافتا الإسود: الاول منها وأقصد النافتا الأبيض ، والذي يجذب النار ، هو كبريت سائل ، بينما الثاني او النافتا الإسود هو أسفلت سائل ،ويستخدم كوقود يجرق في المصابيح بديلا عن الزيت. ويستمر العالم "مايكل كالوبلوس" (Michael Kalopoulos) فيقول: ويذكر أن الفسفور كان يستخدم من قبل السحرة الكلدانيين في القرن الخامس قبل الميلاد ، أيضا بواسطة قدماء اليونان "الإغريق" ، ويستخدم حاليا بنفس الطريقة من قبل قبل البطاركة الأرثوذكس الشرقيبن في القدس.
4. الكاتب يستلم ويكتب ما يريدون
خالد - GMT الخميس 11 يوليو 2019 08:36
المقال مفيد لو حذفت منه الاسطر الثلاثه الاولى....كن بشيرا ذكيا يا سيد بشاره...كل الاسماء والمعلومات التي تقلتها من الاخرين هل استعملت اي معلومه واحده من عقلك الجبار او من اهل السيف! بربك اجبني؟
5. ميح يا خلخول؟ ما عندك غير سيف وترس؟
بسام عبد الله - GMT الخميس 11 يوليو 2019 09:59
من هم أهل السيف يا خلخول؟ سيف ينجر رقبة العنصريين والحاقدين على الإسلام والمسلمين. يبدو أن مردخاي فول صار كالمدعو رزكار له مئة اسم حتى صيني وكوري وياباني وأمازيغي لشتم العرب والمسلمين بغباء منقطع النظير.
6. نداء الى الكاتب
فول على طول - GMT الجمعة 12 يوليو 2019 12:44
المقالات العلمية المتخصصة ليس مكانها ايلاف حيث أن أغلب القراء وأنا أولهم ليس لدينا معلومات كافية فى هذا الفرع حتى يمكننا الحكم على المقال وحتى يمكننا أن نقول وجهة نظرنا فلا داعى أن تستعرض معلومات فى غير محلها ..ثم أنة تعريب العلوم يفقد العلوم قيمتها ولا تفهم منها شيئا ..ومن يدرى أن كلامك صحيح ؟ - النقطة الأخيرة عندما تتكلم عن الأديان - أى ديانة - عليك أن تأتى بالدليل من نفس الديانة ولا ترسل كلاما على عواهنة فهذا يفقد الكاتب مصداقيتة . وتذكر أيضا أن فى ايلاف من يحملون شهادات علمية عالية جدا وأغلبهم ليسوا من المشعوذين الذين يسمعون أو يقرأون دون فهم ودون تشغيل عقولهم .
7. تعقيب أخير
فول على طول - GMT الجمعة 12 يوليو 2019 17:24
يا شيخ ربوت أنت لست مخولا للدفاع عن الكاتب أو عن أحد .الكاتب ليس قاصرا ويستطيع الدفاع عن نفسة ...ومن تدخل فيما لا يعنية سوف يسمع ما لا يرضية ..حذار أن تتقمص دور البطولة الوهمية ...أنت تهرب دائما من أى سؤال يوجة اليكم . والى الكاتب : أنا طالبتك بالدليل على ما تقولة عن المسيحية وانتظرت ردك ولم ترد ...هل سيطول الأمر ؟ للمرة المليون هناك فرق بين الادعاء - أى الشعوذات - وبين الكتابة بطريقة أكاديمية أى تعتمد على مصادر معروفة ...وبالمرة فان المقالات العلمية مكانها المجلات العلمية المتخصصة وليس الاستعراض فى ايلاف أو جريدة سياسية ترفيهية رياضية حتى يمكن الحكم على صدق ما تقولة .
