: آخر تحديث

كردستان العراق

فتحت قضية استفتاء كردستان الباب أمام الكثير من الإثنيات والأعراق الموجودة في البلاد العربية والتي كانت مُغَيَّبة على الأقل (سياسياً) طوال العقود الماضية واعتُبِرَت أقليات، لتتكلم عن تاريخها ووجودها وأصولها الأولى وأحقيّتها في تلك الأرض؛ في الوقت الذي كان تاريخُها مُغَيَّباً كلياً ثقافياً ومجتمعياً وأيضاً عن المناهج التعليمية وكتب التاريخ والجغرافيا والقومية والسياسة، ولم يُسمَع لهذه الإثنيات صوت في ظل الأنظمة الديكتاتورية أو مطالب على الأقل بما يخصّ تغييب تاريخها، لكن حين طالب الكرد باستقلالهم؛ الجميع أعاد طرح ماضيه المُغيَّب ثقافياً، وأصوله، وقال نحن موجودون قبل الكرد ونحن أصحاب الأرض ولا يحق للكرد بما يطالبون! حيث أثارت مسألة استقلال الكرد اهتمام وتخوّف الجميع دون استثناء. 

وإذا ما عدنا للتاريخ، لوجدنا أنّ وجود الكرد في الشرق العراق وسوريا وفي إيران وتركيا أيضاً، يعود لما قبل الميلاد بأكثر من خمسمائة عام على الأقل كما يذكرهم التاريخ وكما يأتي ذِكرهم لدى مؤرِّخين يونان وغيرهم منذ ما يقارب ألف عام قبل الميلاد. الكرد هم أحفاد الميديين، والذين ذُكِروا في السجلات الآشورية أيام الملك الآشوري شلمنصر الثالث، اعتُبِروا قبيلة من قبائل الميديين الست آنذاك، وقد أُطلقَ عليهم اسم الآريين لأنّ الميديين من الشعوب الآرية والتي كانت تقطن إيران آنذاك. 

ولكيلا يتحول الموضوع فقط لسرد تاريخي لأعراق وقوميات رغم أهميته لأنّ قضية الأكراد قبل أن تكون قضية سياسية هي قضية تاريخية أيضاً؛ فقد تعرّض الكرد للاضطهاد كثيراً منذ مئات السنين وللإبادة وآخر مجزرة لهم تاريخياً كانت في ظل حكم صدام حسين للعراق عندما أبادهم فيما سُمِي مجزرة الأنفال والتي راح ضحيّتها أكثر من مئتي ألف كردي، وقصفهم بالكيماوي في حلبجة. عاش الكرد بإقليم فيدرالي وحكومة ذاتية بموجب الدستور العراقي منذ سقوط نظام صدام حسين، لكن بوجود خلافات دائمة ومتراكمة مع حكومة بغداد والتي حسب أصوات كردية كثيرة اشتكت من حرمانهم من الرواتب وحاربَتْهم سياسياً واقتصادياً ورغم قتالهم لداعش، قرّر الكرد إجراء الاستفتاء لتقرير المصير، فوقفت الأغلبية ضدهم تخوّفاً من الانفصال والذي يعتبره الكثيرون بداية تقسيم لكل البلد وليس في صالح البلاد لا في الوقت الحالي ولا في أي وقت لا سيما أنّ البعض يتخوّف من كونهم في البداية قد يكونوا محمية خارجية ليستطيعوا الاستقلال علماً أنّ كل الدول العربية محميات خارجية لدول كبرى إذا ما أردنا التصنيف. في حين مقارنةً بالعراق المُفَكَّك؛ فقد نجح الكرد بإقامة نظام ديمقراطي علماني ورفعوا مستوى مدينة أربيل اقتصادياً وعلمياً وسياسياً فكان لهم دوراً إيجابياً واضحاً في عملية الازدهار حيث عُرِف عن الكرد علمانيّتهم وانفتاحهم وتنظيمهم. 

