نجاح محمد علي من طهران: تظاهر الايرانيون في طهران وقم وباقي المدن الايرانية لدعم حركة الزعيم الديني الشاب مقتدى الصدر، واستنكارا للمجازر التي يرتكبها الأميركيون في العراق.وفي طهران دعا أمين عام مجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي الى تضامن الشعوب الاسلامية مع الشعب العراقي ، ووجه انتقادات قوية الى المنظمات الدولية خاصة منظمة المؤتمر الاسلامي التي وصفها بالمختنقة بسبب صمتها إزاء أحداث النجف الأشرف وحذر من مخطط لاقصاء الجماعات الاسلامية نهائيا في العراق الجديد، ومن تسليم السلطة بشكل كامل للعلمانيين.
ووصف جنتي مايجري في النجف بالمصيبة العظمى، وبحرب من العيار الثقيل قال إن امريكا تشنها على المقدسات والرافضين لسياساتهم وأكد أن القضاء على حركة مقتدى الصدر، يعني بداية للقضاء على جميع القوى الاسلامية الشيعية والسنية على السواء.
وأضاف في خطاب ألقاه في صلاة الجمعة بجامعة طهران" لايوجد أي مبرر للصمت ولي أن أتساءل أين هم علماء المسلمين والمنظمات الدولية، وأين هي منظمة المؤتمر الاسلامية التي باتت صامتة مختنقة".وطالب جنتي الذي يوصف برجل ايران القوي بعد الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني،العشائر العراقية الى التحرك لدعم حركة الصدر وقال متسائلا" العشائر كانت على الدوام رمز حركة الشعب العراقي ..أين هي الآن، لماذا لانراها تتحرك؟" .
وأكد أن التيار سيجرف الجميع وعلى القوى الاسلامية المشاركة في الحكومة العراقية المؤقتة اتخاذ مواقف حاسمة قبل أن يجرفها هذا التيار، وذكر ان إن لاسرائيل ضلعا كبيرا فيمايجري في العراق لتحقيق حلمها الأبدي من النيل الى الفرات.
وندد جنتي بالديمقراطية الأمريكية وقال مذكرا بواقعة عاشوراء التي قتل فيه الحسين بن علي عطشا " إن هذه الدميقراطية ديمقراطيتهم صبغت شوارع النجف وأرصفتها بالدماءو حولت النجف الى كربلاء ثانية وهاهم يحاصرون النجف ويقطعون عنها الماء ".
وقال آية الله جنتي ان الديمقراطية الاميركية حولت النجف الى كربلاء في الوقت الحاضر وان مقابر العراق امتلأت بالديمقرطية الاميركية!و تسال لماذا تقع معظم هذه الاحداث والجرائم في مدينة النجف الاشرف , مضيفا : ان الاميركيين يريدون اجتثاث الشيعة والاسلام من مدينة النجف , وان على الشعب العراقي ان يعلم ان الدور سياتي على اهل السنة بعد الشيعة.
واردف قائلا: الامريكيون يحاولون القضاء على الاسلام في العراق ومن المؤكد ان هذا الامر سيتسع بعد النجف واذا كان في السابق يقتلون افرادا فان دماء الشيعة اليوم قد صبغت شوارع المدن العراقية.
واشاد آية الله جنتي بالمقاومة الشيعية في مدينة النجف الاشرف وقال: ان شباب الشيعة حاليا يستبسلون بالمقاومة قرب المرقد الطاهر للامام علي كرم الله وجهه ويدافعون عن المدينة بتصديهم لاربعة آلاف جندي اميركي.
واضاف آية الله جنتي: بالتاكيد لو كان آية الله السيستاني موجودا في العراق لما وقعت هذه الجرائم ولكن محافظ النجف قد خان اهالي المدينة.
واعتبر حادثة اختطاف الدبلوماسي الايراني في العراق من تدبير الحكومة العراقية نفسها مضيفا : ان اعتقال الزوار الايرانيين على اعتبار انهم جواسيس واتهام ايران بتهريب الاسلحة الى العراق ما هي الا ذرائع.
كذلك دعا جنتي الى اعتصامات والمزيد من المظاهرات في العراق والعالم،قبل أن تنتطلق مظاهرات في طهران وكل المدن الايرانية، أعلنت دعمها الكامل لموقف المرجعية الدينية في النجف وحثتها أيضا على دعم حركة الزعيم الشاب مقتدى الصدر ،ودعت العراقيين الى الاتحاد في المقاومة ضد الاميركيين، حتى طردهم نهائيا من العراق.
وارتدى شبان الأكفان وطالبوا بفتح الحدود للتوجه الى العراق والدفاع عن العتبات الدينية،وشارك فيها اللاجئون العراقيون الذين رفعوا شعارات انتقدت المجموعات الاسلامية العراقية ودعتها الى مقاطعة الانتخابات والانسحاب من الحكومة المؤقنة.
واظهرت الشعارات التي أطلقت في المظاهرات أن الايرانيين ماعادوا يبالون بمايقال عن اتهامهم بالتورط في أحداث العراق خصوصا بعد أن صرح اية الله علي خامئني مرشد الجمهورية الاسلامية واصفا الهجوم على النجف بجريمة لن تغفرها الأمة الإسلامية والشعب العراقي ،مهددا ان الرد ضد أمريكا سيكون قويا.
وشاركت مجاميع من الحرس الثوري في المظاهرات وذلك بعد بيان لافت دعا العراقيين الى الاتحاد في المقاومة ضد المحتل وان يضع خلافاته جانبا لان هذا الامر هو ضمانة للنصر على الاميركيين وعلى الذين يتعاونون مع البيت الابيض. واضاف البيان ان اليوم الذي سيشهد فيه المحتلون نفس الهزيمة التي لحقت بهم في فيتنام ليس ببعيد.
















التعليقات