قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس: دخل احتلال القوات الإسرائيلية لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة شهره الثاني، ولكن دون أن يتحقق الهدف الذي أعلنته حكومة الاحتلال من الحملة على بيت حانون وهو منع إطلاق صواريخ القسام، محلية الصنع، تجاه المستوطنات الإسرائيلية، والتي تطلق حسب المصادر الإسرائيلية من بلدة بيت حانون، والتي يثير استمرار إطلاقها جدلا في الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية.

وفي اليوم الخامس والثلاثين لاجتياح بيت حانون، فاق عدد الأراضي الزراعية التي جرفتها قوات الاحتلال ثمانية الاف دونم، ولم يحل ذلك دون إطلاق صلية جديدة من صواريخ القسام سقطت في مستوطنة اسديروت، في تحدي واضح من مجموعات المقاومة للحكومة الإسرائيلية.

وأكدت كتائب عز الدين القسام المسؤولة عن إطلاق الصواريخ في بيان لها " أن صواريخها ستبقى تتساقط على كافة مغتصبات العدو وعلى رأسها مغتصبة (أسدروت) ونعلن بكل وضوح أن استمرار احتلال بلدة بيت حانون والجرائم التي يمارسها العدو بحق أهلنا هناك لن توقف صواريخ القسام لحظة واحدة عن وصول أهدافها، وها هي صواريخ القسام تسقط في عمق مغتصبة "سديروت" بعد شهر من احتلال بيت حانون لنقول للصهاينة أنكم فشلتم في وقف صواريخنا رغم كل جرائمكم وأننا مستمرون في ملاحقتكم بإذن الله".

ومن جانب آخر أعلن شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي ما اسماه إطلاق اليد لجيشه في قطاع غزة لمنع إطلاق الصواريخ التي تثير جدلا واسعا لدى الرأي العام الإسرائيلي حول سياسة الحكومة الأمنية.

ونقل عن موفاز قوله أن العملية في غزة لن تنتهي في يوم واحد ولا خلال عدة أيام، ولذلك "يجب انتظار نتائجها بفارغ الصبر".

ووجهت وسائل الأعلام الإسرائيلية انتقادات حادة للجيش لعدم تمكنه من منع إطلاق هذه الصواريخ التي يعتقد أن تأثيرها الرمزي اكبر من الأضرار التي تسببها عادة.

وفي لقاء مع "إيلاف" قال سامي أبو زهري المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس "يجب أن يكون واضحا أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة مشروعة في مواجهة العدوان والاحتلال، وهذه المقاومة تحظى بأشكال ووسائل متعددة، والذي يحدد اختيار هذا الشكل من أشكال المقاومة أو ذاك هم الأجهزة العسكرية للمقاومة الفلسطينية، حسب تقييمهم للظروف وحسب إمكاناتهم وبما يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني".

وردا على سؤال حول إذا كانت هناك محاولات من اطرف فلسطينية للضغط على حماس لمنع إطلاق هذه الصواريخ قال أبو زهري "لا أنكر انه جرت محاولات من بعض أعضاء التشريعي لوقف مسالة إطلاق الصواريخ تحت عنوان سحب الذرائع، ونحن لم نعط أحدا وعودا لعدم قناعتنا بان الاحتلال بحاجة إلى ذرائع ولان هذا شان عسكري، قوى المقاومة هي التي تحدده حسب الظروف الميدانية ومصالح شعبنا كما ذكرنا، لذا فانه من الطبيعي أن تتواصل المقاومة بكل أشكالها في مواجهة العدوان والاحتلال".

واضاف أبو زهري "والجرح الفلسطيني النازف الان هو بلدة بيت حانون التي دخلت شهرها الثاني من الحصار والاجتياح والتخريب الإسرائيلي الكامل، فأين هم أعضاء التشريعي أو غيرهم ممن يتحدثون عن الصواريخ ليمارسوا دورهم في فضح ممارسات الاحتلال في بيت حانون وتقديم العون لأهلنا هناك، وكل ما بذل من المؤسسات الرسمية والتشريعي حتى ألان جهود لا زالت دون المستوى المطلوب بدرجة كبيرة".