القدس: اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية اليوم ان الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل بالرغم من الاحتجاجات الدولية، سينتهي بحلول نهاية 2005.
وصرح المدير العام للوزارة عاموس يارون ان "السياج الامني سينتهي مع نهاية 2005". واكد ان مسار الجدار سيعدل ليكون اقرب من "الخط الاخضر" الذي يفصل اسرائيل عن اراضي الضفة الغربية بناء على توصيات المحكمة الاسرائيلية العليا.
وكانت المحكمة العليا امرت في الثلاثين من حزيران/يونيو بتعديل ثلاثين كيلومترا من مسار الجدار شمال القدس نظرا للاضرار الذي كان يلحقها مساره الاول بنحو 35 الف فلسطيني.
وصادق وزير الدفاع شاوول موفاز الثلاثاء على خطة تعديل محدود لرسم الجدار التي قامت لجنة تابعة لمكتب رئيس الوزراء الاربعاء بدراستها.
وفي مقابلة مع الاذاعة العامة اوضح المسؤول في الوزارة نيزاح ماشياح ان الجدار سيتوغل في جنوب الضفة الغربية بنحو 15 كلم لضم مستوطنات غوش عتصيون.
وفي المقابل بشمال الضفة الغربية لم يتم في المرحلة الحالية البت في ضم مستوطنة ارييل التي تبعد عشرين كلم عن الخط الاخضر، الى المنطقة التي يحميها الجدار.
وفي حين تقول اسرائيل انه "سياج مضاد للارهاب" يهدف الى منع تسلل الانتحاريين الفلسطينيين الى اراضيها يعتبره الفلسطينيون "جدارا للفصل العنصري" لانه يتوغل بعمق في الضفة الغربية ويحيل دون قيام دولة فلسطينية.
ودعت محكمة العدل الدولية ابرز هيئة قضائية تابعة للامم المتحدة في التاسع من تموز/يوليو الى تفكيكه.وصادقت اغلبية ساحقة من الدول في الجمعية العامة للامم المتحدة في العشرين من تموز/يوليو على قرار يطلب من اسرائيل احترام راي هذه المحكمة لكن الحكومة الاسرائيلية رفضته.
وعند الانتهاء من بنائه سيبلغ طول الجدار الذي انجز منه حوالى 200 كلم قرابة 730 كلم.














التعليقات