الخرطوم: تراجعت الحكومة السودانية اليوم عن رفضها لقرار مجلس الامن بشان الاوضاع فى اقليم دارفور الغربى.
وقال وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان اسماعيل فى مؤتمر صحافى مشترك عقده مع نظيره المصرى احمد ابو الغيط انه من السابق لاوانه الحديث عن رفض الحكومة للقرار واضاف حتى الان لم تتخذ الحكومة قرار بمواجهة مجلس الامن.واوضح اسماعيل ان مجلس الوزراء سيعقد غدا جلسة لمناقشة القرار وسيتخذ الموقف الذى سيراه مناسبا.
وكان الناطق الرسمى باسم الحكومة السودانية قد اصدر الليلة الماضية بيانا اعلن فيه رفض الحكومة للقرار الذى اصدره مجلس الامن بشان دارفور الذى امهل الحكومة
شهرا لملاحقة مليشيات الجنجويد و تقديم قادتها للمحاكمة.
من جانبه اوضح الوزير ابو الغيط انه اجرى مباحثات مع نظيره السودانى تطرقت الى قرار مجلس الامن وكيفية تعامل السودان معه مضيفا "توصلنا الى رؤية مشتركه لكيفية التعامل معه وسنتعاون سويا لتحقيق تجاوب فعال وايجابى يحقق السلامة للسودان ويفرغ الموقف من الشحنة الحالية".
وذكر الوزير ابو الغيط ان الرئيس مبارك اوفده على راس وفد عالى المستوى للالتقاء بالقيادة السودانية وتسليم رسالة للرئيس البشير حول تطورات دارفور وتعامل المجتمع الدولى معها. واضاف ان الرئيس مبارك يشعر بحساسية الموقف وضرورة تفاهم البلدين للتوصل لما فيه خير للسودان ومصر والمنطقة كلها.
وفى رده على اسئلة الصحافيين اكد الوزير المصرى ان قرار مجلس الامن يتضمن نقاط ايجابية يجب التركيز عليها منها مطالبة المتمردين بالعوده للتفاوض ودعوة كل الدول
لتقديم المعونات كما ان القرار يتضمن اشارات لمرحلة قادمة يمكن تجاوزها بتعاون الحكومة السودانية والمجتمع الدولى لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الخرطوم والامم
المتحدة مطلع الشهر الحالى.
- آخر تحديث :












التعليقات