بعد بدء الحراك مع بداية ما سُمّي بالربيع العربي أيضاً تمّ تخوين الكرد من كافة الأطراف حتى في المرحلة التي كانوا يقاتلون فيها داعش رغم أنهم وبعد كل ما مرّوا به وعانوه لم يحصلوا على حقوقهم السياسية والوطنية في ظل حكم البعث في سوريا والعراق، وقسم كبير منهم حتى في فترة ما لم يحصلوا على جنسيات لبلد إقامتهم، حيث أَلصَق البعث العروبة بالدولة والإسلاموية وتمّ تهميش كل مَن هو غير عربي كالمكوِّن الكردي مثالاً وليس حصراً، وحاولوا طمس ثقافتهم حتى أنهم حُرِموا لفترة من تعلّم لغتهم واضطروا لفعل هذا سراً؛ في الوقت الذي كان من المفروض أن يُعتَبروا جزءاً من المكوِّن المُتعدِّد لمنطقة سوريا والعراق. هذه العقلية البعثية العروبية الإقصائية تحمِلها اليوم فئة كبيرة من شعوب المنطقة وأغلب التيارات والاتجاهات السياسية، والنتيجة أنّ الأغلبية التي وقفتْ ضد الفيدرالية في سوريا واعتبرَتْها تقسيما (وهي ليستْ كذلك)؛ هي نفس العقلية التي وقفَتْ ضد الاستفتاء الأخير لاستقلال كوردستان العراق والذي عبّر عن إرادة الأكراد ولكن اعتُبِر هذا الاستفتاء غير وطني بأهداف مشبوهة وبتعاون إسرائيلي. 

نلاحظ دائماً أنّ كل حركة أو حراك يحدث في الشرق يقولون إنّ وراءه أميركا وإسرائيل وإنهما المستفيدان من نجاحه، وأيضاً كل حراك يحدث يقولون هذا مشروع صهيوني لتمزيق الأمة! لننظر في هذا الكلام، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو أولاً هل كانت هذه الأمة موحّدة كي يمزّقَها مشروع الأكراد؟ أوَليستْ أصلاً أمّة مُنقسِمة على ذاتِها سياسياً ومذهبياً وعِرقياً؟ ثانياً، ولنفرض أنّ إسرائيل تدعم الاستفتاء في سبيل الاستقلال لكردستان؛ لماذا لا تقطع الحكومات العربية الطريق على إسرائيل وتتعاون مع الكرد بمنحهم هذا الحق بدلاً من أن تكسب عِداءهم؟ ثالثاً والأهم، هل كانت الحكومات العربية حكومات علمانية ديمقراطية وكان الكرد أو غيرهم من الأقليات ينعموا بممارسة حرية وديمقراطية ومع هذا يريدون حكما ذاتيا أو حتى انفصالا؟ التخوُّف من إسرائيل ثانية أو ثالثة لن يكون إلاّ نتيجة لفقدان الحريات وحكم الأنظمة العربية القامعة والفساد الأخلاقي والاصطفاف السياسي والتعصّب الذي أوْصلَتْ البلاد والشعوب له وليس باستقلال كردستان. 

إلى الآن يبدو أن أميركا رافضة للاستفتاء أو حتى لدولة كردية في العراق، بل أميركا أشرفت على دخول الحشد الشعبي إلى كركوك ونسّقتْ مع حكومة العبادي لانسحاب البيشمركة من المدينة دون مقاومة، وهذا يعني تخلّي واشنطن عن حلفائها الكرد لصالح إيران التي تتحكم بالعراق، وهي أي إيران تَعتبر مع تركيا الكرد أعداءهم التاريخيين وتُناهِضان إيران وتركيا مشروع الانفصال بشدة تخوّفاً من تحرّك الأكراد هناك. من هنا، لنلقي نظرة سريعة على حال العراق إذن كوننا نتكلم عن التخوُّف والقلق الذي رافَق موضوع الاستفتاء في كوردستان العراق، فنجد مثلاً النزاع الحاصل الواضح بين السنة والشيعة، فالحكومة الشيعية تحاول تهميش السنة واتّهامهم بالإرهاب وأنهم يؤيدون داعش وأنهم حزبيون ينتمون لحزب البعث أي مع صدام حسين وحدث وما زال يحدث الكثير من الإشكالات بينهم. والسنّة بالمقابل يعتبرون الشيعة كفّارا وخونة وعملاء لإيران حيث الحشد الشعبي إيراني ويتّهمونه أنه وُجِد للقضاء على السنّة. بينما الشيعة والسنة معاً يتّهمون الأكراد والمسيحيين بالانفصاليين وبالضيوف كون المسيحيين أقلية ويطالبوا مع الكرد بدولة علمانية وحكم مدَني لا ديني وقد يتّفق البعض منهم بشكل عام مع الكرد على حكم فيدرالي مع الأكراد، أو في أنّ الأكراد يريدون حكما ذاتيا. هذا فضلاً عن الفساد المستشري في العراق وحكومة الطوائف والأحزاب التي تحكم العراق، وبسبب الفساد، يقوم بعض موظفي الحكومة بسرقة المساعدات الانسانية التي تأتي عن طريق المنظمات الانسانية من طعام، ثياب، قرطاسية، أغطية، أدوية، وغيرها.
