الجيش السوداني ينفي اتهامات الامم المتحدة
البشير يؤكد ضرورة نزع الاسلحة
الخرطوم: اكد الرئيس السوداني الفريق عمر البشير ضرورة نزع اسلحة جميع المدنيين لارساء الامن في دارفور ودعا زعماء القبائل الى مساعدة الحكومة في هذه العملية، مشيرا الى ان "منطقة دارفور لن تكون آمنة ما لم يتم سحب الاسلحة من جميع فئات المجتمع باستثناء القوات النظامية" فيمانفى الجيش السوداني بشدة اليوم اتهامات الامم المتحدة بانه استأنف شن غارات جوية في دارفور وبان ميليشيا الجنجويد هاجمت مخيمات للنازحين. وقال المتحدث باسم الجيش محمد بشير سليمان ان "هذه الاتهامات لا اساس لها".
وجاء رد الجيش في بيان يشير الى ان "اتهامات الامم المتحدة التي نقلتها وسائل الاعلام الدولية والمحلية تحدثت عن استئناف القوات المسلحة السودانية لغاراتها الجوية على بعض مناطق دارفور ومواصلة ميليشيا الجنجويد هجماتها على النازحين في جنوب دارفور".
و من جهته، قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل "نطالب بهذا الامر لان تصريحات متناقضة صدرت مؤخرا عن مسؤولين في الامم المتحدة (...) بعضهم اكد تحقيق تقدم في ما يتعلق بالوضع في دارفور وبعضهم الاخر قال العكس.
انها مسألة تعقد التعاون بين الامم المتحدة والسودان وكذلك الرأي العام الذي يفضل ان يسمع صوتا واحدا". واوضح ان تصريحات الامم المتحدة يجب ان تصدر بصوت المتحدث الرسمي باسمها جان برونك الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في السودان.
واوضح ان هذا الطلب جاء غداة تصريحات فريد ايكهارد المتحدث باسم انان وتحدث فيها عن اعمال عنف جديدة في دارفور. ودعا اسماعيل الامم المتحدة الى مراقبة تصريحاتها "اذا كانت فعلا تريد ان يعم الامن في دارفور والا فان الحكمة ستضطر الى مراجعة التزاماتها". واوضح من ناحية اخرى ان وزارته تلقت امس الاربعاء رسالة من الاتحاد الافريقي دعا فيها الحكومة السودانية الى المشاركة في المفاوضات التي ستجري في 23 اب/اغسطس في نيجيريا بين الخرطوم ومتمردي دارفور.
واشار الى ان حكومته سوف تشارك في هذه الجولة من المحادثات وانها ستعمل على انجاحها "كي يعود الوضع في دارفور الى طبيعته".














التعليقات