دمشق: اكد الرئيس السوري بشار الاسد اليوم استعداده لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط.
وجاء تأكيد الرئيس الاسد في رسالة وجهها اليوم عبر مجلتي جيش الشعب والجندي العربي ووزعها المكتب الصحافي الرئاسي بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لتاسيس الجيش السوري التي تصادف غدا الاول من اغسطس.
واكد الرئيس الاسد مواقف سوريا الثابتة تجاه الاحداث والقضايا الراهنة وعدم التنازل عن الحقوق والاستعداد للسلام العادل والشامل الذي يعيد الارض ويضمن الحقوق ويضع نهاية لكل اشكال الاحتلال ويهيئ المناخ الملائم كي تنعم شعوب المنطقة بالسلام. كما اكد الاسد تمسك سوريا بمرجعية عملية السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدا الارض مقابل السلام. وقال الرئيس الاسد "ان نضالنا المتواصل من اجل تحرير ارضنا وتنمية وطننا يستدعي تعبئة اقصى الطاقات وتضافر جهود ابناء الشعب وان القوات المسلحة السورية بما حققته من تطور في مسيرتها الطويلة تقف في طليعة جماهير شعبنا قدرة على تحقيق الارقى من طموحاتنا والابعد من اهدافنا".
واضاف الرئيس الاسد "ان ذكرى تاسيس الجيش السوري تحل وشعبنا وامتنا يواجهان تحديات صعبة نتيجة استمرار العدو الصهيوني في احتلال اجزاء من الاراضي العربية وتشريد اهلها وامعانه في سياسة العدوان وارتكابه ابشع المجازر ضد ابناء شعبنا وكذلك نتيجة للاوضاع الماساوية التي يعيشها العراق والتي اوجدت مناخات معقدة قد
تنعكس باثارها السلبية على كل دول المنطقة وربما ابعد منها بكثير".
واكد الاسد وقوف بلاده الى جانب الشعب العراقي في محنته وانها لن تدخر جهدا في مساعدته على الحفاظ على وحدة اراضيه وسيادته. واشاد الرئيس الاسد في سكان الجولان السوري المحتل وتمسكهم بهويتهم الوطنية السورية مؤكدا لهم ان عودتهم الى وطنهم الام اتية مجددا العهد لهم مواصلة خطى الشهداء على طريق التحرير.
وستحتفل القوات المسلحة السورية غدا بذكرى التاسيس حيث سيزور قادة المناطق والوحدات العسكرية مثاوي الشهداء وتطلق المدفعية 21 طلقة في جميع المحافظات
وستقوم الطائرات الحربية بعروض جوية في سماء العاصمة السورية دمشق والمدن الرئيسية ويستقبل الرئيس الاسد بوصفه قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة كبار ضباط الجيش.
- آخر تحديث :














التعليقات