وبينما يتكلّم البعض بكل حماس وروح بعثية وأهداف يظنّون أنها وطنية عن الأمة العربية والشعب الواحد وعدم شقّ الصف العربي ورفض إقامة دولة كردية والتمسّك بحدود سايكس پيكو، تلك التي ندبوا كثيراً من أجلها واليوم يتمسّكون بها، مع هذا نجد التقسيم من العرب أنفسهم حيث تمّ استخدام العروبة والإسلاموية للتصنيف والفرز على أساسهم، فيفرزون بعض العرب الشعب ويقسّمونه بتصنيفه هذا كردي وهذا تركماني، سرياني آشوري أو أرمني، ويعتبرون العربي هو صاحب الأرض والحق والأصل في البلاد. نأتي على التصنيف المذهبي والديني، فالسنّي يعتبر الشيعي كافر، العلوي نصيري، والاسماعيلي والدرزي مرتد وكافر، والمسيحي نصراني وكافر أيضاً، عدا عن فئة المُلحِدين غير المعروفة إحصائياً، والحق والأصل والأرض للسنّي، وفي ذات الوقت الشيعة ينظرون للسنّة بذات النظرة ويَعتبرون هم الأصح في الدين وأنهم مظلومون على مدى التاريخ. تستمر أيضاً التقسيمات والفرز ضمن الطائفة الواحدة بين الوهابي والاخونجي والتكفيري وغيرهم، وكل فئة تعتبر نفسها هي الأحق وهي صاحبة الأرض. 

إنّ هذا الفرز والتشرذم والعقلية الإقصائية لم تترك لأيّ مُكوِّن حالة من الرضى والأمان أو الحلم بالعيش المشترك في ظل دولة علمانية تحفظ حقهم جميعاً، فحتى الأحزاب وما سيبقى منها بالمرحلة القادمة ما بعد الحرب هو ما تبقّى من هذه الأحزاب بعد شرذمتها وتفكيكها لميلشيات ستكون ضمن تسويات سياسية لاستعمالها في مشاريع لمصالح دولية وإقليمية. إنّ أفضل مشروع لسوريا والعراق هو الفيدرالية (وهي لا تعني التقسيم)، وبالدستور يكون حكم پرلمان وضمن الپرلمان العمل على منع أي مشاريع ضد الأقلية أو الأكثرية ليكون عيشاً مشتركاً ومواطَنة حقيقية ومساواة في الدستور في كل شيء بالحقوق والواجبات. الفيدرالية في ظل حكم علماني ومجتمع مدني ستحفظ حق جميع المكوّنات ولن يكون هناك مكانا لتسييس الدين أو هذا التقسيم القائم أصلاً على أساس عِرقي واثني وديني ومذهبي. وفي العراق من حق الكرد تقرير مصيرهم ضمن دولة كردية ما دام العراق لا يحمي المكونات الاخرى حيث يعتبر السنّة والأكراد أن العراق تحوّل لدويلة شيعية تابعة لطهران على حساب حقوق وحريات الكرد والسنّة والمسيحيين. العراق بات ملعباً لطهران ضد المشاريع الأميركية وخاصةً بعد اعلان ترامپ عن استراتيجيته التصعيدية ضد إيران ولهذا المعركة بين واشنطن وطهران تشمل كل الشرق الأوسط، كما إنّ الصراع القادم سيكون بين الإسلاموية السياسية المُنهَكة وبين العلمانية الحقيقية ومدَنية الدولة والحقوق، حتى في ظل كل هذه الترهّلات اليوم والفشل السياسي والأخلاقي، لكن هذا الصراع سيكون القادم ولا بد أن ينجح بوقت ما حيث الإسلام السياسي أو تسييس الدين مشروع حروب وانقسامات حتى ضمن الطوائف المسلمة نفسها بين سنية وشيعية. العولمة اليوم وغداً سترفض كل هذا ولن تقبل أي أحزاب إقصائية ولا أي مشاريع إسلامية سياسية أو ديكتاتوريات حاكمة؛ وحده قانون المواطنة والمساواة بين كل المكونات والنظام العلماني المُنفصِل عن كل ما هو ديني سيجمع كل المكونات على مشروع وطني حقيقي فيه نُهوض البلاد. 

