صنعاء: أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أن الضجة الإعلامية التي افتعلتها بعض وسائل الإعلام في يونيو الماضي حول وجود ظاهرة استدراج لبعض الأسر اليمنيين في الولايات المتحدة الاميركية من قبل بعض الجماعات الإسرائيلية بغرض إقناع تلك الأسر بالهجرة إلى إسرائيل لم تكن دقيقة في نقل المعلومات.
وأضاف الدكتور القربى في تصريحات نشرتها أسبوعية سبتمبر المقربة من القصر الجمهوري بصنعاء اليوم أن اللجنة التي شكلتها الوزارة في يونيو الماضي مازالت تتواصل مع عدد من الجهات المختلفة ذات العلاقة للحصول على مؤشرات تؤكد أو تنفي ذلك الخبر ، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وجود تلك الظاهرة وان اللجنة لم تتوصل إلى أدلة تؤكد ما تناقلته وسائل الإعلام آنذاك.
وكانت وزارة الخارجية قد شكلت لجنة لتقصي الحقائق في يونيو الماضي عقب تناقل وسائل الأعلام أخباراً تفيد بوجود عمليات استدراج تستهدف عوائل يمنية مقيمة في مدينة مونسي بولاية نيويورك الأميركية وتهريبها إلى إسرائيل بأسلوب وحشي يجبرهم على الرحيل إلى إسرائيل من قبل جماعة الساتمار اليهودية المتطرفة وتضيق الخناق عليهم في مدينة مونسي التي تقطنها أغلبية أرثوذكسية متطرفة موالية لإسرائيل واشتهرت في تلك الضجة أسرة النهاري التي تشتت شملها بين إسرائيل ونيويورك حيث تعيش الأم مع خمسة من أطفالها في إسرائيل بينما يعيش سبعة آخرين من نفس الأسرة في مدينة مونسي الأميركية.
















التعليقات