أسامة مهدي من لندن : قالت القوات المشتركة العراقية والمتعددة الجنسيات انها بدات ببناء ابراج وتعزيز الحصون ونشر قوات جديدة على طول الحدود مع سوريا لمنع تسلل مخربين فيما دعت المقاومة العراقية الى توحيد فصائلها في وقت اكد السفير الاميركي في بغداد ان بلاده لن تتخلى عن الاكراد وانها تؤيد الفيدرالية التي يطالبون بها .
واشارت القوات المشتركة " قوة مهام اولمبيا " في بيان ارسل الى " ايلاف " اليوم الى ان جنود اللواء الثالث القتالي للقوات المتعددة الجنسيات مع جنود الحرس الوطني العراقي وحرس دورية الحدود بدأوا تسيير دوريات مشتركة على طول الحدود مع سوريا البالغ حوالي 500 كيلومترا لمنع واعتقال المقاتلين الأجانب الذين يدخلون العراق بصورة غير مشروعة .
وتقوم قوات الأمن العراقية بمساعدة جنود اللواء الثالث بتسيير دوريات مسلحة على طول الحدود المشتركة وإيقاف أي شخص يوجد في المناطق المحاذية للحدود وطلب إبراز هوياهم الشخصية والاستفسار منهم عن طبيعة عملهم في العراق حيث " تتعهد الحكومة العراقية بان ينال الإرهابيون الذين يلقى القبض عليهم لدخولهم البلاد بصورة غير قانونية أقصى العقوبات" كما اشار البيان . وقال ان هذه العمليات المشتركة ستتواصل لمدة طويلة لتعزيز التزام القوات المتعددة الجنسيات في مساعدة المسؤولين العراقيين من خلال تأمين حدودهم والمحافظة على سلامة أراضيهم .
كما تم وضع قوة إضافية من قسم قوة الحدود في مدخل بوابة ربيعة وهي البوابة الرئيسية بين العراق وسوريا وذلك من اجل تعزيز حرس دورية الحدود الموجودة هناك حاليا في وقت
تقوم القوات المتعددة الجنسيات لتحسين القلاع ( الحصون ) الموجودة حاليا على طول الحدود حيث بدأ مقر كتيبة المهندسين 133 في العمل بتعزيز قلعة حدود المشيرفة التي تبعد ثمانية كيلومترات جنوب بوابة ربيعة في أول مشروع من نوعه سيقام على الحدود المشتركة خلال الأشهر القليلة المقبلة . وقام المهندسون بتعزيز وسائل قوة الحماية في المراقبة وتحسين الظروف المعيشية من خلال إنشاء برجين جديدين للمراقبة ووضع العوارض والحواجز حول القلعة.
وكثيرا ما تتهم القوات الاميركية مخربين بعبور الحدود السورية الى العراق وتدعو دمشق الى منعهم لكن السلطات السورية تؤكد انها تتخذ الاجراءات الضرورية لمنع هذا التسلل الذي يتم بدون علمها او موافقتها مشيرة الى ان طول الحدود بين البلدين يسمح بعمليات تسلل من هذا النوع مشددة الحرص على الامن والاستقرار في العراق وبما يصب في مصلحة شعبه في وقت شكل البلدان مؤخرا لجنة امنية مشتركة لمراقبة الحدود ويبدو ان الاجراءات المعلنة حاليا واحدة من ثمارها .
واوضح البيان ان دريد كشمولة محافظ الموصل (375 كيلومترا شمال غرب بغداد) قام بجولة للالتقاء بمسؤولي دوريات الحدود المحاذية بين العراق وسوريا والإطلاع على حجم المنطقة التي يدخل منها المخربون والأسلحة والأموال إلى العراق بصورة غير قانونية. وللتغلب على هذه الصعوبات وتقليص الهجمات على المواطنين العراقيين وقوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات اكد المحافظ على ضرورة تكثيف الدوريات على طول الحدود الممتدة بين العراق وسوريا .
" المقاومة" تدعو للقاء بين فصائلها
ومن جهة اخرى دعت "الجبهة الوطنية لتحريرالعراق" جميع الوية وفصائل المقاومة العراقية الوطنية الى اللقاء من اجل توحيد القوى وتنسيق الجهود طلمواجهة المحتل الغاصب العدو الاستعماري الانكلوامريكي،ومخططاته الصهيونية والامبريالية" وقالت انها "اذ تطرح مشروعها الداعي لوحدة المقاومة الوطنية للشعب اولا فاْن ذلك لايعني الا تاْكيد الاعتراف ب"مرجعيته " وانها من خلاله تريد لدعوة وحدة المقاومة ان تكون مباركة ومؤيدة تحت رايته. .
واوضحت في بيان حصلت عليه " ايلاف " ان اللقاء يستهدف التأكيد على ان المطالبة باءنهاء الاحتلال الانكلوامريكي ودعوة كافة الوية وفصائل المقاومة العراقية الى توحيد صفوفها والاتفاق على برنامج سياسي موحد يمثل طموح وامال شعبنا البطل وتطلعاته في الاستقلال والتحرر والديمقراطية و التاءكيد على ان نهج " المقاومة الوطنية "هو استهداف " قوى الاحتلال والتها العسكرية وكل ما يمت لها بصلة و العمل على دعم المقاومة بكافة الامكانات والوسائل المادية والمعنوية والبدء بتشكيل لجان شعبية لتنسيق العمل وقيادة منظمات التضامن الشعبية والتاكيد على وجود علاقة تبادلية بين الوحدة الوطنية العراقية باْعتبارها ضمانة لوحدة فصائل المقاومة والدعوة الى اجراء " مصارحة ومصالحة " بين ابناء المجتمع العراقي الموحد ونبذ عمليات التصفيات الجسدية والانتقام والثأر والعنف التي طالت عددا كبيرا من العلماء والاساتذة والمختصين والسياسيين اضافة الى فض جميع دعاوى التجزاْة والتقسيم على اساس قومي او طائفي تحت أي صيغة كانت بما فيها " الفدرالية "التي تعتبر مقدمة لتقسيم العراق تمهيدا لحرب اهلية فيه , بهدف القضاء على عروبته وانتمائه العربي وجميع الضمانات الدستورية والقانونية للاخوة الاكراد في " حكم ذاتي " .
