واشنطن: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم ان احد قادة القاعدة البارزين اعتقل في باكستان بعد اشهر من هجمات 11 ايلول/سبتمبر كان المصدر الرئيسي للمعلومات الاستخباراتية التي ثبت عدم صحتها الان بان العراق زود اعضاء القاعدة بالتدريب على استخدام الاسلحة الكيميائية والبيولوجية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الاستخبارات الاميركية لم تكشف عن اسمائهم ان "ابن الشيخ الليبي، احد المقربين من اسامة بن لادن، تراجع عن تلك المزاعم العام الماضي ولكن بعد ان اصبحت الاساس لتصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول وغيرهم من المسؤولين، حول وجود علاقات بين العراق والقاعدة اشتملت على تدريبات على سموم وغازات وغيرها من الاسلحة المحظورة".والقي القبض على الليبي في باكستان في كانون الاول/ديسمبر 2001.
وجاء في التقرير انه "لا يزال محتجزا لدى وكالة الاستخبارات المركزية في مركز سري للتحقيق، ويقول مسؤولون اميركيون ان مزاعمه التي تراجع عنها تثير اسئلة جديدة حول قيمة المعلومات التي يتم الحصول عليها من مثل هؤلاء المعتقلين".
واضافت الصحيفة انه "اضافة الى مسالة مزاعم الليبي، فانه تجري حاليا عملية اعادة نظر داخلية في المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها السي اي ايه قبل الحرب على العراق كما يتواصل تقييم المعلومات التي استخدمت لتبرير الحرب".
وتابعت الصحيفة ان "اقوى تاكيدات البيت الابيض حول وجود روابط بين العراق والقاعدة تشتمل تدريبات على اسلحة محظورة، ظهرت في تشرين الاول/اكتوبر 2002 عندما قال بوش في خطاب في سينسيناتي لقد علمنا ان العراق درب اعضاء من القاعدة على صنع القنابل والسموم والغازات".














التعليقات