موسى يشرح التحفّظ على الشيخوخة

ريما زهار من بيروت: التوافق على مشروع ضمان الشيخوخة امس قابلته لا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري والتحفظ جاء من باب الاعتراض على تشكيل هيئة مستقلة وليس على مبدأ المشروع .
وبات مشروع الشيخوخة في عهدة مجلس النواب وقوبل الاقرار بتحفظ على المشروع من الوزراء علي حسن الخليل وعلي حسين عبدالله وايوب حميد وميشال موسى من موقع الخوف على الضمان والاحتجاج على انشاء جهاز جديد لادارة المشروع.
ما هي اسباب التحفظات داخل مجلس الوزراء على المشروع ؟عن الاسباب تحدث ل "إيلاف" الوزير ميشال موسى فقال:"مشروع ضمان الشيخوخة من اهم المشاريع الاجتماعية في البلد وارى ان هذا المشروع من اهم الانجازات الاجتماعية وواكباناه وعملنا عليه والتحفظ هو على نقطة وحيدة، وهي ادارة هذا المشروع هل ستكون من خلال الضمان الاجتماعي او مؤسسة عامة اخرى نحن من القائلين ان الضمان الاجتماعي بذهنيته ومنذ انشائه يعتمد على التكافل الاجتماعي في البلد مع وجود 3 صناديق مستقلة ولها توازنها المالي.
هل تتوقع ان يؤخذ بهذه الملاحظات في المجلس النيابي؟ اجاب:"طبعاً الرأي يعود الى النواب وسوف نساهم في تسريع اقرار هذا المشروع في مجلس النواب لانه فعلا من اهم المشاريع للمواطن والتي تعنى بعيش كريم له وهو الذي خدم مجتمعه ووطنه. واشدد على اهمية مفاهيم هذا الموضوع" .
ولكن يمكن القول ان التحفظ هو على موقع الضمان الاجتماعي في ادارة هذا المشروع؟ فاجاب:"صحيح لان ادارة هذا المشروع يجب ان تكون للضمان الاجتماعي لكن نحن مهتمون جداً في وضعية اصلاحية للضمان الاجتماعي، ولا يمكن القول ان الضمان بألف خير اليوم المفروض العمل على تحسين ادارة الضمان وسنتابع هذا الموضوع من اجل وضعية تصحح الكثير من مواضيع الضمان القانونية والادارية والمالية" .
ولدى سؤاله بماذا تصف جلسة الامس اجاب:"كانت جلسة مثمرة مع اقرار مشروعين هما ضمان الشيخوخة والكسارات والمقالع وهو مهم جداً.
اجواء الجلسة عموماً كانت جيدة وعلينا ان نفرق بين العمل السياسي والعمل التنفيذي.