واشارت الى ضرورة رفض واستنكار الجريمة النكراء بحل الجيش العراقي وفصل اعداد كبيرة من علماء وكوادر الدولة بصورة تعسفية وبعيدا عن حكم القانون والمطالبة بالغاء هذين القرارين و الدعوة الى ضرورة اجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت اشراف" الجامعة العربية " وبمساعدة " الامم المتحدة" و التأكيد على ان " قانون ادارة الدولة العراقية " الذي اصدره المحتل من خلال ماسمي ب" مجلس الحكم " وثيقة تكرس الطائفية وتمزق النسيج الموحد للشعب العراقي والترحيب بكل دعم عربي للمقاومة ومناهضة الاحتلال اضافة الى الدعوة الى انشاء "جبهة قومية شعبية عربية لمقاومة الاستعمار الامريكي " ووجوده على امتداد الارض العربية ومطالبة الحكومات العربية بالاعتراف بالمقاومة العراقية والدعوة لتأسيس هيئات من المحامين والحقوقيين وتقديم الدعم لها للدفاع عن المعتقلين والمحتجزين في سجون الاحتلال الذي تجاوزت اعدادهم عشرات الالاف .
وحذرت من ان "العدو الاميركي" اذا ما تمكن من الثبات والاستقرار على الارض العراقية فأن الامر عند ذاك سوف لن يتوقف عند هذا الحد ,بل سيتعداه لينتشر ويمتد " كسرطان خبيث " في كل ارجاء الوطن العربي .
واشنطن لن تتخلى عن الاكراد
وخلال زيارة قام بها لمدينة السليمانية قال جون نيغروبونتي سفير الولايات المتحدة الامريكية في بغداد "اؤكد على ان الولايات المتحدة مصممة على تأييدكم من اجل تحقيق الفيدرالية وازدهار اقليمكم وانا متأكد من انكم تستطيعون القيام بعمل عظيم لاقليمكم وخاصة اذا استطعتم ان تطمئنوا الشركات الكبرى على الوضع هنا حيث الامان والاستقرار لان الامان والاستقرار اهم سبب لتشجيع الرأسمال والاستثمار الاجنبي واتعهد بمساعدتكم في هذا المجال وسأرسل مندوب مكتب التجارة الخارجية الى كردستان لكي يتباحث معكم حول هذا الموضوع".
ونقل موقع الاعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الحاكم في السليمانية عن السفير اشارته الى عدم وجود مشاكل امنية في كردستان وقوله " نتطلع ان تستقرة الاجراء الاخرى من العراق كما وهو الاوضاع الامنية في كردستان" داعيا المؤتمر الوطني العراقي لكي ينجع في اعماله ويتمكن من صياغة الدستور الدائم للبلاد مشددا على التزام بلاده ازاء العملية السياسية في العراق وبناء بلد ديمقراطي فيدرالي موحد.
وحول سؤال متعلق بمخاوف الكرد من مستقبلهم قال السفير نيغروبونتي "يجب ان تتأكدوا وتطمئنوا بان الولايات المتحدة الاميركية ستدعم وتساند الشعب الكردي ".
رئيس الحزب الإسلامي العراقي
وعلى خلفية الأحداث الدموية المؤسفة الدائرة في مدينة النجف الأشرف طالب الدكتور محسن عبد الحميد رئيس الحزب الإسلامي العراقي مقتدى الصدر بمعالجة الامور بالهدوء والتفاوض للوصول الى حل للقتال الدائر هناك .
وقال في بيان ارسل الى " ايلاف " انه مستعد للتدخل للتقريب بين وجهات النظر لانهاء الفتنة التي يمكن ان تعصف بالجميع .. وفيما يلي نص البيان :
"ما يحدث في مدينة النجف يدعو الى القلق الشديد والألم الشديد لما وصلت أليه الأمور من قتل للأبرياء وترويع للأمنيين وهدم للبيوت ونحن في الحزب الإسلامي العراقي أصدرنا بياناً دعونا فيه القوات الأمريكية إلى إيقاف هجماتها على المدينة واللجوء الى التفاوض مع السيد مقتدى الصدر ودعَونا كذلك الحكومة العراقية الى التدخل من اجل أن لا يؤدي الأمر إلى مجزرة_ لاسامح الله_ في هذه المدينة الامنة مدينة سيدنا علي ابن ابي طالب (رضي الله عنه ) وانطلاقا من أيماننا بعدم وجود مليشيات مسلحة في البلاد فأننا ندعو أخانا السيد مقتدى الصدر الى معالجة الأمور بالهدوء وعن طريق التفاوض للوصول الى حل ،ونحن في الحزب الإسلامي مستعدون أتم الاستعداد للتعاون مع إخواننا في الأحزاب الشيعية الإسلامية والوطنية ، وان نتدخل ونقارب بين الاراء لإنهاء هذه الفتنة التي من الممكن ان تعصف بالجميع ، وهذا هو موقفنا في الحزب الإسلامي العراقي وندعو الله ان يجنب بلادنا شرور الفتن والبلايا."













التعليقات