بوسطن: دعا السيناتور تيد كينيدي الاميركيين امس الثلاثاء الى اخراج بلادهم من عزلتها الدولية، وانتقد في خطاب حماسي في مؤتمر الحزب الديموقراطي في بوسطن "سياسة الخوف" التي تطبقها حكومة بوش.
وقال كينيدي ان "تشابك المصالح هو الذي يميز عالما. ايا كانت قوتنا، وايا كان ثراؤنا، نحن نعرف اننا اقوياء ايضا بالعلاقات التي تجمعنا مع الاخرين".
واضاف ان "مخاطر الارهاب وانتشار السلاح النووي التي تعتبر اكبر تحدياتنا، هي ذاتها المخاطر لدى جميع البلدان. والفرص الكبرى سواء كانت التوصل الى سلام دائم او بناء مجتمع ينعم بمزيد من الازدهار ووقف تفشي الامراض والفقر، يمكن اغتنامها بشرط وحيد هو ان يتحرك العالم بشكل منسق، وشرط ان تساهم اميركا في سلوك الطريق الصحيح".
وانتقد "سياسة الخوف" التي تنشرها ادارة بوش في اميركا.
واضاف ان "معركتنا تخاض ضد سياسة الخوف والمحسوبية حتى هنا، في بلادنا. معركتنا، على غرار معارك اخرى كثيرة، هي ضد الذين يفضلون مصالحهم الخاصة على مصالح الشعب".
وذكر كينيدي المتحدر من بوسطن، بروح التمرد والعدالة التي تميز مدينته، المهد التاريخي للاستقلال ضد الانكليز.
وقال "على غرار الرجال والنساء الذين تحلوا ببعد النظر في الامس، نحن عازمون على تغيير حكومتنا". واضاف "لقد انتخبت منذ سنوات عدة وشهدت عددا من الانتخابات. لكن لم اشهد انتخابات تفوق اهمية الانتخابات".