تجدد اليوم تبادل اطلاق النار في اطراف عاصمة اوسيتيا الجنوبية، تسينخفالي.وقالت تقارير صحفية ان اصوات التراشق بالرشاشات واطلاق النار من راجمات القنابل انطلقت من جانب بلدة بيرسي التي تبعد حوالي اربعة كيلومترات عن تسخينفالي.
في غضون ذلك نسبت انترفاكس لوزير الدفاع الجورجي جيورجي باراميدزه قوله ان جورجيا مستعدة للحرب ولاتنصح احدا البداية بها. ويرى باراميدزه ان المهمة الماثلة امام تفليسي، مهمة عادلة، بقدر ما ان جورجيا لاتدعي باراضي الغير، وانها تريد استرجاع ما يعود لها وحسب. وفي تهديد مبطن لموسكو قال" ان الجانب الجورجي مستعد للرد على أي استفزاز عسكري، بما في ذاك لمن، يمثل الجانب الروسي".
من ناحيته اتهم القائد العام لقوات حفظ السلام المختلطة في المنطقة الفريق سيفيتوسلاف نابزدوروف رؤساء ادارات المناطق السكنية الجورجية في اوسيتيا الجنوبية القيام باعمال استفزازية لجر المنطقة للحرب.
وفي تطور اخر وزعت وزارة الخارجية الروسية اليوم بيانا اشارت فيه الى معارضة موسكو طلب جورجيا بتوسيع تفويض بعثة منظمة الامن والتعاون الاوروبي لديها، لتشمل اراضي اوسيتيا الجنوبية. وحمل البيان الجانب الجورجي مسؤولية تفاقم الوضع وعمله على تشويه الحقائق وقلبها راسا على عقب. حسب ما جاء في البيان الروسي. واعتبر البيان الاقتراح الجورجي غير قابل للتنفيذ. ووتوجس موسكو من اتخاذ المراقبين الاوروبين مواقف منحازة لتفليسي.ودعا البيان الى تنفيذ القرارات التي تم التوصل لها. ويدعو الجانب الروسي عوضا عن زيادة المراقبيين الاوربيين، العمل على عدم اتخاذ مواقف منحازة، والتقيد بالتفويض المناط لهم، والذي ينحصر بالمساعدة على التوصل الى تسوية سلمية للنزاع المهدد بالانفجار.وغفقا للبيان الروسي.
- آخر تحديث :















التعليقات