كاتبة سورية 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 43
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. التكفير لدى الجميع وبيفرق
عند المسلمين السُنة - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 09:43
على خلاف ما يروجه الانعزاليون المسيحيون الصليبيون المشارقة فإن تكفير الاخر في الاسلام لا يرتب نحوه اي شيء فكفره على نفسه والله حسيبه يوم الدين وله في الدنيا حق الحياة وحق الاعتقاد وحق ممارسة معتقده بدليل وجود ملايين الكفار من المسيحيين وغيرهم ولهم الاف الكنايس والمعابد مُذ الف واربعمائة عام ونيف و التكفير بين المسيحيين كطوائف أشد مما لدى المسلمين فقد نتج عنه حرب المائة عام بين المسيحيين التي ذهب ضحيتها سبعة ملايين مسيحيي في القرون الوسطى حتى اضطر البابا ان يخالف الاناجيل ويسمح بتعدد الزوجات من اجل التعويض عن الفاقد من الذكور ؟!! ناهيك عن الحروب الأهلية الأصغر بين المسيحيين في اسبانيا و اليونان والمالطيين والقبارصة وفِي امريكا اللاتينية وافريقيا في راوندا والآن جنوب السودان و التكفير في المسيحية يشمل تكفير المسلمين كما يشمل الطوائف المسيحية المتخالفة مذهبياً فمثلاً يعتقد الارثوذوكس في مصر والمهجر ان الملكوت محجوز حصرياً لهم ؟!وغيرهم في الجحيم
2. ما في علمانية بالشرق
امسحوا بوزكم - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 09:50
لن يسمح الغرب بتوحد الشرق ولا حتى تحت راية العلمانية الحقيقية لأن هذا ضد مصالحه وعلى الكيان الصهيوني وستستمر الفوضى الهلاكة تطحن مكونات المشرق الدينية والمذهبية والعرقية لفترة طويلة من الزمن مرهونة بهلاك الغرب امريكا على الاقل اما لدمارها او انعزالها وبالتالي سقوط النظم الوظيفية العربية التي تدعمها امريكا .
3. السينايو القادم
حسين موسى - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 10:36
نحن في كردستان الغربية نندد ونشجب ونستنكر ونحقر كرد العراق الذين هربوا كالجرزان امام عصابات الشيعة فالخزي والعار والشنار لكم ونحن نتبرا منكم . حتى داعش وهم بضع مئات قاوموا لسنوات وانتم هربتم كالجرزان فالخزي والعار والشنار لكم ونحن نتبرا منكم . فالخزي والعار والشنار لكم ونحن نتبرا منكم . فالخزي والعار والشنار لكم ونحن نتبرا منكم السينايو القادم ......سوف يتخلى ما يسمى افل طلباني عن مطار السليمانية والمعابر للحشد (عصابات الشيعة) بعدها بيوم لااكثر سوف يتخلى بارزاني عن مطار اربيل والمعابر للحشد (عصابات الشيعة) ستدخل بعد شهر القوات العراقية الى اربيل سيتم القاء القبض على مسعود بموافقة امريكا ( ورقة الكرد احترقت ) بعدها سيتم منع الاحزاب على اساس عرقي ....يعني منع الاحزاب التي تنتهي.....بال..كردستاني البيشمركة سوف تلق بالحشد ( الفرسان الاكراد)سوف تقام الافراح والليالي الملاح في بغداد طهران انقرة
4. قراءة تاريخية غير صحيحية
PMSK - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 10:46
قدمت الكاتبة شطيح ، معلومات تاريخية ،عن كرد العراق ، قسما منها غير صحيح ، لان كرد العراق ، كانو من شرق جبال زاكروس ، في المنطقه بين طهران وحدود ايران الغربية ، ونزلوا من الجبال وعبروا الحدود الى العراق ، ومن تركيا ايضا ، كما تشير كتب التاريخ ، واصولهم المشتركة الفارسية التركية الهندو- اسيويه ، الارية ... على كل حال انهم جزءا من مكونات الشعب، والدستور العراقي منح بالتساوي الجميع كل الحقوق ولم يمنح هذا المكون ، العرقي اوالديني او الطائفي ، اكثر من غيره ، وكذلك القوانين التي تنفذ بموجب الدستور .... لهذا النحدث عن هضم حقوق الكرد غير صحيح ، لان الكرد ينتضمون باقليم خاص بهم ، كجزء من العراق الفدرالي، ولهم مناصب رفيعة بالدولة العراقية، وفقا للعملية الديمقراطية وللاتفاق بين الاحزاب والكتل السياسية ، ولهم حصة من ميزانية الدولة تفوق ، ما تحصل عليه المحافظات الاخرى ، نفوس كردستان اقل من 5 مليون نسمه ، ويحصلون على 17% من ميزانية الدولة اضافة الى الرواتب التي يحصل عليها المسؤولين والنواب الكرد في بغداد وغيرها ، في حين ان نفوس بغداد العاصمة وحدها ،حوالي 7 مليون و تحصل على اقل من 10% من ميزانية الدولة ... كما انه من الغريب جدا ان تنحدر الكاتبه الى الطائفية وتدعي سيطرة الشيعة على الحكم وتهميش السنة ... هل تعرفين يا سيدتي ، جيدا وضع العراق ؟ وهل ان الشيعة سيطروا بالقوة العسكرية او بانقلاب عسكري ؟ ام بالانتخابات وصناديق الاقتراع ؟ اليوم احتفل العراقييون بمرور 12 عام على انجاز الدستور ، الذي كتبه العراقييون بمختلف مكوناتهم ، لو تطلعين على قائمة الاسماء التي نشرت في المواقع العراقية ، وعدد الالجان والاجتماعات التي تمت خلال مرحلة الاعداد والفترة الزمنية ، لوجدت ان كل مكونات الشعب شاركت بكتابة الدستور ومن ثم الكل صوت عليه في تشرين الاول عام 2005 واول انتخابات جرت نهاية نفس العام ... اتمنى على الجميع ان لا يجعلوا من عقولهم جامدة باتجاه طائفي وعنصري شوفيني ، ويدعون العلمانية او يطالبون بها ... حق الكرد في الدولة ، ليس العراقييون مسؤولين عنه ، بل الدول الاخرى التي حجبتها عنهم ، والعراقييون منحوهم المحبة والاحترام والحقوق ، ليس منية ، منهم بل لانهم جزءا من العراق .كما منح بقية مكونات الشعب من التركمان،والمسلمين والمسيحيين والايزيديين والصابئة وغيرهم .. نامل ان يعود الصواب الى العقل والرج
5. 2017
Zmnako - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 11:41
تحية الى الكاتبة الشجاعة ومالها من عمق الايمان بالقوميات والاديان الغير عربية او غير اسلامية، الشعب الكوردي اراد ان يعيش مع باقي القوميات والاديان بسلام وامان بشرط ان يحصل على حقوقه المشروعة كاملة ، غير ان الحكومات التي تحكم الاجزاء الاربعة من كوردستان عاملوا الشعب الكوردي بالحديد والنار، نحن في سنة 2017 ولحد الان ممنوع التكلم باللغة الكوردية في بعض اجزاء كوردستان ، اية انسانية واي دين يقبل هذا الظلم.لقد عشتُ وسمعت انواع المماراسات اللانسانية ضد الكورد وآخرها سياسة التجويع التي مارستها الحكومة الشيعية في بغدادضد كوردستان منذ 2014, تحية الى منبر إيلاف.