8. مردخاي فول يتفلسف ويستهبل على الجميع
بسام عبد الله - GMT الجمعة 12 يوليو 2019 22:22
ألم نقل لكم يا إيلاف أن تضعوا شرطاً آخر بالإضافة إلى كون المعلق ليس بروبوت للتأكد من أنه يحمل شهادة محو الأمية أو ما يعادلها. فالمدعو مردخاي فول يعتقد أنه يعلق في صحيفة طمطم وتوتو وسمير وتهته أو الشاطر حسن ، ليس صحيفة إيلاف الدولية العلمية والسياسية والثقافية العالمية الشاملة التي يتابعها قراء من جميع أنحاء العالم على مدار الكرة الأرضية، ويشترط صاحبنا على الصحيفة والكتاب نشر مواضيع على مستواه وتتوافق مع فكره العنصري والحاقد بشتم العرب والإسلام والمسلمين ثم أننا لا ندافع عن الكاتب بل عن حقنا كقراء، لأن الكاتب غني عن التعريف ولا يحتاج للدفاع عنه ، ويكتب للعامة لا للعلماء ويلاحظ أنه حاول تبسيط الموضوع وإستعمل كلمات مثل الكوانتوم والكموم وهي كلمات موجودة في كتب الفيزياء للمرحلة الإعدادية. ثم بأي لغة تريده أن يكتب لترضي كراهيتك للغة العربية؟ علماً بأنه كتب ما يقابلها من المصدر. هل تريده أن يكتب بلغة غجر اليونان أو سريانية يهود سيناء أو لغة الشتائم والسباب العنصرية التي لا تتقن غيرها حتى تفهم؟ أما عن أسئلتك السخيفة فقد أجبنا عليها مليون مرة ، ولكنك لا تقرأ ولا تفهم وتصر على لطع تعليقاتك التي تجترها فقط للشتم بما يرضي حقدك وعنصريتك وكراهيتك للعرب ولغتهم والمسلمين ودينهم، أما دق الباب والجواب فهو واضح من تربيتك وأخلاقك ولم يعد غريباً على أحد من كتاب ومحررين وقراء، مع تحياتي وتمنياتي لك بالشفاء ومتابعة العلاج.
9. الى الشيخ ربوت والى كل ربوت
فول على طول - GMT السبت 13 يوليو 2019 16:17
موردخاى أو شاليط تم مقايضتة بالف ومائتين فرد من العرب المسلمين الفلسطينيين وعليهم عشرين فرد من السلطة الفلسطينية وهذا تاريخ ...فهمت ؟ يعنى أنت فى سوق البشر تساوى كام أو أنتم ؟ لاحظ سعر السوق ولا تنظر الى السعر الرسمى الذى يقول أن الناس سواسية ..فهمت ؟ ثم أن العرب والمسلمين يكرهون حتى جلودهم التى تغطى أجسادهم ولا يحتاجون لمزيد من الكراهية ..أنتم لا تستحقون حتى الكراهية ..تأكد أننا لا نعرف الكراهية ولا وصلات الردح الشرقى التى تتحف بها القراء فى ايلاف . تحياتى .
10. مردخاي فول صهيوني ويفتخر من شدة الحقد الذي أعماه
بسام عبد الله - GMT الأحد 14 يوليو 2019 20:32
ألم نقل لك يا مردخاي وتفتخر بأنك صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم؟ وهذا لم يعد غريباً علينا بعد أن كشفتم أقنعتكم عن وجوهكم الكريهة. شاليط المجرم الصهيوني قاتل الأطفال تمت مبادلته بأسيرات فلسطينيات وأطفالهم الرضع ، والبطولة ليست أسر النساء والأطفال الأبرياء ومبادلتهم بمجرم بل أسره والإحتفاظ به ومعاملته كضيف حسب قوله لمدة خمس سنوات وفي مناطق الإحتلال الذي تستطيع اسرائيل أسر مليون فلسطيني ومبادلته بهم، فأين البطولة يا ذنب الصهيونية؟ إقرأ التلمود لتعرف رأي من تدافع عنهم بكم. هل تريدنا أن نجعل من وصف التلمود لكم مسلسل مكسيكي أيضا؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي