عبد الله الدامون من الرباط: في الوقت الذي كان آلاف المغاربة ينتظرون بداية افتتاح الألعاب الأولمبية بأثينا مساء أمس (الجمعة) نزل خبر العثور على جثة أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في السنوات الأخيرة بالمغرب وهو هشام المنظري، الذي كان يزعم غير مرة أنه من المقربين جدًا من القصر الملكي.
وأعلن عن مقتل هشام المنظري، الذي كان يقدم نفسه أيضا مستشارا للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، أمس الجمعة بشكل رسمي من طرف وزارة الخارجية الإسبانية التي قالت إن جثته تم العثور عليها في الرابع من الشهر الجاري بمرآب للسيارات في بلدة فوينخيرولا جنوب مدينة مالقا بالجنوب الإسباني.
والغريب أن مقتل هشام المنظري برصاصة في الرأس، وهي الجريمة التي يمكن أن تشكل لغزا كبيرا،مرت بلامبالاة حقيقية في وسائل الإعلام الإسبانية التي لم تهتم إطلاقا بهذا الخبر وعوض ذلك أدرجت أخبار جرائم أخرى عادية في اليوم نفسه مثل مقتل مهاجرة من طرف عشيقها الجزائري أو نهش أربعة كلاب لجسد طفلة في الرابعة من العمر.
ومن غير العادي أن تمر وسائل الإعلام الإسبانية مرور الكرام على جريمة كهذه يمكن أن تكون لها علاقات وتطورات متشعبة خصوصا وأن القتيل لمح في غير عدد من المرات إلى أنه مرتبط بقرابة بالعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني وقدم نفسه مرارا في فرنسا كونه شقيق العاهل المغربي محمد السادس.
وعلى الرغم من أن إسبانيا لم تكن معنية في يوم من الأيام بقضية هشام المنظري فإن مقتل هذا الأخير على أرضها سيلقي بالكثير من الأسئلة حول دوافع هذه الجريمة التي ربما تكون لها ارتباطات وتصفية حسابات .
والمثير في هذه القضية أن جثة المنظري التي عثر عليها في الرابع من الشهر الجاري، تم انتظار عشرة أيام للكشف عنها، وهي حالة غير عادية في تاريخ الأمن الإسباني, خصوصا وأن جثة المنظري لم تتعرض لتشوهات أو تحلل حسب مصادر إسبانية قالت إنه تم العثور عليها مصابة برصاصة في الرأس.
















التعليقات