6. فدراليات
جبار ياسين - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 12:44
لا شك كبير في ان أنظمة فدرالية في المنطقة افضل بكثير من الدول المركزية السائدة في الشرق منذ قرون و وعول . في سوريا والعراق ، وبسبب التنوع الأثني والديني والتأثيرات التاريخية فـأن نظاما فدرالية حقيقيا ، مبني على أسس تشريعية واضحة لا تلغي الدولة ككيان لكنها تخفف من مركزيتها وثقلها . هارون الرشيد فهم هذا ، حينما وافق على دولة الأندلس الأموية وحينما اعطى صلاحيات لحكام مصر و شمال افريقيا وبعض نواحي بلدان ما وراء النهر . ليس من السهولة حكم امبراطورية في هكذا امتداد دون فدرالية من نوع خاص . طبعا الأمر مقارنة ولا علاقة له بالشكل الفدرالي للدول الحديثة . في العراق يمكن تطبيق الفدرالية على نحو اقتصادي ، اجتماعي ، ونسبيا قومي بل ومذهبي . ولاية الموصل كلها : كردستان والموصل تشكل سوقا اقتصاديا شبه متكامل . الجنوب العراقي كذلك . الوسط كذلك .في نفس الوقت تنطبق علي القاليم الثلاثة شيء من الوحدة الاقتصادية والتاريخية والذهنية كذلك بل حتى اللهجة . سوريا كذلك تقارب حالتها حالة العراق . شخصيا ، اعتقد ان العقلية الموصلية والنظام الغذائي واللهجة والمنتجات الزراعية اقرب منها الى الجزيرة السورية من الجنوب العراقي المختلف كليا في الصفات التي ذكرتها . الفدراليات القومية مشكلة " كاتلونيا في اسبانيا خير مثال "، اذا اخذنا بنظر الأعتبار تاريخ الدول المعنية وعلاقاتها بالأقليات والملل والنحل والفراشات ؟ فدراليات سوق اقتصادية تحرر الطرفين وترضيهما دون ان تلغي فكرة الدولة والأنتماء . لعل النموذج الأيطالي خير نموذج . أقاليم ببرلمانات وحكومات محلية لكنها في دولة موحدة عاصمتها روما . للحديث بقية طويلة . المقالة ممكن ان تفتح باب نقاش واسع .
7. معلوماتك تلفيق كردي يا...
أتاتورك - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 13:05
الكاتبة ريم المحترمة, يبدو انك استقيت معلوماتك من أحد (البحاثة الأكراد) الذي تعوّدا على تشويه التاريخ, والتاريخ الحقيقي لمن زرع الأرض بالآثار واللغة والكتابة, وليس من الخيال والتلفيق.الأرض كلدانية/آشورية/سريانية منذ أكثر من 7000 سنة والآثار فقط هي تتكلم.تحياتي لك وللكرد, ولكل الشعوب التي ترغب في التعايش مع بعضها بسلام.
8. خرافة الدولة العلمانية
متابع - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 13:08
الدولة العلمانية في المشرق … "خرافة " لا يقبل بها لا المسلمين ولا المسيحيين ولا اليهود ولا الملحدين !
