محمد الشايظمي منالدار البيضاء: قال مصدر مطلع إن السلطات الأمنية في مدينة فرانكفورت الألمانية اعتقلت قبل أيام مواطنا مغربيا يدعى"محمد فلاح" في الثلاثينات من العمر مشيرة الى إن تحركاته كانت تشير إلى أنه ينتمي إلى خلية إرهابية قد تشكل خطرا على أمنها.
وأجرت السلطات الأمنية الألمانية بعد أيام من اعتقاله تحقيقا موسعا معه لمعرفة الجهات التي ينتمي إليها، والأهداف التي من أجلها يوجد فوق الأراضي الألمانية، إلى جانب معرفة مدى ارتباطه بأطراف أخرى مغربية أو من جنسيات أخرى.
و أضاف المصدر أن عملية الاعتقال بحسب السلطات الألمانية جاءت في سياق التحريات، و التحقيقات التي باشرتها مصالح الشرطة، و جهاز الاستخبارات الداخلي و الخارجي، من أجل الكشف عن الخلايا النائمة التي تخطط لاعتداءات في ألمانيا أو أوربا عامة.
والمواطن المغربي من مدينة "الخميسات" (شمال الرباط) يقيم في مدينة فرانكفورت منذ مدة و عللت الشرطة إلقاء القبض عليه بعد الاشتباه في تحركاته و اتصالاته مع عناصر أخرى، وهي تحركات أثارت ريبة وشكوك مما أدى لاعتقاله.
ولم تتضح معلومات عن التهم التي ضمها قاضي التحقيق المتخصص لملف " محمد فلاح " وما إذا ثبت فعلا صدق التهم المنسوب إليه من طرف الشرطة.
و ليست هذه هي المرة الأولى التي يتابع فيها مغاربة في ألمانيا، حيث سبق و أن عرفت ساحة القضاء الألماني سلسلة محاكمات كتلك التي واجهها المغربي " المزودي" و التي انتهت بإعلان براءته من تهمة التواطؤ في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية.
كما عرفت المحكمة الفدرالية محاكمة المسمى " منير المتصدق" الذي يتحدر من مدينة الصويرة (جنوب الدارالبيضاء) بعدما قال عنه الادعاء العام إنه كان على علاقة بالأشخاص الذين نفذوا تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، أو ما تسمى بعد ذلك بأفراد خلية هامبورغ.
و تسعى المصالح الأمنية للتحقق من فرضية انتماء المغربي لأحد الخلايا التي تنشط في أوربا، و من ابرز تلك الخلايا الإرهابية التي ظلت تكشف عن نياتها في ضرب المصالح الحيوية في أوربا" كتائب أبي حفص المصري" و هي الجماعة التي تتحرك في أوربا و تتبع فكريا و عقائديا لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
و كانت الجماعة تبنت في بيان لها تفجيرات القطارات في مدريد مارس الماضي وعللت الفعل بأنه رد على الوجود العسكري لإسبانيا في العراق، و الدعم الإسباني لقوات التحالف الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية بع اجتياحها للعراق.















التعليقات