بهية مارديني من دمشق: قال رئيس لجنة الاعلام في حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان وردت لـ"ايلاف" نسخة منه ان السلطات السورية اعتقلت مواطنتين سوريتين كرديتين أثناء توجههما من محافظة حلب إلى مدينة القامشلي على متن حافلة تابعة لشركة دجلة للسياحة والسفر ،حيث طلب عنصر امن من سائق الحافلة التوقف بعد انطلاقه بفترة ،واقتاد كل من الفتاتين غزالة خليل محمد مواليد عام 1980 و بروين جمال ساريك من مواليد عام 1985 إلى مكان لم يعرف حتى الان .
وقالت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية انه تم اعتقال المهندس الكيميائي صالح محمد بن مسلم(53 عاما) بتاريخ 7-7-2004 في دمشق دون توجيه اتهام له أو قرار اعتقال من أية جهة قضائية و دون السماح برؤيته لأهله أو محاميه .
وأدانت اللجان في بيان وردت لـ"ايلاف" نسخة عنه ممارسات الاجهزة الامنية واستمرار سياسة الاعتقال خارج الأطر القانونية و الدستورية ، والتدخل في حياة المواطنين وانتهاك أمنهم و حريتهم وعدم احترام حرياتهم الأساسية مطالبة هذه الأجهزة بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين وإحالة من يثبت ارتكابه لأي جرم إلى القضاء العادي وفقا للقوانين الناظمة لأصول المحاكمات الجزائية، كما أدانت فصل ثلاثة اطباء اكراد من عملهم في مشفى القامشلي ،ورأت ضرورة الكف عن الممارسات المخالفة لأبسط القواعد القانونية والدستورية والعهود والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها الحكومة السورية .
وفي سياق ذي صلة واثر لقاء الاكراد بممثل منظمة العفو الدولية "امنستي" في بيروت في الفترة الواقعة بين 26 الشهر الماضي والرابع من هذا الشهر اصدرت منظمة العفو بيانا دعت فيه الى التحقيق في وفاة اثنين من الاكراد نتيجة للتعذيب اثناء احتجاز السلطات السورية لهما.
وقالت المنظمة ان الكردي السوري احمد كنجو، توفي في الثالث من الشهر الحالي نتيجة نزيف في المخ سببه الضرب المبرح.
وكان كنجو كما قال اخيه الطبيب ل"ايلاف" تعرض للضرب على راسه من قبل عناصر دورية امنية في منطقة راس العين في اواخر اذار"مارس" الماضي وتكرر ضربه اثناء احتجازه في وقت لاحق وتم تحويله الى مشفى الامراض العقلية في حلب .
كما قال بيان منظمة العفو ان كرديا سوريا اخر، يدعى احمد حسين حسين، توفي في بداية الشهر الحالي وكان قيد الاحتجاز لدى فرع امن سوري في شمال شرقي سورية.
وكان القيادي الكردي فؤاد عليكو قد صرح ل"ايلاف"ان حسين وهو اب لاربعة اطفال توفي بسبب التعذيب وابلغت السلطات الامنية اسرة حسين أنه توفي نتيجة جلطة وسمحت لزوجته ووالدته واخيه برؤية جثته في مقبرة تل متعب دون السماح باجراء تشريح كما تم قطع الطريق الى المقبرة عبر حواجز امنية حتى لايصل اليها احد .
وقالت منظمة العفو"امنستي"ان هاتين الحالتين تتفقان ونسق التعذيب على ايدي قوات الامن السورية والتقارير عن اساءة معاملة المعتقلين الاكراد بمن فيهم الاطفال منذ اذار "مارس".
















التعليقات