9. لمادا تنكرين الابادة
الارمنية والاشورية - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 14:11
الميديين ليسو اكراد وشرق تركيا وشمال العراق ليست وطن الاكراد والظاهر ان الكاتبة لم تسمع عن الابادة الارمنية والاشورية واليونانية والايزيدية 1878 - 1923 على يد الاتراك وعملائهم المرتزقة الاكراد بندقية الايجار حيث الارمن اكثرية سكانية في شرق الاناضول 1914 وبعد التطهير العرقي لم يبقى ارمن ومسيحيين في شرق الاناضول وقل عدد مسيحيي شمال العراق وقتل اربعة ملايين ونصف ارمني ومسيحي 4,500,000 اثناء الفترة 1894- 1923 واستكردو اكثر من ثلاثمائة الف ارمني 300,000 والميديين انقرضو واختلطو مع الارمن والفرس واصبحو ارمن وفرس والاكراد قادمون جدد للمنطقة جلبهم العثمانيون من افغانستان وطاجيستان كون الاكراد اسلام سنة وسلحوهم وزرعوهم بين الارمن والاشوريين في بلاد الارمن والمسيحيين الهضبة الارمنية المحتلة لمحاربة امراء الارمن والمسيحيين المسيطرين على جبال ارمينيا واشور وسؤالي لحضرة الكاتبة لمادا تعملين دعاية للاكراد القادمين الجدد للمنطقة وتنشرين اكاديبهم ولمادا تنكرين الابادة الارمنية والمسيحيين والاكراد يريدون تاسيس امبراطورية كردستان شمالية في اراضي ارمينيا واشور المحتلتين في شرق وجنوب تركيا وشمال العراق بعد مشاركة الاكراد للاتراك في قتل الارمن والمسيحيين واستكراد بلادهم فهل انت مع تاسيس كردستان شمالية في شرق تركيا او مع ازالة اثار الابادة الارمنية والمسيحية وانشا ء ارمينيا الغربية وارمينيا الصغرى واشور في شرق تركيا/ الولايات الارمنية الستة المحتلة معاهدة سيفر 1920 ينص ويعترف ان الجزء الشرقي من تركيا هي ملك جمهورية ارمينيا الشرقية وليس للاكراد
10. معاهدة سيفر شرق تركيا
هي ملك ارمينيا الشرقية - GMT الأربعاء 18 أكتوبر 2017 14:13
الميديين ليسو اكراد وشرق تركيا وشمال العراق ليست وطن الاكراد والظاهر ان الكاتبة لم تسمع عن الابادة الارمنية والاشورية واليونانية والايزيدية 1878 - 1923 على يد الاتراك وعملائهم المرتزقة الاكراد بندقية الايجار حيث الارمن اكثرية سكانية في شرق الاناضول 1914 وبعد التطهير العرقي لم يبقى ارمن ومسيحيين في شرق الاناضول وقل عدد مسيحيي شمال العراق وقتل اربعة ملايين ونصف ارمني ومسيحي 4,500,000 اثناء الفترة 1894- 1923 واستكردو اكثر من ثلاثمائة الف ارمني 300,000 والميديين انقرضو واختلطو مع الارمن والفرس واصبحو ارمن وفرس والاكراد قادمون جدد للمنطقة جلبهم العثمانيون من افغانستان وطاجيستان كون الاكراد اسلام سنة وسلحوهم وزرعوهم بين الارمن والاشوريين في بلاد الارمن والمسيحيين الهضبة الارمنية المحتلة لمحاربة امراء الارمن والمسيحيين المسيطرين على جبال ارمينيا واشور وسؤالي لحضرة الكاتبة لمادا تعملين دعاية للاكراد القادمين الجدد للمنطقة وتنشرين اكاديبهم ولمادا تنكرين الابادة الارمنية والمسيحيين والاكراد يريدون تاسيس امبراطورية كردستان شمالية في اراضي ارمينيا واشور المحتلتين في شرق وجنوب تركيا وشمال العراق بعد مشاركة الاكراد للاتراك في قتل الارمن والمسيحيين واستكراد بلادهم فهل انت مع تاسيس كردستان شمالية في شرق تركيا او مع ازالة اثار الابادة الارمنية والمسيحية وانشا ء ارمينيا الغربية وارمينيا الصغرى واشور في شرق تركيا/ الولايات الارمنية الستة المحتلة معاهدة سيفر 1920 ينص ويعترف ان الجزء الشرقي من تركيا هي ملك جمهورية ارمينيا الشرقية وليس للاكراد


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي