عامر الحنتولي من عمان: علمت "ايلاف" من مصادر في العاصمة الأردنية عمان، أن وزارة الخارجية الأردنية تعمل منذ الصباح الباكر على التحقق من معلومات ذكرتها وسائل اعلامية تفيد اختطاف خمسة مواطنين أردنيين في العراق على أيدي مجموعات مسلحة في العراق، بعد ان تمكنت يوم أمس من الافراج عن سائقان أردنيان كانا قد أختطفا في بغداد قبل نحو اسبوعين ، في حين تمكن أهالي الفلوجة من تحرير أربع رهائن أردنيين الأربعاء الماضي.
في غضون ذلك ذكرت وكالة الأنباء الأردنية المحلية، أن البعثة الدبلوماسية الأردنية العاملة في بغداد تلقت تأكيدات من مصادر رسمية عراقية تفيد اختطاف رجل أعمال أردني من منزله في العاصمة العراقية الاثنين الماضي يدعى ماجد السلايمه، في حين اختطف اليوم من منزله في بغداد أردنيا آخر هو طه المحارمة، فيما لم تعلن الجماعات المسلحة الخاطفة أهدافها بعد من عملية الاختطاف التي أصابت الشارع الأردني بحالة من الصدمة والانتكاسة، جراء تجدد أعمال الخطف الموجهة ضد أردنيين في العراق.
وفي معلومات أخرى التقطتها "ايلاف" اليوم ذكرت مصادر اعلامية أردنية، أنها تلقت اشارات مؤكدة على احتمال بث فضائيات وقنوات تلفزيونية الليلة لقطات فيديو تظهر المختطفين الأردنيين ومطالب خاطفيهم، في الوقت الذي تكثف فيه أجهزة وزارة الخارجية الأردنية اتصالاتها مع جهات عراقية، للتباحث معها حول مصير الأردنيين المختطفين لدى جماعات مسلحة.
من جهته أكد مدير المكتب الخاص والمتحدث باسم الخارجية الأردنية علي العايد صحة الأنباء التي تحدثت عن اختطاف أردنيين في العراق، مشيرا الى ان الوزارة تتحقق من صحة معلومات أخرى عن وجود ثلاث مختطفين آخرين لايعلم عن مصيرهم شيئا، وأكد ان الوزارة الأردنية عازمة على بذل كل جهد ممكن لتأمين الافراج السلمي والسريع عن الأردنيين المختطفين.
ومن جهة أخرى أكد مصدر ايراني مطلع لــ"قناة ابوظبي " أن مدير مكتب وكالة الأنباء الايرانية(ايرنا) مصطفى دربان، وباقي طاقم المكتب المؤلف من ثلاثة أشخاص خطفوا في بغداد.
واوضح المصدر أن مصطفی دربان مدیر المكتب الموجود في بغداد منذ 27 ايار/مايو وكلا من الخفاجی و محسن المدنی وهما صحافيان عراقيان يعملان في المكتب بالاضافة الى السائق المعروف بـأبوعلي خطفوا الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين الماضي تم خطفهم من قبل.أ
وقالت السلطات الايرانية إن عناصر كانت ترتدي لباس الشرطة العراقية اقتحموا المكتب يوم الاثنين واقتادوا الأشخاص الاربعة الى جهة مجهولة .وأوضحت أن الشرطة العراقية ابدت عدم علمها باعتقال الصحافيين مايشير الى احتمال أن يكونوا في عداد المخطوفين.















التعليقات